بين العدّادات وحلم الـ24 ساعة كهرباء

تساءلت مصادر معنية بملف الكهرباء عن سبب التلكوء والمماطلة في تركيب العدادات الخاصة التي طالب بها المواطنون من أصحاب المولدات الكهربائية لضبط نسبة الإستهلاك والحدّ من عشوائية الفواتير الملغومة، والتي لا تخضع لمعايير موحدّة.

وفي تفسيرها لخطوة تأجيل هذه الخطة سنة كاملة، كما جاء على لسان وزير الإقتصاد والتجارة، رأت المصادر نفسها أن ذلك يعني أن الوعود بالـ24 ساعة على ساعة كهرباء مؤجلة أقله سنة كاملة، مما يوحي بأن لا حل قريبًا لمشكلة الكهرباء، سواء عبر إستجرار الطاقة بواسطة البواخر أو عبر إقامة وإستحداث معامل إنتاج جديدة.