بالأسماء والأرقام.. ثروات هائلة حصّلها صهر بوتين ومليارديرات روس بأيّام!

نشرت مجلّة "فوربس" الأميركية تقريرًا كشفت فيه عن الإنعكاس الإيجابي لإنتخاب دونالد ترامب على سدّة الرئاسة الأميركية، على الأسواق العالميّة لا سيّما الروسية، حيثُ تمكّن عدد من المليارديرات الروس تحقيق ملايين الدولارات في أيام قليلة.

وقدّرت المجلّة أنّ يكون معدّل ما ربحه بعض المليارديرات المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو 29 مليار دولار منذ إنتخاب ترامب، بفضل ارتفاع الأسهم الروسية في مجالات النفط والغاز وشركات أخرى.

ومن أبرز الذين زادت ثروتهم هو غينادي تيموشينكو، صديق الطفولة للزعيم الروسي، والذي كان الهدف الرئيسي من العقوبات الأميركية التي فُرضت على الدائرة المقرّبة من بوتين عام 2014. والجدير ذكره أنّ تيموشينكو هو مؤسس شركة "غونروف" التجارية، ويمتلك مجموعة "فولغا غروب" الاستثمارية التي لها حصص في قطاع الطاقة والنقل والبنية التحتية من بينها "نوفاتيك"، ثاني أكبر منتج للغاز في روسيا.

وقد زادت ثروة تيموشينكو حوالى 1.8 مليار دولار منذ الإنتخابات الأميركية، وذلك بسبب ارتفاع الأسهم المتداولة في الغاز. وكان رجل الأعمال الروسي الذي يستثمر معظم ثروته البالغة 15.1 مليار دولار في القطاع الخاص، قد باع 43% من حصّته في شركة "غونروف"، قبل يوم واحد من إصدار الخزانة الأميركية عقوبات ضدّه في آذار 2014. وقال مسؤولون أميركيون أنّ بوتين إستثمرَ في الشركة، وله الحق بالوصول الى أموالها.

توازيًا، زادت ثروة ليونيد مايكلسون أكثر من أي شخص آخر، هو مستثمر في "نوفاتيك" أيضًا، وربح فيها 1.9 مليار دولار منذ الإنتخابات الأميركية رافعًا صافي ثروته الى 18.2 مليار دولار.

وبحسب المجلّة، فمايكلسون وتيموشينكو مستثمران إلى جانب الملياردير كيريل شامالوف وهو صهر بوتين، في شركة البتروكيماويات العملاقة "سيبور".

كما ارتفعت ثروة رجل الأعمال الروسي والمدير العام لشركة "سيفير ستال" الروسية أليكسي مورداشوف 1.6 مليار دولار ، فيما زادت ثروة رئيس مجلس إدارة ومالك أغلبية أسهم شركة "نوفوليبيتسك" للصلب فلاديمير ليسين 1.4 مليار دولار منذ الإنتخابات الأميركية. واللافت أنّ الأخير ربح 830 مليون دولار بعد 3 أيام فقط من فوز ترامب.

أمّا فاجيت أليكبيروف وهو رئيس شركة "لوك" الروسية وهي من أهم شركات النفط في العالم، اكتسب منذ فوز ترامب 1.8 مليار دولار. وارتفع سهم الشركة لديه 8% بعدما وافقت "أوبك" على أول خفض لإنتاج النفط منذ عام 2008، وذلك في تشرين الثاني الماضي.

تعليقًا على الزيادة الهائلة في الثروات، قال سيرغي دونسكوي، وهو محلّل مقيم في لندن ويتابع أخبار المعادن وشركة التعدين في بنك سوسييتيه جنرال "لقد تلقّت الأسواق دفعًا كبيرًا في أعقاب الإنتخابات الأميركية. لا أعلم لم إنعكس ما قاله ترامب ايجابًا، بالرغم من أنّه قد لا يفي بوعوده بسهولة. لكن يُقال إنّ الأسواق دائمًا على حق".

وبالإضافة الى ارتفاع الأسهم، إستفاد المليارديرات من عائدات الروبل الروسي، التي نزلت قيمتها 55% مقابل الدولار الأميركي خلال 2014 و2015، لتعود وترتفع 20% في عام 2016ـ.

كذلك، أحصت "فوربس" المليارديرات الأميركيين، ولفتت الى أنّ الروس إستفادوا أكثر منهم، إذ زادت ثروات المليارديرات الأميركيين بنسبة 2.8% منذ الإنتخابات الأميركية، أما الأثرياء الروس فزادت بنسبة 7.1%.

(فوربس - لبنان 24)