تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مجزرة "كيماوية" جديدة في أدلب.. على وقع الإتهام والنفي

Lebanon 24
04-04-2017 | 03:14
A-
A+
مجزرة "كيماوية" جديدة في أدلب.. على وقع الإتهام والنفي
مجزرة "كيماوية" جديدة في أدلب.. على وقع الإتهام والنفي photos 0
Documents 68150
Documents 68150 Photos
Documents 68149
Documents 68149 Photos
Documents 68148
Documents 68148 Photos
Documents 68147
Documents 68147 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استفاقت سوريا والعالم على مجزرة جديدة، أعادت إلى الأذهان مجزرة الهجوم الكيماوي الذي حدث قبل أربعة أعوام في الغوطة. فقد أكّدت "مديرية صحة إدلب" أنّه راح ضحية القصف بـ"غاز السارين" على بلدة خان شيخون بريف إدلب، 100 شخص، وأصيب نحو 400 آخرين. من جهته، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إنّ قصفاً جوياً بغازات سامة شنته طائرات تابعة للقوات السورية أو روسيا، تسبب بمقتل 58 شخصاً على الأقل اختناقاً، بينهم 11 طفلاً، في محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة شمال غرب سوريا الثلاثاء. وتسبب القصف بعشرات حالات الإختناق الأخرى، ترافقت، بحسب المرصد، مع "أعراض إغماء والتقيؤ وخروج زبد من الفم". وتداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي صوراً تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الأرض بأنابيب المياه. كذلك تعرّض مستشفى نقل إليه "ضحايا الكيمياوي" للقصف، ما ألحق به دماراً كبيراً، وفق مراسل وكالة "فرانس برس"، كما شوهد أفراد من الطاقم الطبي وهم يتمكنون من الفرار. وقد اتهمت المعارضة السورية النظام بارتكاب المجزرة. وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة الموقتة إنّ الطائرات التي ألقت غاز السارين في إدلب لا يمتلكها إلّا النظام، مطالباً بقرار دولي تحت الفصل السابع لوقف مجازر النظام. في المقابل، نفت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية نفياً قاطعاً المزاعم والادعاءات التي تناقلتها اليوم وسائل الإعلام حول استخدام مواد كيماوية في بلدة خان شيخون بريف إدلب. وقالت القيادة العامة للجيش في بيان إن "المجموعات الإرهابية المسلحة دأبت على توجيه الاتهام للجيش العربي السوري باستخدام الغازات السامة ضد أفراد هذه المجموعات أو ضد المدنيين في كل مرة تفشل في تنفيذ أهداف رعاتها ومشغليها وتعجز عن تحقيق أي مكاسب ميدانية على الأرض في محاولة يائسة لتبرير فشلها والحفاظ على دعم مموليها". وأضافت أنها "لم ولن تستخدم الأسلحة الكمياوية في أي مكان أو زمان لا سابقا ولا مستقبلا"، مشددة على أن "المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها تتحمل مسؤولية استخدام المواد الكيماوية والسامة والاستهتار بحياة المواطنين الأبرياء لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدنيئة". من جهته نفى مصدر عسكري سوري لوكالة "رويترز" أن يكون "الجيش السوري قد استخدم سلاحاً كيماوياً اليوم أو في الماضي"، وقال إنّ "الجيش السوري لم يستخدم السلاح الكيماوي لا اليوم ولا في الماضي ولن يستخدمه في المستقبل". كذلك أعلن الجيش الروسي أنّه لم يشن أيّ غارة جوية في منطقة بلدة خان شيخون بمحافظة ادلب، حيث حصل هجوم "كيماوي". كما اعتبر مصدر أمني سوري لوكالة "فرانس برس" ان اتهام دمشق بقصف مدينة خان شيخون هو "افتراء". وقال المصدر "ان هذه الانباء هي "افتراء وتبرير للهزائم التي منيوا بها خصوصا في حي جوبر (في دمشق) وفي ريف حماة (وسط)"، معتبرا ان مقاتلي الفصائل يحاولون "ان يحققوا اعلاميا ما لم يحققوه ميدانيا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك