فاجعة جوية جديدة، تنضم الى سلسلة الحوادث التي باتت تتكرر في الآونة الأخيرة، مع ما يترافق ذلك سقوط لضحايا.
المصيبة اليوم حلّت في كولومبيا، حيث سقطت طائرة ركاب كانت تقلّ 81 شخصًا، فيما المعلومات لا زالت تتوارد عن عدد قليل من الناجين وعن أسمائهم.
فقد أعلنت الشرطة الكولومبية أن حصيلة تحطم الطائرة في كولومبيا، وصل إلى 76 قتيلًا، من بينهم لاعبو فريق برازيلي لكرة القدم، في حين نجا 5 أشخاص.
وكانت الطائرة تقل 81 شخصًا بين ركاب وأفراد الطاقم بينهم لاعبون ومدربون ومسؤولون من نادي "تشابيكويسني" البرازيلي وصحافيين خلال رحلتها المتجهة إلى مطار مدينة ميديلين بكولومبيا.
وقالت إدارة مطار ميديلين، في تغريدة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الطائرة أقلعت من بوليفيا، من دون أن تشير إلى سبب الحادث وعدد الضحايا.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن أعضاء نادي شابيكوينسي كانوا على متن الطائرة، مضيفة إن الفريق كان سيلعب نهائي كوبا أميركا للأندية أمام أتلتيكو ناسيونال الأربعاء في ميديلين.
في هذا السياق، قال عمدة ميديلين فيدريكو غوتيريز، إنه
الطائرة تحطمت قبل منتصف الليل بالتوقيت المحلي، مؤكدًا أن سبب التحطم غير معروف حتى الآن.
وكان نادي شابيكوينسي قد نشر على صفحته الرسمية على
"تويتر" دعوةً للمشجّعين لمتابعة نهائي كوبا أميركا للأندية، وتوقّع الفريق أن تكون المباراة تاريخية، إذ قال: "دعونا نبحث عن السهام التاريخية".
كذلك، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور قيل إنّها
الأولى لتحطم الطائرة بالإضافة إلى فيديو قيل إنّه يوثق
لحظة اختفائها عن أجهزة الرادار.
في هذا الصدد، قالت
صحيفة "دايلي مايل" البريطانية إنّ الطائرة تحطمت قرابة الساعة 10:15 دقيقة مساء بالقرب من بلدة "لا يونيون" بعدما انقطع التيار الكهربائي على متنها خلال تحليقها فوق إدارة أنتيوكيا ذات الطبيعة الجبلية.
من جهة أخرى، قال موقع "آيريش تايمز" إنّ الطائرة أعلنت عن حالة طوارئ بعد انقطاع التيار الكهربائي على متنها قبل أن تفقد الاتصال ببرج المراقبة، متحدثاً عن صعوبة عمليات الإنقاذ نظراً إلى تردي الأحوال الجوية في كولومبيا أولاً وطبيعة المنطقة الجبلية حيث تحطمت الطائرة ثانياً.
هذا ونُشرت
أسماء اللاعبين في الفريق المفجوع، فيما أفادت معلومات عن نجاة كل من اللاعب آلان روشيل (27 عامًا)، وحارس المرمى جاكسون فولمان (24 عامًا)، وحارس المرمى ماركوس دانيلو (31 عامًا).
وكان روشيل، وهو أحد الناجين، قد
نشر "سناب شات"، من داخل الطائرة، وهو كان الأخير قبل جدوث الفاجعة.