تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سلام: إذا لم يحلّ ملف النفايات سأتخذ الموقف المناسب

Lebanon 24
22-10-2015 | 06:10
A-
A+
سلام: إذا لم يحلّ ملف النفايات سأتخذ الموقف المناسب
سلام: إذا لم يحلّ ملف النفايات سأتخذ الموقف المناسب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام إنّ "معالجة موضوع النفايات مازالت متعثرة بسبب التجاذبات القائمة بين القوى السياسية"، معلناً أنه "إذا لم يحصل حلّ جذري خلال أيام فإنني سأتخذ الموقف المناسب". وكان الرئيس سلام يتحدث لدى استقباله في السراي الكبير عدداً من طلاب الدراسات العليا في كلية العلوم السياسية بجامعة "القديس يوسف"، الذين حاوروه في شأن القضايا الوطنية الراهنة. ورداً على سؤال عن تعطيل مجلس الوزراء وعمّا إذا كان قد حدّد لنفسه سقفاً زمنياً في شأن استمرار الحكومة قال: "مازلت أصبر وأحاول. وعندما اشعر أنني وصلت الى طريق مسدود سوف أعلن موقفي. لقد قلت مراراً أنه لا لزوم لمجلس الوزراء اذا كان غير قادر على الاجتماع، وأبلغت ذلك الى المشاركين في جلسات الحوار في مجلس النواب". أضاف أن "أهم موضوع يواجهنا اليوم هو ملف النفايات الذي مازال موضع تجاذب بين القوى السياسية. إن غالبية هذه القوى غير مهتمة بالأمر. البعض يتعامل معه وكأن لا علاقه له بالأمر. والبعض الآخر يقول انه لن يساهم لكنه لن يعرقل. اذا تبين لي بعد أيام أو أسبوع على الاكثر انهم لا يريدون حلاً فسوف اضطر الى تسمية الاشياء بأسمائها". ومضى يقول: "اتهمت أحياناً بمحاولة الاستيلاء على صلاحيات رئيس الجمهورية الماروني وأحياناً أخرى بالتفريط بصلاحيات رئيس الوزراء السنّي. تمسّكت بموقفي الحيادي ومازلت. لكنّ الأمور وصلت الى نقطة غير مقبولة، وعدم وعي القوى السياسية لواقع الحال يترسّخ أكثر فأكثر. لذلك إذا وصلتُ الى قناعة بضرورة اعلان التخلي عن مهماتي فذلك لكي أدفع هذه القوى الى تحمل مسؤولياتها وليس لتغطيتها". وردّاً على سؤال نبّه رئيس مجلس الوزراء من خطورة الاوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد معلناً تأييده لعقد جلسة تشريعية لإقرار القوانين ذات الطابع الملح ومنها المصادقة على هبات من البنك الدولي مهددة بالالغاء في نهاية العام الحالي. وقال "إذا لم تعقد جلسة تشريعية سوف نخسر الكثير من مصداقية لبنان على المستوى الدولي. وفي وقت ليس ببعيد قد نصبح مصنّفين دولة فاشلة، مع ما يعنيه ذلك من انعكاسات بالغة السلبية على وضعنا المالي والاقتصادي وعلى صورة لبنان في العالم". وأكد الرئيس سلام أن "الدولة قادرة على دفع رواتب القطاع العام لشهر تشرين الثاني فقط، وأن تأمين الرواتب للفترة المقبلة يحتاج الى جلسة تشريعية". وبسؤاله عن أسباب العجز عن وضع قانون انتخابي جديد، أعرب الرئيس سلام عن تأييده لقانون مختلط يعتمد النظامين الأكثري والنسبي، لكنه أضاف: "نحن اليوم بعيدون جداً عن الاتفاق على قانون من هذا النوع لأن كل طرف سياسي يريد القانون على قياسه". وعن الانتخابات الرئاسية كرّر الرئيس سلام موقفه الداعي الى انتخاب رئيس توافقي من خارج الاصطفاف الحالي "لأن اختيار أي مرشّح من المرشحين الأربعة المطروحين حالياً يعني انتصار فريق وانكسار فريق، ولبنان في هذه المرحلة لا يحتمل انتصار أحد على أحد أو انكسار أحد أمام أحد". وسئل عن التحركات الشعبية الأخيرة فقال "لقد أعلنت منذ اللحظة الأولى ان الحراك محق وهو يعبّر عن غضب الناس، ومددت يدي الى القيادات الشابة لكنها رفضت". وأعرب الرئيس سلام عن أسفه لأن "الحراك انحرف عن مساره ورفع شعارات غير قابلة للتحقق"، قائلاً ان "بعض هذا الحراك غير بريء وبعضه الآخر البريء يتعرض لاستغلال سياسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك