أكّد المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، أنّ "بعض السفارات الغربية في لبنان حذّرت رعاياها من ارتياد عدد من الأماكن العامة أو المكتظّة تحسّباً من عملية إرهابية"، موضحاً أنّ "هذه التحذيرات مبنية على معلومات من أحد أجهزة الإستخبارات الأجنبية، وتقوم الأجهزة الأمنية اللبنانية بمتابعتها للتحرّي عن صحّتها ودقّتها. وبالتالي فإنّه لا داعي للخوف وتضخيم الخبر وإعطائه أبعاداً أكبر من حجمه".
وكانت كلّ من
أميركا وكندا و
فرنسا وجهت رسائل إلى رعاياها في لبنان بتجنّب عدد من الأماكن تخوّفاً من حصول عمل إرهابي.
"الخارجية": الدولة تضع نصب عينيها حماية المقيمين على أراضيها
من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً علّقت فيه على التحذيرات الأمنية التي صدرت عن سفارات كلّ من أميركا وكندا وفرنسا، وجاء فيه أنّ "وزارة الخارجية والمغتربين، إذ تتفهم حرص بعض السفارات الأجنبية المعتمدة في لبنان على سلامة رعاياها من أحداث قد تطالهم، تعتبر أنّه على هذه البعثات الأخذ بعين الإعتبار الهلع الذي تسببه هذه البيانات على كافة المقيمين، لبنانيين وأجانب".
وأضاف البيان: "وترى وزارة الخارجية والمغتربين أنّ هكذا بيانات يجب أن تندرج ضمن التنسيق، القائم أصلاً، مع وزارة الخارجية والمغتربين وأجهزة الدولة الأمنية، خصوصاً أنّ هذه الأخيرة قامت ولا تزال بالتعاطي مع التحذيرات والتهديدات الإرهابية وفق سياسة ردعية مبنية على تنسيق أمني فعّال مع الدول الصديقة، معتمدةً العمل الإستباقي الذي أدّى إلى إحباط عدد كبير من المخططات الإرهابية من خلال تفكيك هذه الخلايا وتوقيف أعضائها".
وتابع البيان: "وإذ ندين الإرهاب طعناً في فرنسا وتفجيراً في أنفاق لندن، نؤكّد على تضامن لبنان مع كافة ضحايا الإرهاب في العالم، كما نؤكّد على أنّ الدولة اللبنانية بجميع أجهزتها، كما هو الحال في جميع الدول الحرة، تضع نصب عينيها حماية المواطنين وسلامة جميع المقيمين على أراضيها من دون استثناء".
مصدر عسكري: تدابير استباقية
ولاحقاً علم "
لبنان 24" من مصادر عسكرية أنّ مديرية المخابرات في الجيش تنفذ تدابير أمنية إستباقية لمنع حدوث أيّ خلل أمني في كافة المناطق اللبنانية.