تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عزّام عويضة: سنعيد إلى طرابلس وجهها الحضاري الحقيقي!

Lebanon 24
27-05-2016 | 01:57
A-
A+
عزّام عويضة: سنعيد إلى طرابلس وجهها الحضاري الحقيقي! <br/>
عزّام عويضة: سنعيد إلى طرابلس وجهها الحضاري الحقيقي! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت راية التوافق والانسجام بين كل أطياف طرابلس وألوانها الوطنية، تنتظر الفيحاء عرسها البلدي يوم الأحد المقبل، لتكون مِسْكَ الختام في الجولة الرابعة من الإنتخابات البلدية. ويمكن القول إن لائحة لطرابلس، برئاسة الدكتور عزّام عويضة، لا تستعدّ لخوض معركة بلدية، كما هو حال العديد من المدن والبلدات، بل هي تستعدُّ لتكريس التعهُّد الذي أطلقته أمام أهلها الطيبين، أبناء طرابلس الفيحاء، عاصمة الوطنية والعروبة. الدكتور عزّام عويضة، نموذج الرجل المناسب في المكان المناسب. وهو الطبيب الذي تنتظر منه المدينة الجريحة بلسماً للشفاء، والحكيم الذي سيدير أمور أهلها بمنتهى الحكمة والدراية والإدراك. فهنيئاً سلفاً لكم يا أهلنا في طرابلس. وقبل يومين من العرس الطرابلسي، توجّهت الأنوار إلى الدكتور عويضة ببضعة أسئلة أجاب عنها كما يلي: على رأس المجلس البلدي المنتظر في عاصمة الشمال، ستكونون أمام استحقاق كبير ومهمة جليلة، إعادة المدينة إلى ألَقِها التاريخي المعهود، أولاً على صعيد الإِحياء والإنماء، وثانياً لإعادة وجه طرابلس الحقيقي، مدينة الانفتاح والوطنية والعروبة الحقَّة. ما هي الأفكار التي تختزنونها وترغبون في تحقيقها على هذا الصعيد في السنوات الست المقبلة؟ - إن همّنا الأساسي هو أن نعيد طرابلس إلى الخريطة الوطنية اللبنانية، وأن نعيد إليها وجهها الحضاري الذي حاول البعض تشويهه على مدى السنوات الماضية. فهي مدينة العيش المشترك والانفتاح والصناعات والحرف والسياحة والتراث والآثار، حيث يلتقي جميع اللبنانيين، والشماليين خصوصاً. إنها عاصمة لبنان الثانية، وهي تختزن الكثير من الطاقات والإمكانات، وسنعمل لإعادتها إلى أفضل ما يمك. عانت طرابلس جروحاً مؤلمة نتيجة المواجهات التي لا ناقةَ لأهلها فيها ولا جمل. وقد شُلّت المناطق الصناعية أو تعطلت وأقفل العديد من المؤسسات أبوابه. ماذا تنتظرون من دعم، من جانب الدولة ومؤسساتها على هذا الصعيد؟ - نحن نضع أمام أعيننا هدفاً مزدوجاً: أولاً أن تقوم البلدية بدورها الحقيقي، وثانياً تعويض النقص الكبير من جانب الدولة في إنماء طرابلس وتخصيصها بمشاريع. لكن الهدف الثالث الأساسي هو إغلاق باب الفتنة والتوترات التي حدثت في المرحلة الأليمة إلى غير رجعة. وعلى البلدية أن تعوّض العجز الذي عانت منه خلال ولاية البلدية السابقة بسبب الخلافات والاختلافات. لقد قمتم على رأس اللائحة بجولة في أحياء طرابلس الشعبية، وعاينتم ما يعانيه أهلها الطيبون نتيجة الظروف المعيشية الصعبة، فما هي خطتكم لإنعاش طرابلس وتحقيق التنمية المستدامة؟ - لقد وضعنا مشروعاً يشمل كل المرافق السياحية لإنعاشها، ومنها القلعة الأثرية في هذه المدينة التي هي ثاني أكبر مدينة مملوكية بعد القاهرة. فالعامل السياحي عامل جذب مهم، وإنعاشه هو من مهمات البلدية. وهناك قطاعات حرفية كان لها دور أساسي في الاقتصاد الوطني، كالمفروشات والحرف النحاسية والحلويات والصابون وغيرها. وسنعمل على إعادة دعمها جميعاً لتعود طرابلس عاصمة اقتصادية للشمال ولبنان كله. وستلتقي البلدية مع ما تمّ إقراره لجهة توسعة المرفأ الذي بات مركز جذب لدول المنطقة، وإقرار المنطقة الاقتصادية الحرة. مساء الأحد، بعد إقفال الصناديق وظهور النتائج، ستكونون أمام أهل طرابلس الذين منحوكم أصواتهم وثقتهم. ما هي خطتكم للتعاون مع كل فردٍ وهيئة ومجموعة في هذه المدينة؟ - تعاني طرابلس من أكبر نسبة فقر في لبنان. وفي التبانة هناك مناطق قد تكون الأفقر في الشرق الأوسط وفقاً للأمم المتحدة. والمهمة الأولى أن تقوم البلدية بمشاريع حقيقية لا بدراسات فقط. وقد وضعتُ خطة projet pilote، تقضي بتخصيص مشاريع قصيرة أو متوسطة الأجل لإعادة تمويل هذه المناطق، كي تتمتع بحقوقها الخدماتية الأساسية. فبالنسبة إلينا، الأساس هو إعادة التوازن بين جميع أبناء المدينة ومحاربة الفقر بتنمية المناطق ومساعدة العاطلين عن العمل على إيجاد فرص، ومساعدة ذوي الحاجة على إدخال أولادهم إلى المدارس وإقرار البطاقة الصحية. وهذا ما نعد به وسنعمل على إنجازه بإذن الله. (الأنوار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك