فيما كانت زوجة السيد "خالد أحمدية" الذي يسكن في مبنى عبدالله داوود الجردي في الشويفات، ترمي المياه عن شرفة منزلها، اعترض ناطور المبنى ويدعى "جلال عبيد" على تسرب المياه على الملابس التي وضعتها زوجته على "حبل الغسيل"، بحسب ما أفاد مراسل "لبنان 24".
وطالب جلال السيّدة، وهي من بلدة شارون في قضاء عاليه، أن تبلغهم مسبقًا بأنّها سترمي المياه في المرات المقبلة، فحصل تلاسن بينهما، وبعدها خرج الناطور إلى عمله.
في هذا الوقت اتصلت السيدة بزوجها وجاء مع شابين إلى غرفة الناطور وأبرحا إبنه ضربًا، ولدى تدخّل ابنته يارا (14 عامًا) تمّ إطلاق النار وأصيبت الفتاة في رأسها، فنقلت على أثرها إلى مستشفى "كمال جنبلاط"، حيث أجرت عملية جراحية وهي الآن في غرفة العناية المركزة.
وعلم "لبنان 24" أنّ الأحزاب في المنطقة تعمل على تهدئة الأوضاع كي لا تتطوّر لأنّ الحادث فردي.
ولاحقًا، صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: "وقع قبل ظهر اليوم إشكال فردي بين شخصين في مدينة الشويفات هما كل من:
خ. ا .( مواليد عام 1970، لبناني)
ج. ع . ( مواليد عام 1973، لبناني)
وقد أطلق الأول النار من مسدس حربي أدى الى إصابة ابنة الثاني وتدعى: ي.ع (مواليد عام 2002) إصابة بليغة وحالتها حرجة. وفر مطلق النار الى جهة مجهولة، ثم عاد وسلم نفسه الى مفرزة بعبدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية. والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص".
(لبنان 24)