على خلفية عدم التجاوب مع رغبة حزب الكتائب من قبل رئيس الحكومة وسائر الوزراء في موضوعي ردم النفايات في البحر ومشروع سد جنة، عقد المكتب السياسي للحزب مساء أمس إجتماعًا مطولاً، تقرر على أثره استقالة وزير الإقتصاد آلان حكيم ووزير العمل سجعان قزي من الحكومة وترك الخيار لوزير الإعلام رمزي جريج.
وأفادت مصادر "لبنان 24" أنّ رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل سيعقد مؤتمراً صحافياً عند الـساعة الثامنة من مساء اليوم لإعلان لإعلان إستقالة حكيم وقزي.
من جهته، قال وزير الإعلام رمزي جريج في حديث مع "لبنان 24" إنّه مستمر في الحكومة ولن يستقيل، طالما يوجد في البلد مناخ يحتّم ضرورة البقاء.
ولفت جريج إلى أنّه متفاهم مع رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل، ويحترم رأيه والأخير سيوضح تداعيات إستقالة حكيم وقزي في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده عند الساعة الثامنة من مساء اليوم.
وأضاف جريج أنّه لم يشارك في إجتماع "الكتائب" الذي عُقدَ اليوم، مؤكدًا أنّ البلد يعيش أزمة توجب الإستمرار في العمل الحكومي.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيقبل الرئيس تمام سلام استقالة الوزيرين حكيم وقزي، أم أن هذه الإستقالة ستلقى المصير نفسه الذي واجهته الحكومة باستقالة الوزير اشرف ريفي.