بث ناشطون سوريون أمس تسجيلاً مصوراً يظهر طفلاً يبلغ حوالي الـ3 من العمر، تم انتشاله حيّاً بعد يوم كامل من وجوده تحت أنقاض مستشفى القدس في حي السكري بمدينة حلب.
وكان المستشفى قد تعرض لقصف يوم الأربعاء، مما أدى إلى مقتل أكثر من 30 شخصاً، بينهم ثلاثة أطباء وآخرون من أفراد الطاقم الطبي والمرضى، كما ألحق القصف دماراً "كبيراً" بمبنى المستشفى ومحيطه من الأبنية السكنية، وفقا لناشطين.
ونفت كل من الحكومية السورية ووزارة الدفاع الروسية استهداف طائراتهما لمستشفى القدس.
كما استهدف القصف الجوي أمس حيّي الكلاسة وبستان القصر بحلب، مما تسبب في مقتل خمسين مدنياً، بينما أكد مراسل "الجزيرة" أن الغارات استهدفت بشكل أساسي المجمعات السكنية والأسواق الشعبية، وأن فرق الإنقاذ تشتت جهودها بين نحو عشرين موقعا استهدفته الغارات.
(الجزيرة)