تشييع جثمان الرئيس الـ44 لسلالة "آل عثمان".. وخليفته في دمشق

جرت في مدينة نيويورك الأميركية، مراسم تشييع جثمان "عثمان بيازيد عثمان أوغلو"، الرئيس الـ 44 لسلالة "آل عثمان"، الذي وافته المنية الجمعة الماضية، عن عمر يناهز 93 عامًا.

وحضر المراسم، أمس الاثنين، "زينب عثمان" زوجة "عثمان أرطغرل أفندي" رئيس العائلة الـ 43، الذي سبق أن توفي في إسطنبول بتركيا عام 2009، وقنصل تركيا في نيويورك، أرتان يلجن، إلى جانب بعض أعضاء السلالة العثمانية، ولفيف من الجالية التركية.

وقالت "زينب عثمان" للأناضول، إن عثمان أوغلو، وهو حفيد السلطان عبد المجيد الأول (السلطان الـ31)، "كان رجلاً متواضعًا، معربةً عن حزنها العميق لوفاته".

وأضافت أن أصدقاءه كانوا يلقّبونه بـ "مستر باي" (السيد بيك)، مبينةً أنه عمل سنوات طويلة في "مكتبة نيويورك"، وتقاعده منها، غير أنه فضّل مواصلة عمله فيها بشكل طوعي برغم تردي حالته الصحية.

وأوضحت أن الرئيس الجديد (الـ 45) لسلالة آل عثمان، الذي سيخلف الفقيد، سيكون "دوندار عبد الكريم عثمان أوغلو" حفيد السلطان الـ 33، عبد الحميد الثاني، المقيم حالياً في العاصمة السورية دمشق.

من جانبها قالت نجلاء شوقي، إحدى أفراد عائلة آل عثمان، إن المتوفي كان كريماً، مشيرةً أنه كان يتصل بها كلمّا أتاه زائر من أفراد الأسرة من أجل التعارف.

بدوره قال القنصل "يلجن"، إن "الجالية التركية وقفت إلى جانب عائلة عثمان أوغلو في وفاته". وأكد أن المتوفي كان يتميّز بشخصيته الفكرية والثقافية، ووجهه البشوش، موضحاً أن آخر زيارة أجراها لـ "عثمان أوغلو"، كانت الأسبوع الماضي، في المستشفى.

وولد "عثمان بيازيد عثمان أوغلو" عام 1924 في فرنسا، ويعتبر أول طفل للعائلة يولد في المنفى.

وانتقل مع والدته وشقيقه الكبير إلى نيويورك، وعمل على ترجمة الكتب بـ15 لغة، التي كانت مصدر رزقه طوال 45 عاماً، إلى أن أحيل للتقاعد عام 1997.

زار عثمان أوغلو، تركيا للمرة الأولى عام 1985، بعد إصرار كبير من والدته، وذلك عقب رفع حظر دخول عائلة آل عثمان للأراضي التركية عام 1974.

وتوالت زيارات عثمان أوغلو إلى تركيا بشكل دوري مرة كل عام، غير أنه أعرب سابقاً عن عدم رغبته بالاستقرار الدائم فيها.

وبعد وفاة "عثمان أرطغرل أفندي" عام 2009، الرئيس الـ43 لسلالة آل عثمان في إسطنبول، انتقلت رئاسة العائلة إلى "عثمان أوغلو".

(الاناضول)