جرائم العنف الأسري لم تنتهِ، فهي مستمرة وتتنقل من منطقة إلى أخرى في لبنان. ومع كلّ جريمة من هذا النوع تولد مأساة جديدة تترك آثارها ماثلة في ذهن أفراد العائلة والمحيط التي حصلت فيه.
وفي جديد هذه الجرائم، فقد أقدم اللبناني أنور غسان النمر، في عقده الثالث، على قتل زوجته زهراء الأبوط (22 عاماً)، أمام الناس في ساحة البلدة، وذلك عبر إطلاق النار عليها من سلاح حربي بسبب خلافات عائلية. وقد تمّ نقل جثة الضحية إلى "مستشفى البتول" في منطقة الهرمل البقاعية، فيما بدأت التحقيقات اللازمة لمعرفة الملابسات، وفق ما أفاد مراسل
لبنان 24" في البقاع.
وأشارت مصادر مقربة إلى أن المغدورة كانت حصلت على الطلاق من زوجها القاتل منذ أكثر من شهر، وقد تمكّن القاتل من الفرار بعد إرتكاب جريمته.