تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مصدر أمني لـ"لبنان24": الجيش سيردّ بقوّة على أيّ اعتداء

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-09-2016 | 11:01
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم ينتهِ ليل عين الحلوة الطويل والمتوتر، الّا على صيد ثمين للجيش، الذي أعلن القبض على أمير "داعش" عماد ياسين داخل المخيم، كاشفاً عن مخططاته الإرهابية التي كانت ستستهدف أكثر من منطقة لبنانية. عمليةٌ نوعية، كشفَ بعدَها الجيش عن صورِ الارهابي ياسين، محذراً من أنّ أيّ محاولة إعتداء على عناصره في محيط مخيم عين الحلوة، سيردّ عليها بقسوة، نافياً المعلومات التي تم تناقلها عبر بعض الوسائل الإعلامية عن خطف أي عسكري قرب المخيم . وفي معلومات خاصة لـ "لبنان 24"، فقد أكدّ مصدرٌ عسكري أن "الأمن في محيط مخيم عين الحلوة ممسوك"، وأن "القوى الأمنية تواصل اجراءاتها المشدّدة الاعتيادية، مع إعتماد المزيد من اليقظة، تحسباً لأي ردّات فعل على توقيف أمير داعش". وشددّ المصدر على "أن الفصائل الفلسطينية اليوم أمام تحدّ كبير لإثبات قدرتها على حفظ أمن المخيّم، خصوصاً أنّ وجود عناصر متشددة داخل عين الحلوة ليس في صالح هذه الفصائل، مهما ازدادت الخلافات بينها، وهي تعي تماماً أنّ تحجيم وجود هذه الجماعات المرتبطة بـ"داعش" يخدم مصلحتها ومصلحة المخيّم". وختم المصدر مطمئناً عبر "لبنان 24" بالقول إنّ "حجم الامور هلقد"، في اشارة الى أن الوضع لن يتطوّر أكثر من ذلك في المخيم ، حيث تعقد الفصائل الفلسطينية اجتماعات وتبحث فيها باحتواء التوتر. وفي السياق عينه، كانت القوى الاسلامية الفلسطينية سارعت الى احتواء التطورات عبر عقد اجتماع طارئ في منزل مسؤول "عصبة الانصار الاسلامية" الشيخ ابو طارق السعدي، حيث تمّ البحث في سبل تطويق تداعيات القبض على امير "داعش" عماد ياسين من منطقة الطوارىء، والاشتباكات الاخيرة التي وقعت في الشارع الفوقاني في المخيم. وذكرت مصادر فلسطينية أن القوى الاسلامية أرسلت وفداً الى الطوارىء من اجل العمل على التهدئة ومنع دخول طابور خامس على خط التوتير واستغلال ما جرى لايقاع الفتنة. وقد اسنتنفرت هذه القوى عناصرها لمراقبة الوضع داخل أزقة المخيم، ولا سيما بعد سماع صوت انفجار رمانة يدوية، في محاولة لتوتير الأجواء. كذلك، زار وفد من الفصائل الفلسطينية المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وبحث معه في التطورات الاخيرة، التي كانت محور لقاء وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي اللذين تناولا تفاصيل العملية الأمنية النوعية التي نفذّتها مخابرات الجيش. اذاً، هو الهدوء الحذر الذي يسيطر على أجواء المخيم، حيث يبدو أنه -حتى الساعة- لن تجري رياحه بغير ما تشتهي سفن استتباب الأمن. (جيسي الحداد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك