أكّد رئيس لجنة الأشغال النائب محمد قباني أنّ "مرفأ طرابلس ليس مدخلا لإعمار سوريا فقط، بل لتأمين حاجات البر العربي كله، وبالتالي مطلوب منه التكامل مع مرافئ لبنان والمرافئ العربية"، لافتاً إلى أنّ مرفأ طرابلس "شهد عمليات توسعة بشكل جيد، وصارت عنده قدرات مميزة خلافا لواقع الحال في وقت سابق".
وتابع قباني خلال زيارة قام بها إلى مرفأ طرابلس: "اليوم هناك قرضان للمرفأ وسكة الحديد نطالب بالاسراع في تأمينهما، قرض بـ 77 مليون دولار للمرفأ وآخر بـ 140 مليون دولار لسكة الحديد"، مشيراً إلى أنّه طلب من إدارة المرفأ أن تؤمن المواد اللازمة للتقدم باقتراح قانون مخصص لشركة مرفأ طرابلس".
وأضاف قباني: "يجب خصخصة هذا المرفق وبالتالي نحن في انتظار اقتراح قانون، واقتراح قانون آخر لمصلحة جهاز امني لهذا المرفأ يشمل مختلف الاجهزة من جيش وامن داخلي وامن عام وجمارك وغيرها، حتى يصير شبيها بمطار بيروت لهذه الناحية"، موضحاً "نعرف ان جهاز الجمارك اليوم يشكو نقص العديد في مرفأ طرابلس، فبدل وجود 420 عنصرا يحتاج اليهم الشمال، هناك فقط 120 عنصرا، وهناك كشافان فقط من أصل 5 يفترض وجودهم في العمل، وإننا نتوجه الى وزارة المال وإدارة الجمارك لانتداب كشافين اثنين بأسرع وقت، ونطلب أيضا توضيح مضمون الشائعات التي تدور حول المرفأ والتشدد من كل الاجهزة الامنية في الرقابة ومنع التهريب على أنواعه، لأن هناك كلاما عن تهريب من المرفأ".
وختم قباني قائلاً "هناك شائعات تطاول كل المرافق اللبنانية، ويقال إن لبنان بلد سائب للتهريب. نحن لم نخصص أي مرفق معين، بل قلنا إن هناك شائعات، ونطلب التشدد في المرافئ وكل الحدود البرية".