"رحلة الموت"...هكذا وصف احد المواقع الالكترونية "الرحلة 268 لطيران "الشرق الأوسط الميدل إيست" من مطار اتاتورك في اسطنبول نحو مطار بيروت الدولي (مساء الجمعة)"، متحدثاً عن "تعرضها لصاعقة، وسماع دوي انفجار كبير فيها ادى الى اندلاع لهب النيران وتعطل كل اللوحات الالكترونية".
فقد نفى مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين في اتصال مع "لبنان 24" الأخبار التي تداولها بعض وسائل الاعلام عن تعرض الرحلة رقم 268 لطيران "الشرق الأوسط" ليل أمس الجمعة بعد انطلاقها بدقائق من مطار اتاتورك في اسطنبول متوجهة الى مطار بيروت الدولي لإرتجاجات وسماع دوي انفجار كبير فيها، وتصاعد لهب النيران منها، مشدداً على أنها "مجرد شائعات وأخبار كاذبة ومبالغ فيها".
وأكد شهاب الدين أن برج المراقبة لم يتبلغ عن تعرض الرحلة المذكورة لأي عطل فني أو تقني، لافتا الى أنها واجهت مطبات طبيعية بسبب العاصفة المسيطرة على تركيا.
وأضاف أن "الطائرة نفسها توجهت الى فرنسا بعد وقت قليل من هبوطها بشكل طبيعي في مطار بيروت، من دون دخولها الى مركز الصيانة ما يؤكد أنها لم تتعرض لأي أذى".
إلاّ أن مصدراً مطلعاً في شركة
MEA نفى عبر "لبنان24" تعرض الطائرة لصاعقة بعد اقلاعها بقليل، لكنه اكدّ ان الطائرة تابعت رحلتها بشكل طبيعي، مشيراً الى ان ما اثير في الاعلام يحمل الكثير من المبالغة والتهويل، وقال:" لو كان ثمة خطر حقيقي لكانت الطائرة عادت ادراجها فورا الى المطار التي انطلقت منه أو هبطت اضطرارياً في اقرب مطار"، مضيفاً :"الحادثة كلها حدثت لدقيقة ومن ثم عادت الامور الى طبيعتها، وليس صحيحاً ان النيران اندلعت في داخل الطائرة".
ومن المعلوم ان الطيارات تضربها الصواعق، لكنها لا تتعرض عادة للاذى بفضل اجهزة الحماية المزوّدة بها.
وحول ما حكي عن ان الطيار قام بالهبوط يدوياً ومن دون أي مساعدة الكترونية، يقول المصدر:"ما يمكننا تأكيده ان الطائرة بألف خير، وان طياري "الميدل ايست" يُشهد لهم بالكفاءة والمهارة والجدارة".
ولم يسجل اي تعديل في حركة الطيران بين لبنان وتركيا، بحسب المصدر، مكررا بأن الخبر الذي نشر في الاعلام مبالغ به كثيراً.