تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد 19 شهرًا على مشاهد الكارنتينا المُرعبة.. المسلخ عائد

سارة عبد الله

|
Lebanon 24
14-06-2016 | 04:29
A-
A+
بعد 19 شهرًا على مشاهد الكارنتينا المُرعبة.. المسلخ عائد <br/>
بعد 19 شهرًا على مشاهد الكارنتينا المُرعبة.. المسلخ عائد <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تذكرون مسلخ الكارنتينا الذي كان مصدر اللحوم في بيروت؟ إذا أنعش أي لبناني ذاكرته قليلاً ستعود إلى مخيّلته مشاهد الدماء والقصّابين الذين شوهدوا بفيديوهات يضربون الماشية خلال سوقها إلى الذبح أو الجرذان والقطط المتجمّعة على مقربة من المسلخ، وإذا شغّل حاسّة الشّم لن ينسى الرائحة الكريهة المنبعثة من ذلك المسلخ. لكن قريبًا وبعد أقلّ من عامين على إقفاله، سيبصر المسلخ النور بحلّة جديدة ووسائل متقدّمة. يذكر لبنانيون كُثر حلقة "كلام الناس" التي عرضَ فيها الإعلامي مارسيل غانم صوراً مريعة للمسلخ، والتي أعلن خلالها قرارًا أصدره محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب يقضي بإقفال المسلخ المؤقت في الكرنتينا حتى تأهيله وترميمه، وذلك بعدما دقّ وزير الصحة وائل أبو فاعور ناقوس الخطر حيال الظروف المروّعة داخل المسلخ. الرئيس التنفيذي لاتحاد القصّابين وتجّار المواشي الحاج معروف بكداش أوضح في حديثٍ مع "لبنان 24" أنّ أعمال تأهيل المسلخ انتهت، وذلك بعدما هُدّمَ المسلخ وبُنيَ بطريقة حديثة وجُهّزَ بأحدث المعدات، آملاً أن يفتح المسلخ أبوابه خلال 15 إلى 30 يومًا. وإذ كشف بكداش أنّ المعمل باتَ جاهزًا بنسبة 97%، لفت إلى عقبتين تعترضان افتتاحه حتى اليوم. تتمثّل الأولى بالعقد المفتوح الأمد الذي تمّ بين معمل النفايات في صيدا وبلدية بيروت ممثلة بشخص المحافظ، حيثُ تمّ التوافق على أن يُرسل معمل صيدا يوميًا سيارة خاصّة لنقل نفايات المسلخ، علمًا أنّه لا يأخذ نفايات عضويّة. والعقبة هي إنتظار تحويل المحافظ للعقد إلى وزارة الداخلية من أجل حجز النفقة، وبعدها يحوّل العقد إلى ديوان المحاسبة للمصادقة عليه. إلا أنّ بكداش أكّد أنّ هذه العقبة آخذة إلى الحلّ قريبًا. أمّا العقبة الثانية فهي إقرار قرار يقضي بإقامة سور حول المسلخ لمنع دخول الحيوانات وحماية المسلخ من السرقات، وهنا يقول بكداش إنّ دائرة الهندسة في بلدية بيروت درسَت قضية السور ووافق عليها المجلس البلدي وحوّلها للمحافظ. إذًا التأخير الذي حصل لافتتاح المسلخ إداري، بحسب بكداش الذي كشف أنّ كلفة التأهيل بلغت 800 ألف دولار، ومؤهّل للعمل لمدة 20 عامًا على الأقل. وعمّا فعله عمّال الكارنتينا خلال إقفال المسلخ، أكّد بكداش أنّهم وزّعوا على 12 مسلخًا خاصًا، ويعملون وفقًا للشروط المعتمدة. لكن بعد الإفتتاح، سيُنظّم العمل بطريقة صحيّة وفقًا لقرار من 22 بندًا أصدره المحافظ، حيث يتوجّب أن يكون العمّال حائزين على شهادة صحيّة. أمّا القصابون والتجار فلديهم مراييل خاصّة، وجّهز المسلخ ببرادات لحفظ اللحوم التي لا تُباع، وستشرف الدائرة الصحية في بلدية بيروت على سير الأعمال في المسلخ عبر أطباء مختصّين. وختم قائلاً: "أطمئن الأهالي إلى أنّ كلّ لحمة تخرج من مسلخ الكارنتينا ستكون صحيّة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك