"مولد الرحمة" و"ميلاد المحبة" في مركز "العزم" بطرابلس

اختُتمت في مركز "العزم" فعاليات شهر الأعياد في مركز "العزم الثقافي" تحت شعار "أعيادنا مولد الرحمة وميلاد المحبة "، والتي تتميّز بطابع تفاعلي لكونها تجمع سلسلة أنشطة ضمن مساحة واحدة، وما ساهم كثيراً في إنجاح شهر الأعياد إلى جانب جهود كوادر ومتطوعي "العزم" هو طبيعة المكان التراثي الذي يعكس أصالة طرابلس.

فزوايا المركز جمعت "بابا نويل" وفرحة الميلاد المجيد بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى المولد النبوي، ولعلّه المزيج الذي يميّز مدينة طرابلس بطابعها الفريد كمدينة شرقية تتمتع بمقومات وقدرات عديدة قد تجعل منها قبلة السياحة الداخلية في فترة الأعياد.

رئيسة قطاع المرأة في تيار "العزم" جنان مبيّض شددت على أهداف وقيم "العزم" في زرع المحبة والفرح، من هنا كانت إضاءة شجرة الميلاد مع "الفتلة المولوية" بالاحتفال النبوي، القرية الميلادية بأضوائها وزينتها إلى جانب والجلسة العربية مع الأناشيد الإسلامية في الجانب الآخر، فإختلطت ضيافات المناسبتين بين الشوكولا و التمر، لتتشكل على هذا النسيج الصورة الحقيقية لطرابلس مدينة العيش الواحد لجميع أبنائها، وقد جمعها في بوتقة واحدة الفنان عدنان ياسين الذي أعد مجمل الأنشطة والبرامج بروحية فنية وإبداعية.

وأردفت مبيّض "إنطلاقاً من الشعار المرفوع والحفاظ على القيم الإيمانية والروحانية تم تنظيم شهر الأعياد هذه السنة، وقد حرصنا على إبراز هذه القيم الإنسانية النبيلة عبر تنفيذ سلسلة من الاحتفالات والأنشطة التي طالت إهتمامات كل الشرائح العمرية، من مسرح الدّمى إلى الأمسيات الشعرية فاستضافة فنية متنوعة هذا بالتزامن مع معرض المونة البلدية والأشغال اليدوية والحرفيات".

وخارج سياق أنشطة "العزم" لشهر الميلاد في جعبة مبيّض المجازة بالأدب الفرنسي وطالبة العلوم السياسية ما يتجاوز ذلك بكثير حيث كشفت عن تنظيم قطاع المرأة مؤتمر "دور النساء في الدول العربية في مسارات الاصلاح و التغيير" وهو عبارة عن مؤتمر عربي و دولي سيستضيفه مركز "العزم" في طرابلس لمناسبة 8 آذار عيد المرأة العالمي بالتعاون مع المرأة العربية وجمعية "السيدة اللبنانية حقوق وواجبات".

وختمت قائلة: "إلى جانب المشاركة في المناسبات نهدف من خلال مجمل أعمال وأنشطة قطاع المرأة تمكين المرأة بكافة المجالات وعدم حصرها في إهتمامات المرأة، من دورات تدريبية إلى تنظيم لقاءات حوارية وتثقيفية، كما حث المرأة المشاركة في كل ميادين الشأن العام، وهذا يتطلب تأطيراً تنظيمياً وتشبيك علاقات وهذا ما نصبو إليه في سياق خطط العمل الموضوعة للعام المقبل".