يعيش الشارع البقاعي حالة من الهلع والخوف والترقّب، بانتظار
مصير الشابة آية حسين رحمون (17 عاماً) التي أصيبت برصاصة في رأسها من مسدّس حربي "عن طريق الخطأ"، في بلدة العين البقاعية.
وقد نقلت الشابة آية إلى مستشفى "دار الحكمة" في بعلبك، لكن في حال حرجة، بحسب ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، التي أطلقت حملة كبيرة للتبرع بالدم لها وإنقاذها قبل فوات الأوان.
وتزامناً، انطلقت عبارات الاستهجان والرفض للواقع الذي يعيشه أهل المنطقة نتيجة السلاح المتفلّت، وغياب الدولة، فلا إجراءات رادعة للخارجين عن القانون، حيث توالت الوعود من قبل الدولة لوضع حلّ نهائي لهذا الواقع المرّ، لكن "لا حياة لمن تنادي".
ونشر أحد المواطنين خبر إصابة آية حيث طالب بالتبرع بالدم لها، وسأل في منشوره: "وبعدين يا وطني؟".
وسألت إحدى المواطنات: "ليش في دولة بتقبل يكون مع إنسان سلاح بدون رخصة؟! بس الحمدلله عطول القتل ماشي عنّا وعن طريق الخطأ! الله يلعن هيك دولة لي وصّلتنا لهون! شو ذنبها بنت بعمر الورد يصير معها هيك؟!".
وقالت مواطنة أخرى: "بتمنّى بس فيق شي يوم من النوم وما اسمع عن جريمة قتل، وشو بيقولوا بالغلط! شو رح تفرق المهم في قتل! الله يلعن هالزمن المهم الله يشفيها!".
وعمّت دعوات التبرّع بالدم لآية حسابات وصفحات التواصل الاجتماعي، ليس فقط في البقاع إنّما من كلّ المناطق اللبنانية، لتفادي وقوع مأساة جديدة لا سمح الله.
(رصد "لبنان24")