تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

معركة الجرود تختلف عن عرسال ونهر البارد

Lebanon 24
02-08-2017 | 00:05
A-
A+
معركة الجرود تختلف عن عرسال ونهر البارد
معركة الجرود تختلف عن عرسال ونهر البارد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الديار" أن تقارير ديبلوماسية مطلعة، تحدثت عن فروقات واضحة ما بين المعركة المرتقبة في جرود رأس بعلبك والقاع لتطهيرها من تنظيم "داعش" الإرهابي وكل المعارك السابقة التي خاضتها المؤسسة العسكرية في عرسال أو في نهر البارد أو في طرابلس. وكشفت أن هذه المعركة تشكّل فصلاً من فصول المعركة المعلنة من قبل الجيش على الإرهاب وإن كانت الأخطر والأصعب، نظراً لوعورة المنطقة الجردية واختلاف طبيعة المواجهات المرتقبة وخصوصية العمليات المرتقبة. واوضحت ان الجهوزية الكاملة للجيش تسمح برسم مسار ناجح بشكل مسبق لأي خطة يجري الإعداد لها منذ مدة، لكنها لفتت الى ان أكثر من عامل يدخل في حسابات الميدان العسكري، وفي مقدمها طبيعة العدو الارهابي الذي يحتل الجرود وهو لا يشبه غيره من الإرهابيين كون كل المعارك التي جرت مع "داعش" في العراق أو في سوريا، تشير الى انه يقاتل بشكل انتحاري اي ان المعارك مع انتحاريين تختلف بالكامل عن كل المعارك الكلاسيكية. وانطلاقاً من هذا الواقع، فقد حذّرت التقارير من خطورة اي مزايدات او الذهاب في مغامرات غير واضحة الأفق في الحديث عن المعركة المقبلة في الجرود، مؤكدة ان القرار يعود الى قيادة الجيش ومجلس الوزراء، ومن غير الجائز اطلاق السيناريوهات والمقارنة بين ارهاب "داعش" وغيره من التنظيمات الارهابية الموجودة على الحدود او في الداخل السوري. وبالتالي، فهي اعتبرت ان الحرب التي يقودها التحالف الدولي ضد الارهاب في سوريا والعراق بشكل خاص، تركّز على "داعش" اكثر من غيره من التنظيمات، كما انها لا تقوم باي اتفاقات او صفقات مع هذا التنظيم، ومن شأن هذا الامر ان يجعل من اي صفقة قد تطرح مع "داعش"، امراً صعباً بسبب عدم إمكان تأمين اي مناطق في الداخل السوري لينسحب اليها مسلحو التنظيم الارهابي. وفي هذا المجال، رأت اوساط وزارية مطلعة، ان ملف الحرب على الارهاب ومعركة الجرود في عرسال ورأس بعلبك والقاع، سيطرح في النقاش الحكومي في جلسة الحكومة التي تنعقد غداً الخميس. وأوضحت ان الحكومة تقف مع الجيش في حربه التي لن تنتهي بالمعركة ضد "داعش"، وذلك كون التهديدات ستستمر ولو بوتيرة مختلفة بعد طرد كل التنظيمات الارهابية من النقاط الحدودية في الجرود الشرقية والشمالية. وقالت هذه الاوساط، ان الجيش الذي يخوض المواجهة في رأس بعلبك والقاع ضد الارهاب، لا يهدف سوى الى تحقيق الأمن وحماية المواطنين كما النازحين السورين في المنطقة من إرهاب "داعش"، ولذلك، فهو لن يقدم على اي مواجهة من دون دراسة وتحديد كافة المعطيات العسكرية والميدانية في الجرود، خاصة وان أكثر من ثلثي مناطق مواقع التنظيم الإرهابي تتركّز في الاراضي السورية. وشددت الاوساط نفسها، على ان عواصم القرار الاقليمية والدولية تدعم الجيش وبشكل شبه مطلق في حربه ضد "داعش"، ولكن هذا الدعم ليس مباشراً باستثناء المساعدات التي يتلقاها الجيش وهي اسلحة وذخيرة من الادارة الاميركية منذ سنوات وما زالت مستمرة. وفي هذا المجال، فإن القرار بالمعركة لا يخضع لأي قراءات او سيناريوهات او توقعات غير واقعية او مقارنات في غير موضعها، وبالتالي، فإن الخطوط الحمر التي تحدث عنها قائد الجيش العماد جوزيف عون، يرسمها الجيش أمام اي محاولات للارهابيين لضرب الاستقرار في جرود القاع ورأس بعلبك، أو في أي منطقة أخرى في لبنان. (هيام عيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك