تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

طفلٌ أميركي يراسل أوباما.. إسمح لي بإحتضان "عمران" في بيتي!

Lebanon 24
23-09-2016 | 14:22
A-
A+
طفلٌ أميركي يراسل أوباما.. إسمح لي بإحتضان "عمران" في بيتي!
طفلٌ أميركي يراسل أوباما.. إسمح لي بإحتضان "عمران" في بيتي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"هل من الممكن إحضاره هنا في أميركا.. سنكون بانتظاره هنا بالأعلام والبالونات، سنكون له العائلة وسيصبح أخي". بهذه الكلمات، وجّه الطفل أليكس ذو الـ6 سنوات رسالته إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، يطلب منه فيها إحضار الطفل السوري عمران، الذي فُجع العالم بصورته بعد إنقاذه من تحت أنقاض منزله في حلب، والذي دُمِّر إثر قصف جوي من جانب نظام الأسد. وظهر عمران في الصورة داخل عربة إسعاف مغطى وجهه بالغبار والدم، وتبدو عليه علامات الصدمة والذهول، دون أن يبكي أو يصرخ. هذه الصورة المؤلمة صدمت العالم، وأصبحت رمزاً للأزمة السورية، ونموذجاً متكرراً لما يمر به الشعب السوري في ظل الظروف الحالية. فأليكس طفلٌ، يسكن مع والديه وأخته الصغيرة كاثرين بالقرب من مدينة نيويورك. فعندما رأى ما حدث لعمران، قرَّر كتابة خطاباً وإرساله إلى الرئيس أوباما، حيث أتى في مقدمته: "عزيزي الرئيس أوباما، هل تتذكر الطفل الذي ظهر في عربة الإسعاف في سوريا، هل من الممكن إحضاره هنا في أميركا.. سنكون بانتظاره هنا بالأعلام والبالونات، سنكون له العائلة وسيكون أخي". من جهته، اطلع الرئيس أوباما على رسالة أليكس، حتى أنَّهُ قام في قمة زعماء العالم حول اللاجئين بقراءة جزء من الرسالة، وسط حضور عدد كبير من رؤساء وقادة العالم، بحسب موقع البيت الأبيض. وقال أوباما في كلمته: "إن الإنسانية التي يظهرها هذا الطفل الصغير، والذي لم يتعلم معاني السخرية والخوف من الآخرين بسبب المكان الذي أتوا منه أو بسبب شكلهم أو كيفية صلاتهم.. إنه تعلم فقط مفهوم معاملة الآخرين مثله بتعاطف وطيبة، يمكننا جميعاً التعلم من أليكس". وهنا نص الرسالة: "عزيزي الرئيس أوباما هل تتذكر الطفل الذي أنقذته سيارة الإسعاف في سوريا؟ هل من الممكن إحضاره هنا في منزلي، يمكنك ركن السيارة في الممر أو الشارع، وسوف نكون بانتظاركم بالأعلام والورود والبلالين. سوف نكون له العائلة وسيكون أخي، وكاثرين أختي الصغيرة، سوف تجمع الفراشات واليراعات له. يوجد في مدرستي صديق من سوريا اسمه عمر، سوف أعرفه عليه، وسنلعب جميعاً، يمكننا دعوته لحفلات عيد الميلاد، ويمكنه تعليمنا لغة جديدة، وباستطاعتنا تعليمه الإنكليزية أيضاً، تماماً مثل ما قمنا مع صديقي أوتو من اليابان. أرجو إخباره بأن أخاه أليكس سوف يكون ولداً طيباً تماماً مثله، وبما أنه لن يحضر ألعاباً أو لعدم امتلاكه إياها، فإن كاثرين ستشاركه لعبتها، وسوف أشاركه دراجتي، وسأعلمه كيف يقودها، كما سأعلمه الإضافات والطرح في الحساب، كما سيكون بإمكانه شم ملمع شفاه كاثرين، التي لا تسمح لأحد بلمسه. شكراً جزيلاً لك، لا أستطيع الانتظار حتى تأتي.. أليكس - 6 سنوات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك