تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في ذكراه الـ 30.. اللبنانيون يستذكرون "الرشيد"!

حسن هاشم Hassan Hachem

|
Lebanon 24
01-06-2017 | 03:41
A-
A+
في ذكراه الـ 30.. اللبنانيون يستذكرون "الرشيد"!
في ذكراه الـ 30.. اللبنانيون يستذكرون "الرشيد"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعود ذاكرة اللبنانيين اليوم 30 سنة إلى الوراء، وهم يستذكرون الأول من حزيران عام 1987، ذاك اليوم الأسود الذي ارتقى فيه الرئيس رشيد كرامي شهيداً لأجل قضيته التي آمن بها. هو العروبي، اللبناني، العابر للطوائف، المحبّ للبنان الدولة والمؤسسات، هو رجل الوفاق والحوار، والصلب في موقفه، وهو أيضاً صاحب النظرة الثاقبة، كيف لا وهو الذي سجّل له التاريخ رفضه زجّ المؤسّسة العسكرية، مؤسّسة الجيش اللبناني في آتون الحرب الأهلية، لأنّه كان يدرك خطورة هكذا مغامرة على لبنان. يستذكر اللبنانيون اليوم، وبعد مرور 30 سنة، رشيد كرامي الوحدوي الذي رفض كافة أشكال التقسيم، رشيد كرامي الزاهد بالسلطة أمام مصلحة الوطن وشعبه، متحسّرين في الوقت عينه على واقعهم الأليم الذي يتزايد فيه الخطاب الطائفي والمذهبي والتقسيمي، وسائلين: "أين أنت أيّها الرشيد"؟ وقد غصّت اليوم مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشورات التي تستذكر الرئيس الشهيد، من أبناء طرابلس بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام، والحسرة طاغية على كلماتهم، في ظلّ الواقع المؤلم الذي يعيشونه اليوم. وممّا قيل عن الشهيد، ما كتبه الأستاذ محمّد الجسر، مستذكراً يوم الاغتيال المشؤوم، حيث قال: "الأوّل من حزيران يعيدنا إلى ذلك اليوم الذي ذبح فيه عنفوان طرابلس على يد الغدر والخيانة. كم نفتقد رشيد كرامي في ظلماء هذا الفحيح، وفي حمأة هذا السعي المجنون إلى السلطة والظهور الشخصي. في السياسة، قلائل هم الذين أعطوا طرابلس، بأشخاصهم وأدائهم و تجرّدهم، مثل ما أعطى رشيد كرامي هذه المدينة من ثقل معنوي صانعٍ للقرار الوطني. نستذكر طلّته المهيبة إذ يطالعنا هذا الكمُّ من الإبتذال والتفاهة في التعاطي مع الشأن الوطني وفي الخطاب وفي إحترام الذهنية المؤسساتية والمحافظة على الدستور والأعراف والمواثيق. رحم الله طرابلس التي كنّا نعرف". وكتب محمد عيد عبر حسابه على "فيسبوك" في الذكرى، قائلاً: "وصيّتك بأياد أمينة: صنعت زمانك السياسي، وقيل لك إنّ لبنان صغيرٌ عليك.. ولكنّه كان ثقيلاً فقتلك، فكنت السدّ المنيع بوجه من أراد تقسيم الوطن. ها هم اليوم يجتمعون ويتحالفون مع من قتلك، كأنّهم ماعرفوا وصيتك ولا عاشوا زمانك الذي صنعت وضحّيت من أجله. ارقد بسلام يا رشيد الكرامة.. فوصيّتك في وجدان ومنهج فيصل عمر كرامي.. كلّفته الكثير.. ولكنّه لايبحث عن ربح ليخسر وطن!! كيف لا وجدّه عبد الحميد.. وعمه رشيد.. وأباه عمر". واستذكر غازي الأدهمي ما قاله الرئيس الشهيد في إحدى مداخلاته في اجتماع لـ"هيئة التنسيق الشمالية التي كان يرأسها، وقبل سنتين من "الطائف"، حيث قال: "لا يمكن أن يتميّز اللبنانيون على أساس طوائفهم، وإلغاء الطائفية السياسية يشكّل مفصلاً حقيقياً لتوحيد اللبنانيين وصهرهم في بوتقة المواطنية، وإذا كان لا بدّ من مرحلة إنتقالية للوصول إلى هذا الهدف، فلا بدّ أن يتجسد إيماننا هذا بخطوات عملية تؤكد إلتزامنا العمل من أجل تحقيق ما نؤمن به ويصبو إليه اللبنانيون". وتساءل: "هل ما يطرح اليوم يعزّز ذلك التوجه أم أنّه يعود بالبلاد وبالعباد عقوداً من السنين إلى الوراء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك