تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"داعش" تصفّي "النصرة" عرسالياً... وعينها على البحر!

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
31-01-2016 | 03:14
A-
A+
"داعش" تصفّي "النصرة" عرسالياً... وعينها على البحر!
"داعش" تصفّي "النصرة" عرسالياً... وعينها على البحر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توحي الإشتباكات المسلحة الدائرة في جرود عرسال، والتي اندلعت من دون سابق إنذار بأن تنظيم "داعش" اتخذ قراراً بتصفية جبهة "النصرة" في رقعة جغرافية مداها أكثر من 40 كلم عند الحدود المتداخلة بين لبنان وسوريا، وهي تضم نقاطاً استراتيجية ومعابر ومواقع تعتبر بغاية الأهمية للتنظيم بعد تضييق الخناق على منافذه على العالم من جهة تركيا والعراق، وبعد ازدياد حدّة الضربات الجوية في سوريا التي أصابت التنظيم بخسائر فادحة. من الواضح في سياق جولات القتال الأولية أن تنظيم "داعش" نجح عسكرياً إلى حدّ ما بإنتزاع عدد من المواقع الاستراتيجية من قبضة "النصرة"، في منطقة الملاهي والزمراني وغيرها، ومجموعاته تعمل الآن على توسع رقعة انتشارها والتمدد تدريجياً لقضم المساحة المتبقية من سيطرة "النصرة" في سبيل التصفية النهائية، على رغم التهديدات المتبادلة المقابلة بتصفية عدد من الأسرى من الطرفين. فـ"داعش" من جهتها وكعادتها اعتمدت عنصر المباغتة ولم تكشف أهداف اندلاع الاشتباكات المسلحة. في المقابل تعزو جبهة "النصرة" أسباب وخلفيات النزاع المفاجئ إلى ضرورة إفشال صفقة "داعش" تسليم أجزاء من منطقة القصير السورية لقوات النظام السوري ووحدات "حزب الله" مقابل تأمين انسحاب مقاتليها نحو الرقة عن طريق ريف تدمر الواقعة بقبضتها، ولكنها تصطدم بعقبة أساسية، وهي سيطرة وحدات النظام على الطريق السريع بين حمص- دمشق. أمام هذا الواقع لا يمكن انكار المخاوف الجدّية من خطر تمدد يد "داعش" نحو الداخل اللبناني، وقد وردت تحذيرات جدية سابقاً على لسان قائد الجيش العماد جان قهوجي، وهي متعلقة بحاجة التنظيم الملحة إلى فتح منفذ على البحر، كما نجحت الأجهزة اللبنانية بتفكيك خلايا "داعش" في لبنان، كانت بصدد تنفيذ هجمات انتحارية لزعزعة الوضع الأمني. وفي هذا الاطار تسربت معلومات عن دور أساسي لمحمد ايعالي (ابو البراء) الموجود في منطقة "القريتين" في ريف حمص. وكشفت المعلومات عن محاولات يقوم بها الامير الايعالي ( ابو البراء ) لمعاودة تجنيد عناصر لصالح "داعش" عن طريق الانترنت وتشكيل خلايا نائمة كتعويض عن التي انكشفت وسقطت وجرى تفكيكها كما اعتقال رؤوسها بالكامل. وتقلل مصادر أمنية بارزة لـ "لبنان24" من إمكانية نجاح هذه المخططات الإرهابية، ولكنها لا تستكين بالمطلق لإدراكها الخطر الحقيقي المحدق، لذلك تستمر الأجهزة الأمنية بخططها التعقبية ومليات الرصد الدقيق التي نجحت الى حدّ كبير بتجنيب لبنان تفجيرات انتحارية هدفها زعزعة الوضع الأمني ونشر الفوضى. وفي هذا الإطار ثمة معطيات أولية تفيد بأن عدداً من الإسلاميين الذين بايعوا "داعش" وأفلتوا من قبضة الأجهزة الأمنية نجحوا في المرحلة الأخيرة بمغادرة لبنان نحو الرقة، وهو يعدّ مؤشر إيجابي جداً لكون هذه المجموعات أصبحت عاجزة بالكامل وحركتها باتت مكشوفة إلى حد بعيد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك