تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جريمة ثأر في أبلح.. أبطالها "آل جعفر" والضحية عسكري

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
26-12-2016 | 07:19
A-
A+
جريمة ثأر في أبلح.. أبطالها "آل جعفر" والضحية عسكري<br/>
جريمة ثأر في أبلح.. أبطالها "آل جعفر" والضحية عسكري<br/> photos 0
Documents 56624
Documents 56624 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تبرد الأيام ظمأ عشيرة آل جعفر الذين وعدوا بالانتقام لقريبهم الشاب هادي محمد جعفر ابن الـ 19 ربيعا الذي كان قد قتل عن طريق الخطأ برصاص أحد العسكريين التابعين لمديرية مخابرات الجيش في الهرمل في البقاع الشمالي، فأقدم أشخاص من آل جعفر بتصفية أحد عناصر مخابرات الجيش في منطقة أبلح، يدعى علي ماجد القاق، انتقاما لمقتل هادي، وفور شيوع خبر مقتل القاق، اطلق الرصاص في الشراونة بعلبك ابتهاجا بتنفيذ عملية الثأر هذه، قبل أن ينتشر تسجيل صوتي لشخص يعلن تبني الجريمة، وقال إنه تمّ رصد القاق "من قبل الوحدة الأمنية لآل جعفر"، متوعداً من كان مع القاق بالعقاب. بالعودة إلى الخلفيات فإن يوم 18 من ايلول الماضي لم يكن يوما عاديا بالنسبة الى العريس هادي الذي كان قد عقد قرانه على عروسته زهراء قبل عشرة ايام من مقتله. خرج هادي يومها وبقيت زهراء في المنزل بانتظاره، وما هي بضع دقائق حتى تلقت العروس فاجعة مقتل زوجها، فاحضنته جثة مضرجة بعدة رصاصات اخترقت جسده النحيل من دون معرفة السبب. والمعروف عن هادي انه ابن بيت وهو ابن احد وجهاء عشيرة آل جعفر في الهرمل. ولقد تضاربت الروايات عن مقتل هادي عن" طريق الخطأ" كونه لم يمتثل لأوامر الحاجز، فيما تناقلت مصادر اخرى ان كمينا كانت تنصبه مخابرات الجيش لاحد المطلوبين في المحلة فصودف مرور هادي حيث كان هناك تبادل لاطلاق النار بين الجيش والمطلوب، فاصيب هادي. حراجة وضع هادي يومها حتمت نقله الى مستشفى في زحلة حيث فارق الحياة، حينها قام آل جعفر باطلاق قذائف ال "ار بي جي" على حواجز الجيش ردا على رحيل هادي. ولتفتح النار مجددا على حروب الثأر التي كان السيد حسن نصرالله قد خصص خطابا كاملا لابناء وعشائر البقاع لضرورة التخلي عن هذه العادة. زيارة مدير فرع مخابرات الجيش في البقاع ممثلا قيادة الجيش يومها لتقديم واجب التعازي بالمغدور لم تسكت نيران الثأر داخل نفوس آل جعفر وعلى الرغم من تطمينات الزائر العسكري للعائلة بأن قائد الجيش العماد جان قهوحي توعد بمحاسبة الفاعلين وانزال اقصى العقوبات بهم. حاليا، مكان تنفيذ الجريمة ما زال مجهولا، وتتضارب المعلومات عن مكان حصولها، فيقال ان تنفيذها جاء في سوريا بعد استدراج القاق اليها، واخرى تفيد انها وقعت في رياق. لكن في الحقيقة الامور مبهمة حتى الساعة، مع ترجيح فرضية ان تكون قد حصلت العملية خارج البقاع. اذا، ها هم آل جعفر يثأرون من جديد ويقتلون العسكري علي ماجد القاق من عديد عناصر مخابرات الجيش في مديرية المخابرات في ابلح المتهم بقتل هادي محمد جعفر في الهرمل، ضاربين بعرض الحائط ما كان السيد حسن نصرالله قد توجه به اليهم في اواخر تشرين الاول في لقاء موسع خصصه لابناء وعشائر البقاع والهرمل والذي كان قد توجه فيه بضرورة القيام بجهد متواصل لتكريس فكرة أن القتل والاجرام وحمل السلاح هو امر مدان ومستنكر، وان حزب الله مع حركة امل و مع الاجهزة الامنية والجهات المعنية ستبذل جهد خاص ومضاعف لتقوم الدولة بوضع اليد واعتقال المجرمين واللصوص، ومشددا على ضرورة ان يخلع البقاع عباءة الثأر وان يترك الامور للدولة واجهزتها للقيام بواجباتها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك