عبير الجاعور.. ليست الفتاة الأولى التي تقع في فخ مهدي نزهة في بعلبك، الذي اعتاد اصطياد الفتاة التي تعجبه ويتزوّجها بالقوّة، بعد إخضاعها عبر قوة السلاح.
الشاب "العاطل عن العمل" كما يصفه مقرّبون، هو ثلاثيني ولديه "سوابق"، فقد اختطف أكثر من فتاة قبل أن تنفضح قصّة الفتاة السورية عبير التي قدمت من مدينة القصير إلى لبنان لتسافر منه إلى السويد لملاقاة عريسها أيوب حوري في 28 تشرين الأول الجاري.
وكشفت مصادر لـ"
لبنان 24" أنّ قوة أمنية نفذت مداهمات الليلة الماضية على خلفية انتشار قصة خطف الفتيات، وذلك بعد التبليغ عن وجوده في أحد المنازل في النبي عثمان، لكنّ العناصر الأمنية لم تجده، فألقت القبض على شقيقه وإبن شقيقه. كما نقل المصدر أنّ مفاوضات حصلت لإعادة الفتاة السورية إلى ذويها إلا أنّ والدة الشاب وتُدعى ر.س لم توافق حتى الآن.
وبعد انتشار أخبار عن صلة الشاب بـ"حزب الله"، أكّد المصدر أنّ الشاب بالفعل كان ينتمي إلى الحزب وحتى أنّه شارك في القتال في سوريا، وكان عليه "غطاء" فلم يكن يتمكن أحد من الوصول إليه وتوقيفه، لكن بعد الفضيحة الكبرى، رفع الحزب الغطاء عنه، وخير دليل المداهمات التي حصلت لتوقيفه.
إشارةً إلى أنّ الخاطف اتصل بزوج الفتاة المخطوفة وأبلغه أنّه لن يعيدها له.