ليلة إنتخابية حافلة عاشتها الولايات المتحدة انتهت بخسارة الملياردير الجمهوري دونالد ترامب لولاية أيوا أمام السناتور اليميني تيد كروز مقابل استمرار العد في الصف الديمقراطي مع شبه تعادل هيلاري كلينتون والسناتور بيرني ساندرز بنسبة ٤٩ في المئة.
وفاجأت أيوا الولاية الريفية في شمال الولايات المتحدة الاعلام والطبقة السياسية، بانقلابها على استطلاعات الرأي ومعظم التكهنات والحاق هزيمة بترامب المتصدر على المستوى القومي في السباق على الفوز بترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة في 2016.
وذكرت شبكة إم.إس.إن.بي.سي. التلفزيونية أن تيد كروز وهو سناتور محافظ من ولاية تكساس حصل على 28 بالمئة من الأصوات مقابل 24 بالمئة لرجل الأعمال ترامب.
وجاء ماركو روبيو وهو سناتور عن ولاية فلوريدا في المركز الثالث بحصوله على 23 بالمئة من الاصوات.
وأعلن مايك هوكابي الحاكم السابق لولاية أركنسو تعليق حملته في سباق إنتخابات الحزب الجمهوري. وكان هوكابي فاز في سباق أيوا في عام 2008.
وفي سباق الحزب الديمقراطي احتفظت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بتقدم طفيف بنسبة 0.2 في المئة على منافسها بيرني ساندرز، وهو سناتور عن ولاية فيرمونت يصف نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي . وأشارت آخر النتائج الى أنه ومع عد 95 في المئة من الأصوات تحظى كلينتون بـ49.8 في المئة مقابل 49.6 في المئة لساندرز، فيما أعلن مارتن أومالي توقيف حملته.
وسيحمل كروز زخم الفوز الى نيو هامبشير، فيما بدأت حملة ترامب تعكس تصدعات في ماكينتها الانتخابية. أما كلينتون وساندرز فسيهرولان الى الولايات الأخرى في معركة كسر عظم وتنافس بين رؤيتين للحزب الديمقراطي.
(واشنطن- "لبنان24")