تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصر الله: باقون في سوريا وسنعزز حضورنا فيها

Lebanon 24
20-05-2016 | 12:04
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، أنّ "قرار الحزب هو البقاء في سوريا"، قائلاً: "قرارنا هو الآتي لم يخرجنا أيّ قائد من قادتنا من أيّ معركة. نحن وبقية الأصدقاء والحلفاء في سوريا نتقدم وننتصر، ومنذ 5 سنوات وحتى الآن هناك انتصارات، واستشهاد مصطفى بدر الدين وإخواننا في سورياـ هو الوقود الذي يساهم إلى جانب كلّ الشهداء في الدفاع التاريخي عن الأمة ووجودها". وأضاف: "ثأرنا الكبير لبدر الدين يكون بمواصلة حضورنا وتعاظم حضورنا في سوريا، لنلحق الهزيمة النكراء والنهاية بهذه الجماعات الإرهابية التكفيرية التي تتآمر على أمتنا". وقال نصر الله: "معطيات الإعتداء الذي قضى فيه بدر الدين أشارت إلى مسؤولية الجماعات المسلحة التكفيرية، وبالتالي لا يمكن أن نقول غير ذلك". وأضاف: "تحققنا وفحصنا، فليس هناك أيّ مؤشر يدل على أنّه الإسرائيلي"، موضحاً بالقول: "نحن لم نخش أبداً تحميل إسرائيل مسؤولية أيّ اعتداء علينا، وقد هددّنا بالردّ وفعلنا كاعتداء القنيطرة". ولفت في الإحتفال التكريمي لمناسبة ذكرى أسبوع بدر الدين، إلى أنّ "حزب الله لا يعتبر إسرائيل بريئة، لكن لا نتهم بالسياسة حتى عدونا ونحن نمارس حرباً نفسية مختلفة عن كل العالم". وقال: "نحن خلال 34 سنة من الصراع مع العدو الإسرائيلي لم نكذب بأيّ يوم، وهو يعترف بصدقنا وشجاعتنا، وهؤلاء المستعربون يشككون بذلك". وأضاف: "العدو الإسرائيلي الحاقد أنصفنا لكن المستعربين خدموا أميركا وإسرائيل، والإسرائيليون أكثر من الإسرائيليين أنفسهم". وتابع: "أقول لإسرائيل وللأعراب في أسبوع القائد الشهيد ذو الفقار، إذا امتدت يدكم إلى أيّ مجاهد من المجاهدين سيكون ردّنا مباشراً وقاسياً وخارج مزارع شبعا". عن بدر الدين وإنجازاته وكان نصرالله استهل كلمته مشيراً إلى أنّ "بدر الدين يعبّر عن روح المساواة وروح الإحتضان والدعم والتضامن والمحبة". وتوجه "بأحر مشاعر المساواة والتبريك للوالدة الحنونة الصابرة الحاجة أم عدنان ولزوجته المؤمنة المجاهدة ولأبنه وبناته لكل عائلته الشريفة ورفاقة وأخوة الدرب والطريق والمقاومة ونحن شركاء وأهل في هذا العزاء". كما توجّه بالعزاء "لعوائل الشهداء خصوصاً الشهداء الذين سقطوا في سوريا، وكان قائدهم الشهيد العزيز مصطفى بدر الدين". وقال: "السيد مصطفى من أوائل رجالات المقاومة منذ لحظاتها الأولى وساعاتها الأولى وكان في مقدمة المقاتلين في مواجهة العدو الاسرائيلي في معركة خلدة". وأضاف: "السيد مصطفى قاتل مع الأخوة في خلدة كتفاً إلى كتف مع الأخوة في حركة أمل والفلسطينين، وأصيب بجراح بليغة تركت أثرها في جسده وبقيت آثار هذه الجراح معه الى الشهادة". ولفت نصر الله كذلك إلى أنّ "بدر الدين هو من أوائل جرحى المقاومة، ومن المؤسسين للمعارك ضدّ العدو الإسرائيلي لطرده من بيروت والساحل"، مشيراً إلى أنّهّ "تولى في العام 1995 القيادة المركزية العسكرية في حزب الله حتى منتصف العام 1996 حيث عمل على تطوير العمل العسكري للمقاومة". وكشف نصرالله عن "أهم التحديات التي حصلت أثناء قيادة الشهيد القائد العسكرية المركزية"، وقال: "كانت في معركة عناقيد الغضب ومجرزة قانا حيث ثبتت المقاومة وصمدت، وبفضل ثباتها فشلت أهداف الإسرائيليين من تلك الحرب، وانتهت إلى ما سمي بتفاهم نيسان الذي أسس إلى مرحلة جديدة في عمل المقاومة". وعدّد السيد نصرالله "إنجازات بدرالدين"، وقال: "لقد ساهم بدر الدين في تفكيك شبكة الإرهاب في لبنان متكاملاً مع كلّ الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في لبنان في تفكيك هذه الشبكات". وأضاف: "وبعد استشهاد الحاج عماد مغنية تولى مسؤولية أخرى، وكان من إنجازاته اكتشاف شبكات العملاء"، لافتاً إلى أنّه "من أهمية الإنجازات التي حصلت في عهده تطوير الإعلام الحربي والحرب النفسية". كما كشف أنّ "كمين أنصارية من إنجازاته السيد حيث كان منذ اللحظة الأولى لاكتشاف الهدف إلى انتهاء العملية". وأشار إلى أنّه "عندما قرّر حزب الله الدخول إلى سوريا تولى السيد مصظفى مسؤولية وإدارة وحدات حزب الله هناك". نصرالله: بدر الدين تولى مسؤولية الوحدات بسوريا وفيما لفت إلى أنّ "بدر الدين تولى مسؤولية وإدارة وحدات حزب الله في سوريا"، قال: "في مرحلة أولى أنا قبلت معه الذهاب إلى الحدود والتواصل مع القادة والعودة إلى لبنان، حيث كنت أمنعه من الذهاب إلى سوريا". وأضاف: "لقد قلت إنّه عندما تكون هناك شخصية قيادية وتستشهد سيفتح باب الكلام مثل الحاج عماد مغنية، فقال السيد مصطفى إنني إذا استشهدت في لبنان فالإشكالية مطروحة ولا يجوز أن تشكل هذه القضية مانعاً لي من الذهاب إلى سوريا، ونحن نقدم شهداء في سوريا". وأوضح قائلاً: "لقد واجهنا هذا الأمر منذ الأسبوع الماضي من قبل الإعلام حول استشهاد السيد مصطفى"، لافتاً إلى أنّه "سقط الكثير من الشهداء في سوريا ولكن ذلك لم يثر أيّ إشكالية مثلما ما حصل مع الحاج مصطفى". وأردف نصرالله قائلاً إنّ "السيد مصطفى كان يقول لا يمكن أن أدير ساحة كهذه من لبنان مهما كانت المخاطر، ومن ثمّ قضى أغلب وقته في سوريا وتحمّل المسؤوليات الجسام، وفي أصعب الظروف وببركة جهوده وبركة جهود بقية الأخوة وببركة دماء شهدائنا وآلام جرحانا، كانت لمقاومتنا شرف المساهمة إلى جانب الجيش السوري وكلّ القوات الشعبية والحلفاء والأصدقاء في تحقيق الإنجازات ومنع سقوط سوريا في يد التكفيريين وسادتهم الأميركيين وعملائهم في المنطقة". وتابع القول إنّ "بدر الدين كان من قادة حزب الله ومعروفاً بشجاعته وصلابته وذكائه الحاد وهمته ونشاطه الذي لا يعرف الكلل ولا الملل، وبعاطفته الجياشة وهذا السيف البتار كان عطوفاً وسخي الدمعة عندما يحتاج الموقف ذلك وهنيئاً له الشهادة التي تمناها وسعى إليها". وأوضح أنّ "شهداء المقاومة هم الشهداء سواء قتلوا في لبنان أو سوريا أو أيّ ساحة يقتلون فيها"، لافتاً إلى أنّ "مقامات الشهداء ترتبط بأولئك الذين يقتلون في مواجهة المشاريع الاميركية والصهيونية والتكفيرية". الإنتخابات البلدية وعن الإنتخابات البلدية، دعا نصر الله إلى الإلتزام باللوائح الإنتخابية وعدم التشطيب، كما دعا إلى المشاركة الكثيفة، "لكل أهلنا وحتى جرحانا يذهبوا إلى التصويت لكي يكونوا قدوة للناس". وقال: "هناك حملة شعواء علينا، والفريق الآخر يعتبر أنّ الإنتخابات البلدية هي تصويت على الرؤية السياسية وعلى جمهورنا، ويجب أن لا نعطي الأعداء مجالاً للتحليل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك