عقد رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل مؤتمراً صحافياً في البترون لتقييم نتائج الإنتخابات البلدية والإختيارية، فلفت إلى أنّ "البترون أكّدت أنّ لونها برتقالي، وكرست سياسياً أنّها تستحق أن تكون المدخل إلى الشمال، ولا أحد يستطيع أن يضع يده عليها من خارجها".
وقال: "معدل الفرق بيننا وبين وزير الإتصالات بطرس حرب في تنورين هو 800 صوت فقط، وأنا أعلن أنّ هذه الإنتخابات هي بداية النهاية، ونذكر بعضنا في الانتخابات النيابية المقبلة، والانتخابات البلدية التي ستأتي".
وفي ما خص رئاسة الإتحاد، أعلن أنّه "من أصل 25 بلدية، هناك 10 بلديات ملتزمة مع التيار و5 بلديات تناصر التيار، أمّا للقوات اللبنانية فهناك 4 بلديات، ولخصومنا 6 بلديات، ولدينا أكبر عدد من المخاتير، وتحسن ملحوظ في ملف المخاتير".
وقال: "إنّنا على موعد لتقييم شامل للإنتخابات ومراجعة ونقد، وتأسيس لمؤتمر بلدي عام في 6 حزيران المقبل، لإطلاق عمل بلدي لـ 6 سنوات على مستوى كلّ لبنان، ونحضر أنفسنا من اليوم للإنتخابات البلدية المقبلة، عبر آلية تدريب وتمكين الناس لفهم العمل البلدي وكيفية المشاركة فيه".
ورأى باسيل أنّ "ما حصل في الإنتخابات البلدية في طرابلس سببه ذهنية الغطرسة والهيمنة، والنتيجة تخطي الميثاق"، لافتاً إلى أنّ "من ركب اللائحة التوافقية يتحملون مسؤولية إقصاء بعض الفرقاء. وأحد نتائج غطرستهم كانت العملية غير الميثاقية التي أدّت إلى إبعاد المسيحيين والعلويين عن بلدية طرابلس".
وأشار إلى أنّ "حجم التيار بالمقارنة مع كلّ قوى الشمال ظهر ليس فقط في بلدية، إنّما في انتشاره"، مضيفاً: "أهم ما حققناه بالإنتخابات أنّ كلمة الأحزاب باتت أقوى من العائلات". وأوضح أنّ "الحزب أو التيار السياسي يجب أن يكون لهما الكلمة الكبيرة". وذكر أنّ "النائب أحمد فتفت خسر في بلدته سير الضنية بفارق كبير تخطى الـ600 صوت، أمّا في بشري فإنّ القوات لم ترغب في التفاهم معنا، والمعارك كانت معبرة لأننا عملنا في 7 بلدات وفزنا".
وتابع: "أما في زغرتا، فهو القضاء الوحيد حيث سجلنا تراجعاً وكان بقرار خطأ من قبل التيار الوطني الحر، ووصلتنا الرسالة وأوصلناها إلى مناصرينا، وسنعمل على معالجة المسألة".