تمنّت والدته موته بعد إصابته بالشلل التام.. لكنّ ما حدث له أذهل الأطباء

حين كان في الـ12 من عمره، أصيب الصبيّ الجنوب أفريقي، مارتن بيستوريوس، بمرض غريب أدى إلى معاناته من الشلل التام، ولم يعد بإمكانه الحركة أو الكلام وأصبح أشبه بجثة هامدة. كما لم يتمكن الأطباء من اكتشاف سرّ مرضه!

وكان على والديه أن يصطحباه إلى المنزل في انتظار موته. وبات والده يستيقظ من حين إلى آخر ليلاً لكي يقلبه على الجانب الآخر منعاً لإصابته بالكدمات. إلا أنّه استيقظ بعد عامين وبات يعي ما يجري من حوله من دون أن يتمكن من القيام بأي حركة. وفي لحظة يأس همست والدته في أذنه: "آمل أن تموت".

وكان لذلك وقعاً كبيراً في نفسه، فقرّر أن يحارب المرض وأن يعود إلى الحياة.

وأثناء خضوعه الى بعض الاختبارات الخاصّة، أدرك الأطباء أنّه ما زال على قيد الحياة. وبالفعل بدأ مارتن يستعيد قواه إلى أن تمكن من الجلوس على كرسيّ متحرّك. كما بدأ بمتابعة دراسته وتخصّص في مجال المعلوماتية وألف كتاباً عنوانه "الصبي الشبح".

لكنّه فقد القدرة على الكلام نهائياً ورغم ذلك تزوج من امرأة تُدعى جوانا وما زال يعيش معها في بريطانيا.

(لها)