هذه أعداد المقاتلين التي خصصها "حزب الله" للجرود!

لا تأخذ معركة جرود عرسال أي معنى إستراتيجي في الصراع القائم في الداخل السوري، ولعل معناها المعنوي والتكتيكي مرتبط بالجبهة اللبنانية أولاً، وبقدرة "حزب الله" على نقل عناصره المرابطين في تلك الجبهة إلى اي جبهة أخرى يريد القتال فيها.

وفي هذا الإطار علم "لبنان 24" من مصادر ميدانية أن "حزب الله" يحشد نحو 2500 عنصر من عناصر النخبة في الجرود، على أن يلتحق بهم في اليومين المقبلين نحو 3000 آلاف عنصر آخر.

وأشارت المصادر إلى أنه في المقابل يوجد في الجرود نحو 1000 عنصر بين "داعش" و"النصرة" وفصائل الجيش الحرّ.

وترى المصادر أن حسم الحزب لهذه المعركة سيمكنه من نقل عناصره إلى جبهات في الداخل السوري وخاصة إلى جبهة البادية التي تحتاج إلى مزيد من الأعداد.

ومن جهة أخرى تخوفت المصادر من قيام عناصر "داعش" و"النصرة" بشنّ هجوم معاكس بإتجاه نقاط الجيش اللبناني على أطراف بلدات عرسال – رأس بعلبك والقاع بهدف الدخول إليها هربا من الجرود، الأمر الذي قد يقلب المعادلة العسكرية في المقلب الآخر من جبهة الجرود.