تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لا لبنانيّين ضمن ضحايا هجوم السويد...

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
23-10-2015 | 06:43
A-
A+
لا لبنانيّين ضمن ضحايا هجوم السويد...
لا لبنانيّين ضمن ضحايا هجوم السويد... photos 0
Documents 13163
Documents 13163 Photos
Documents 13162
Documents 13162 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحسب الصحف المحلية السويدية، فإن ضحيتي الجريمة التي نفذّها الشاب العشريني "انطون لوندين بيترسون" Anton Lundin Pettersson امس في مدرسة في منطقة ترولهتان هما: المدّرس لافين اسكندر (20 عامًا) والطالب احمد حسن (15 عامًا). إذاَ، فلا صحة للمعلومات التي تناقلتها بعض الوسائل الإعلامية العربية والتي تفيد بأن اصول أحد الضحيتين هي لبنانية. فاسكندر من اصول عراقية، أما الطفل احمد حسن فهو صوماليّ وانتقل إلى السويد برفقة عائلته عام 2012. وفيما تأكد أن شخصين يعالجان في مستشفى Norra Älvsborgs Länssjukhus، وأن إصابة أحدهما خطرة، لم تكشف السلطات المحلية ووسائل الاعلام عن هويتيهما، مكتفية بالاشارة الى أن استاذ رياضيات يبلغ من العمر 41 عاماً وتلميذا في سنّ الخامسة عشرة، يُطببان في المستشفى. إشارة إلى أن المدرّس العراقي لافين اسكندر حاول ردع المعتدي مهاجماً إياه، إلّا أن الأخير أرداه بطعنات قاتلة. واليوم يعتبر الشعب السويدي اسكندر بطلاً استطاع أن يفدي بحياته زملاءه وطلابه. ولا تزال حال الخوف والهلع تسيطر على مملكة السويد التي نادراً ما تشهد مثل هذه الحوادث، في وقت كشفت الشرطة السويدية أن دوافع الجريمة عنصرية وأن المعتدي كان يؤّيد النازية، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة على رغم مقتل المجرم. يُذكر أن بعض الوسائل الاعلامية العربية ربطت الحادثة بثورة السكاكين في فلسطين المحتلة نظراً إلى إستخدام المعتدي سيفاً وسكيناً، ولفتت بعض الوسائل أيضاً إلى أن المدرسة يهودية. إلّا أن الإعلام السويدي والسلطات السياسية والشرطة لم يتطرقوا قطّ إلى هاتين النقطتين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك