تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مصير الموظفين المصروفين من "السفير"على المحكّ!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
27-03-2016 | 04:00
A-
A+
مصير الموظفين المصروفين من "السفير"على المحكّ!
مصير الموظفين المصروفين من "السفير"على المحكّ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل الحديث عن إقفال صحيفة "السفير"، وعن الأزمات المالية التي تعاني منها مؤسسات إعلامية أخرى، وما يستتبع ذلك من صرف تعسفي للموظفين أو إعلان إفلاس المؤسسات وتالياً تسريح الموظفين، فهل يحق لهؤلاء تعويضات مادية؟ وهل تستطيع المؤسسة التصرف بإستنسابية وعدم دفع أي تعويض؟ يقول المحامي طوني مخايل من مؤسسة "مهارات" أن جميع الموظفين يملكون الحقّ في تعويضات في حال حصل صرف تعسفي، وهذا التعويض يقرره القاضي وفق الوضع العائلي للموظف المصروف ويتراوح بين شهرين و12 شهراً. ويشير مخايل إلى أنه "في حال إقفال المؤسسة لأسباب تتعلق بالعجز المالي ينبغي عليها إبلاغ موظفيها بذلك قبل مدة مقبولة، وإبلاغ وزارة العمل. وفي هذه الحالة لا يحصل الموظفون على تعويضات صرف تعسفي، بل على مدة مقبولة يتقاضون خلالها رواتبهم ويبحثون عن عمل آخر. أما في حال قررت المؤسسة الإقفال فجأة، فهنا يمكن للموظفين المطالبة بتعويضات". ويرى مخايل أنه وفي خلال هذه الفترة، يمكن للمؤسسة التحجج بأي خطأ يرتكبه الموظف، مثل التغيّب عن العمل، وتالياً توجيه إنذار له لإقترافه خطأ جسيما مما يمكنها من صرفه من دون أي تعويض. لكن ماذا لو أعادت المؤسسة فتح أبوابها بعد الإقفال؟ يقول مخايل أنه في حال أعادت المؤسسة فتح أبوابها قبل مرور سنة كاملة على الإقفال، يكون للموظفين المفصولين أفضلية عن غيرهم بأن يُعاد توظيف من تحتاج المؤسسة إلى خدماته منهم، من دون أن يستطيع أحد فرض الأمر على ربّ العمل، أما في حال أعادت المؤسسة فتح أبوابها بعد مرور سنة على الإقفال فلا يملك أحد أي حق بالأفضلية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك