تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنسا تقصف مواطنيها في الرقة.. يُمثلون هدفاً شديد الأولوية

Lebanon 24
27-09-2015 | 05:54
A-
A+
فرنسا تقصف مواطنيها في الرقة.. يُمثلون هدفاً شديد الأولوية
فرنسا تقصف مواطنيها في الرقة.. يُمثلون هدفاً شديد الأولوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن الضربات الجوية ضد داعش في سوريا، التي أعلنتها باريس صباح الأحد في بيان شديد الاقتضاب، حصلت الخميس 24 أيلول وليس فجر الأحد، كما يمكن أن يوحي به نص البيان. وقالت الصحيفة إن الضربات تركزت بشكل خاص على مدينة الرقة معقل التنظيم الإرهابي، وسط سوريا. هجوم الكتروني وقالت الصحيفة إن الضربات جاءت بعد اختراقات إلكترونية كبيرة، وليس بعد الطلعات الاستخباراتية، وأوضحت أن قيادة الأركان الإلكترونية التابعة للأركان المشتركة نجحت في الفترة الماضية في تحديد مواقع وأهداف ذات أهمية استراتيجية خاصة، بما أنها تشكل مواقع وربما قيادة التخطيط للعمليات الإرهابية التي يأمر بها التنظيم في أوروبا وفي فرنسا بشكل خاص. فرنسيون وأضافت الصحيفة أن الضربات تستهدف إلى جانب المواقع اصطياد أهداف بشرية تمثل تهديداً خاصاً لفرنسا وأوروبا، وكانت الصحيفة نقلت في حوار مع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الجمعة، أن الفرنسيين المنتمين لداعش يُمثلون هدفاً شديد الأولوية. ورغم تأكيد الوزير أن كل من يُشكل خطراً على أمن فرنسا القومي سيكون في مرمى الطائرات الفرنسية، إلا أن الكشف عن هوية زعيم جلادي التنظيم الفرنسي سليم بن غلام، الذي يُشرف على اعتقال وتعذيب الرهائن المخطوفين لدى التنظيم، كشف تزايد الفرنسيين الذين يحتلون مناصب قيادية في التنظيم خاصة في مدينة الرقة. أهداف وفي هذا السياق قالت تقارير إعلامية فرنسية إن قائمة أهداف فرنسا تضم عدداً من مراكز التدريب خاصة التي تضم الفرنسيين أو الذين ينوون تنفيذ عمليات في فرنسا، بدرجة أولى. بيان رسمي وكان قصر الايليزيه أعلن أن "فرنسا ضربت في سوريا تأكيدا لالتزامها الحازم ضد الخطر الإرهابي المتمثل بداعش". وتابع في بيان: "قمنا بذلك استنادا إلى معلومات جمعناها خلال عملياتنا الجوية التي بدأت منذ أكثر من أسبوعين، مع الحفاظ على استقلالية تحركنا وبالتنسيق مع شركائنا في الائتلاف، وهكذا فان بلادنا تؤكد أننا سوف نضرب كلما تعرض أمننا القومي للخطر، لكن يتعين إيجاد جواب شامل على الفوضى السورية. يجب حماية السكان المدنيين من كل أشكال العنف، المتأتي من داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى، ولكن أيضا من القصف الدموي الذي يقوم به (الرئيس) بشار الأسد". وختم: "من الملح، أكثر من أي يوم مضى، إقامة مرحلة انتقال سياسي تشرك فيها عناصر من النظام والمعارضة المعتدلة، بموجب بيان جنيف. وفرنسا ملتزمة ذلك، وهي تعمل بفاعلية في هذا الشأن مع كل الجهات المعنية لمساندة جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان ديمستورا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك