تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"داعش" و"النصرة": حرب تصفيات في عرسال؟

Lebanon 24
05-11-2015 | 17:39
A-
A+
"داعش" و"النصرة": حرب تصفيات في عرسال؟
"داعش" و"النصرة": حرب تصفيات في عرسال؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تضاربتْ المعلومات حول ملابسات الانفجار امام مقر "هيئة علماء القلمون" التي تعنى بموضوع المخيّمات والمساعدات للنازحين السوريين في عرسال إضافة الى شؤون الزواج والطلاق وغيرها من القضايا التي تحتاج الى تسجيل في دوائر النفوس. علماً أن اسمها ارتبط مرات عدة بوساطات مع "جبهة النصرة" لإطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لديها. وفي حين ربطت تقارير هذه الهيئة بـ "النصرة" متحدّثة عن أن بين أعضائها عدداً ممّن يسمون بالشرعيين التابعين للجبهة، لفتت معلومات أخرى الى أن هذه الهيئة "مستقلّة". الا أن مصادر عدة رجّحت عبر صحيفة "الراي" الكويتية أن تكون العملية هي من صنيع "داعش" نتيجة خلافات أكيدة مع الهيئة التي كانت تلقت العام الماضي تهديداً من التنظيم. واعتبرت بعض المصادر أن التفجير جاء بعدما اتخذت هيئة علماء القلمون قراراً تم الاتفاق عليه مع الجميع، باستثناء "داعش" على إبقاء عرسال خارج أي صراع أو معركة مع "حزب الله" أو الجيش اللبناني. ولم تُسقِط مصادر أخرى إمكان أن يكون التفجير ناجماً عن خلاف بين مجموعات مسلحة في جرود عرسال وبين أحد علماء الهيئة، فيما أشارت مصادر في "الجيش السوري الحر" الى أن التفجير يهدف الى توسيع الهوة بين فصائل المعارضة "لضربها ببعضها" نتيجة رمي الاتهامات في ما بينها، لافتة الى "أن مَن له المصلحة في ذلك هو النظام السوري وحلفاؤه"، ومعتبرة أن الانفجار بمثابة "جس نبض" لوضع الفصائل في الجرود "ما يجعلنا نتأكد أن معركة عرسال على الابواب بعد وقف معركة الزبداني". وفيما لم تستبعد بعض المصادر فرضية الانتحاري نُقل عن مصدر أمني أن التفجير ليس ناتجاً عن سيارة مفخخة إنما عبوة ناسفة وُضعت على مدخل المبنى. علماً أن تقارير تحدثت عن أن العبوة كانت موضوعة على دراجة نارية رُكنت امام المبنى. ووضعت مصادر مطلعة في عرسال عبر "الأخبار" ما حصل في خانة "حرب التصفيات" التي تدور رحاها منذ أشهر بين عناصر تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، سواء داخل أحياء عرسال أو في خراج جرودها، مستندة في معلوماتها إلى "دقة الإعداد والتنفيذ" للتفجير، وإلى مواقف الشيخ عبدالله منصور المتعارضة مع "داعش". ووفق مصادر اسلامية معنية لـ"السفير" فإن "هيئة علماء القلمون" التي ولدت غداة أحداث آب 2014 مباشرة، هي أقرب ما تكون في فكرها وسلوكها الى "النصرة" و"جيش الفتح" و "أحرار الشام"، ويتبادل مشايخها الذين يصل عددهم الى نحو عشرين معمما، العداء الفقهي والشرعي مع "داعش"، كما أن الهيئة تتواصل بشكل مستمر مع دار الفتوى في لبنان ومع ممثليها في منطقة البقاع الشمالي. ووجهت أصابع الإتهام إلى تنظيم "داعش" الذي كان وضع أسماء بعض مشايخ "هيئة علماء القلمون" على "لائحة الموت" التي تضم أسماء سوريين آخرين و"عراسلة"، علما أن بعض أهالي عرسال تداولوا فرضية أن تكون هناك أسباب عاطفية وراء الانفجار، بإقدام سوري على تفجير نفسه أثناء عقد قران خطيبته السابقة على رجل آخر من التابعية السورية، وهي الرواية التي نفتها "الهيئة" كليا. ووفق مصادر عرسالية، فان "هيئة علماء القلمون" لعبت دورا في سحب المسلحين من مخيمات النازحين، وتتواصل بشكل دائم مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، وتتميز بانفتاحها واعتدالها، وبالتالي فان استهدافها يؤشر الى انتقال الصراع بين المجموعات المسلحة من الأرض السورية الى الأرض اللبنانية، وهذه مسألة تستوجب من الدولة اللبنانية الضرب بيد من حديد من أجل عدم تكريس هذه الظاهرة التي سيكون أهل عرسال أول من يدفع ثمنها. (الراي الكويتية- الأخبار- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك