تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا تعرقل تزويد الجيش بالطائرات.. ولهذا تراجعت السعودية عن الهبة المليارية!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
28-08-2017 | 07:59
A-
A+
هكذا تعرقل تزويد الجيش بالطائرات.. ولهذا تراجعت السعودية عن الهبة المليارية!
هكذا تعرقل تزويد الجيش بالطائرات.. ولهذا تراجعت السعودية عن الهبة المليارية!   photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت الكاتبة اللبنانية في موقع "المونتيور" نور سماحة التنسيق بين الجيشيْن اللبناني والسوري و"حزب الله" في معركة "فجر الجرود" التي انطلقت في 19 الشهر الجاري بعد تحرير جرود عرسال من "النصرة"، معتبرةً أنّ العمليتيْن تدلان على أنّ الأطراف الثلاث اتخذت قراراً مشتركاً يقضي بإخراج "داعش" و"القاعدة" من المنطقة الحدودية. وانطلقت سماحة في تقريرها من نفي مدير التوجيه في الجيش العميد علي قانصوه في اليوم الأول من "فجر الجرود" وجود تنسيق مباشر أو غير مباشر مع الجيش السوري و"حزب الله"، لافتةً إلى أنّ صوراً انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تدل على العكس، ومتحدثةً عن نشوء "وضع غريب" في الجرود بعد تأكيد مسؤولين أميركيين وبريطانيين مشاركة قواتهم بشكل فاعل مع الجيش في العمليتين. في هذا الإطار، نقلت سماحة عن مصدر لبناني مقرّب من "حزب الله" والجيش قوله إنّه كان يُفترض بـ"فجر الجرود" أن تنطلق في وقت مبكر من ذاك الأسبوع، كاشفاً أنّ عدم استعداد "حزب الله" والجيش السوري قبل يوم الخميس في 17 آب حال دون ذلك. وأضاف المصدر أنّ الجيش أعلن انطلاق المعركة يوم السبت في 19 آب وذلك بعد تأكيد الجيش السوري و"حزب الله" استعدادهما، قائلاً: "انتظروا شريكيهما كي يستعدا". وفيما نقلت سماحة عن وزير الداخلية نهاد المشنوق تأكيده وجود تنسيق وتواصل مع الجيش السوري، نظراً إلى أنّ لبنان وسوريا ليسا في حالة حرب، تحدّثت عن دور المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي توسط وفاوض لإطلاق سراح لبنانيين وسوريين محتجزين لدى المجموعات المسلحة، ومنهم مخطوفو أعزاز وراهبات معلولا وآخرهم الجنود البنانيون المحتجزون لدى "النصرة"، ولتحرير أسرى "حزب الله" لدى التنظيم المذكور. في ما يتعلق بمستوى التنسيق العالي بين "حزب الله" والجيش، قالت سماحة إنّه يشكّل "سراً مكشوفاً" بالنسبة إلى الحزب، متحدثةً عن تأثير السياسات الدولية. في هذا السياق، أوضحت سماحة أنّه لا يمكن للولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا التنسيق وإن بشكل غير مباشر مع "حزب الله" والجيش السوري، ناقلةً عن المصدر قوله إنّ القيادة المركزية الأميركية اتصلت بقائد الجيش العماد جوزف عون وطلبت منه نفي وجود تنسيق مع "حزب الله" والجيش والسوري علانية، على الرغم من معرفتها بوجوده فعلاً. وتطرقت سماحة إلى الهبة السعوديّة للجيش والتي قدرت بـ3 مليارات دولار، كاشفةً أنّ الرياض اتخذت القرار بإلغائها لعجزها عن دفع هذا المبلغ آنذاك، على حدّ ما نقلت عن مصادر سياسية. كما تناولت سماحة المساعدات التي تلقاها الجيش من الولايات المتحدة وفرنسا، لافتةً إلى أنّ وزير الدفاع السابق الياس المر، "الحليف المقرب" من واشنطن، اشتكى في العام 2008 لدى السفيرة الأميركية مورا كونيلي عندما عرضت روسيا تسليح الجيش بـ77 دبابة من طراز "T-72" وتزويده بذخيرة ومقاتلات من طراز "ميغ-29". وأضافت سماحة أنّ المر وجد نفسه مضطراً إلى قبول الهبة، ناقلةً عنه قوله آنذاك إنّه سيضمن عدم حصول الجيش عليها قبل العام 2040، علماً أنّ الجيش لم يستلمها بعد على الرغم من مرور 10 سنوات تقريباً. واستناداً إلى هذه الحقائق، رأت سماحة أنّ الشراكة القائمة حالياً بين الجيش و"حزب الله" والجيش السوري نتيجة مباشرة للجهود التي سعت إلى بقاء الجيش غير مجهز بشكل كافٍ، مشددةً على أنّ الجهود نفسها قوّت الحزب عن غير قصد وجعلته القوة العسكرية الوحيدة القابلة للحياة في لبنان والقادرة على صد المجموعات المسلحة على طول الحدود. (ترجمة "لبنان 24" - Al-Monitor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك