الدبلوماسي الـ4 خلال أسابيع.. هل توفي القنصل الروسي باليونان أم قُتل؟

هل هي مرحلةُ النكسة الديبلوماسية الروسية؟

سؤال، بات المتابعون يبحثون عن جواب له وسط كثرة المعلومات الواردة في هذا الشأن.

أمس، أكدت السفارة الروسية في اليونان نبأ العثور على القنصل الروسي، أندريه مالانين، في أثينا ميتا في شقته، من دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.

القنصل، البالغ من العمر 55 سنة عثر عليه ميتاً داخل شقته، عثر عليه في غرفة نومه ممداً على ظهره على الارض، من دون ان تكون هناك علامات على ان احداً دخل الشقة عنوة.

واضافت المصادر، التي رفضت الكشف عن اسمها، ان "المؤشرات الاولية تشير الى انه وفاته ناجمة عن عارض صحي، ولكن مع ذلك فتحت السفارة تحقيقاً لمعرفة الملابسات".

هذه الحادثة، لم تكن الأولى من نوعها، فسبق أن تعرض السفير الروسي في تل أبيب "لتسمم" أدى الى ادخاله الى المستشفى.

ولفتت حينها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية إلى أن الدبلوماسي ألكسندر بتروفيتش كان قد نقل للمستشفى إثر تناوله العشاء في أحد مطاعم مدينة تل أبيب، ما يعزز من احتمالية تعرضه للتسمم.

وقالت إنه من "غير المعروف إذا كان الأمر هو حلقة جديدة من حلقات استهداف الدبلوماسيين الروس حول العالم، بعد وفاة 3 منهم خلال الأيام القليلة الماضية".

وقبل أيام أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل مندوبها لدى حلف شمال الأطلسي "ناتو" في بلجيكا بطلق ناري في الرأس، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام روسية.

وذكرت أن المندوب يفس شانديلون قتل في أحد شوارع العاصمة البلجيكية في عملية اغتيال ما زالت ملابساتها غامضة، ويعد شانديلون ثالث دبلوماسي روسي يقتل في أقل من شهر، بعد مقتل كل من وكيل الخارجية الروسية في العاصمة موسكو، ومقتل السفير الروسي لدى أنقرة على يد رجل أمن تركي.