تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هجمات باريس "ناخب" في مصلحة اليمين الفرنسي

Lebanon 24
05-12-2015 | 04:22
A-
A+
هجمات باريس "ناخب" في مصلحة اليمين الفرنسي<br/>
هجمات باريس "ناخب" في مصلحة اليمين الفرنسي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد فرنسا يوم غدٍ الأحد في 6 و13 كانون الأول إنتخابات محلية تعّد آخر اختبار انتخابي قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 2017. ويُتوقع أن يحقق اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان فوزاً تاريخياً بعد إرتفاع رصيده في إستطلاعات الرأي عقب الإعتداءات الإرهابية التي شهدتها باريس في 13 تشرين الثاني قتل فيها 130 شخصا وتبناها تنظيم "داعش" والتي صدمت الرأي العام الفرنسي. وبحسب المراقبين ستشكّل الإنتخابات المحلية اختباراً أخيراً قبل الإنتخابات الرئاسية عام 2017، لإختيار من سيخلف الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند على سدة الحكم. وكتبت صحيفة "باريزيان" أنه "بعد ثلاثة أسابيع من الهجمات، وفي ظلّ حال الطوارئ، يتخذ اقتراع الأحد بعداً تاريخياً غير متوقع". وقال السكرتير الأول للحزب الاشتراكي جان كريستوف كامباديليس إن "هذه الإنتخابات ستكون محط الأنظار على المستويين الوطني والعالمي". توقعات أولية فبعد النتائج المعتبرة التي حققها اليمين المتطرف في الإنتخابات البلدية والأوروبية، يتصدّر مرشحوه باقي مرشحي الأحزاب في مناطق فرنسية مختلفة، حيث تتقدم رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبان، بفارق كبير، المرشحين في منطقة نور با دو كاليه- بيكاردي في الشمال فيما تتقدم إبنة شقيقها ماريون ماريشال لوبان في منطقة بروفانس آلب-كوت دازور في جنوب شرق فرنسا. وبيّن استطلاع جديد للرأي أن حزب الجبهة الوطنية يحظى بـ27 إلى 30% من نوايا التصويت على المستوى الوطني في الدورة الأولى من إنتخابات المناطق. ويحظى حزب الجبهة الوطنية بحسب الاستطلاع ب30% من نوايا الأصوات على المستوى الوطني متقدماً على حزب الجمهوريين بزعامة الرئيس اليميني السابق نيكولا ساركوزي وحلفائه الوسطيين (29%) فيما يأتي الإشتراكيون بزعامة الرئيس فرنسوا هولاند في المرتبة الثالثة (22%). العزف على أوتار "الخوف" في السياق، هيمنت إعتداءات 13 تشرين الثاني، الأسوأ في تاريخ فرنسا، على هذه الانتخابات، وإعتبر الكثير من المحللين أن الجبهة الوطنية هي المستفيد الأكبر منها. حيث قال جان فرانسوا دوريدو من "معهد إيبسوس" لإستطلاعات الرأي إن "الحزب المستفيد من هذه الأحداث هو حقاً الجبهة الوطنية"، على وقع لازمة "سبق وحذرناكم". وتعزّز خطاب حزب مارين لوبان القومي والمعادي للهجرة مع الكشف أن إثنين من الإنتحاريين الذين نفذوا المجزرة في العاصمة الفرنسية دخلوا فرنسا بعدما وصلوا ضمن موجة المهاجرين الوافدين إلى اليونان. أما الحزب الاشتراكي الحاكم فلم يستفيد حتى الآن من الإرتفاع الكبير الذي سجلته شعبية الرئيس فرنسوا هولاند في ظل التأييد الشعبي الكبير لسياسته الأمنية. وما ساهم في تراجع شعبية حزب الجمهوريين بزعامة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي – حسب محللين- أن هولاند إنتزع منه عدداً من الطروحات على صعيد مكافحة الإرهاب كما أنه أظهر إنقسامات خرجت عن موقف الوحدة الوطنية منذ الإعتداءات. في هذا الإطار، أكّد المحلل السياسي دومينيك مويسي أنّ "الهجمات الإرهابية على باريس تسببّت في إرتفاع شعبية الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند شخصياً"، لافتاً إلى أنً "الأمر لا ينسحب بشكل واسع على شعبية اليسار ككل، والحزب الاشتراكي خاصة". ومن المنتظر أن يُمنى الحزب الاشتراكي الحاكم بهزيمة جديدة في الانتخابات المرتقبة، إذ أنّ سياسات الحكومة الداخلية ومدى نجاحها تعّد معيار التقييم الرئيسي للمواطن الفرنسي . كما يعاني الحزب الاشتراكي من ضعف يطاول بصورة إجمالية اليسار الذي يتقدّم للدورة الأولى من الانتخابات منقسماً، غير أنّه يأمل في أن ينجح في لملمة صفوفه في الدورة الثانية. ويسعى اليمين المتطرف الفرنسي إلى الإستفادة من الوضع الاقتصادي والاجتماعي الراهن من إرتفاع معدلات البطالة إلى مستويات قياسية في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 10.6% أيّ ما يعادل 2.9 مليون عاطل عن العمل، وذلك بالرغم من الوعود المتكررة بتقليص معدل البطالة. ويضاف إلى ذلك التراجع في معدلات النموّ الإقتصادي والعجز في الموازنة وإرتفاع الدين العام وكذلك الأعباء الضريبية . كما تصب التدابير الإستثنائية التي إتخذتها الحكومة الفرنسية بعد إعتداءات باريس في مصلحة اليمين المتطرف الذي طالما دعا لتبني هذه الإجراءات، وتأتي متماشية مع توجهاته، ومن ضمن هذه الإجراءات إعادة فرض الرقابة على الحدود الوطنية وإغلاق المساجد "التي يتبنى الأئمة القائمون عليها خطابا متطرفاً"، فضلاً عن بحث إسقاط الجنسية من ذوي الجنسية المزدوجة حتى وإن كانوا مولودين في فرنسا، من المدانين في قضايا الإرهاب. وقد أظهر استطلاع للرأي أجراه "معهد أودوكسا" للدراسات لصالح قناة "بي إف إم تي في" الإخبارية الفرنسية أن حزب اليمين المتطرف يتصدّر نوايا التصويت في الدور الأول للانتخابات الإقليمية . (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك