ردّ الرئيس الإيراني حسن روحاني على خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن فيها استراتيجيته الجديدة حيال الإتفاق النووي الإيراني، فدعا الولايات المتحدة إلى الإلتزام بالإتفاق، وقال: "على الجميع قراءة التاريخ بشكل أفضل خصوصاً تصرف أميركا تجاه الشعب الإيراني".
وأضاف روحاني في خطاب متلفز إنّ "أيّ خطوة من قبل الجانب الأميركي تشكل ضربة للإتفاق النووي، وأنّ الاتفاق النووي غير قابل للنقاش، وعلى الجميع أن يلتزم بتعهداته حيال هذا الإتفاق المتعدد الأطراف"، مشدّداً على أنّ "الإتفاق النووي ليس اتفاقاً ثنائياً بين إيران والولايات المتحدة، بل اتفاق متعدد الأطراف".
ورفض روحاني إجراء تعديلات على الإتفاق الذي أبرم بين الجمهورية الإسلامية والدول الكبرى، متهماً الولايات المتحدة الأميركية بـ"إثارة المشاكل في منطقة الشرق الأوسط". وقال: "الولايات المتحدة تلقي القنابل على رؤوس الشعب اليمني المظلوم وتعتدي على المنطقة"، مشدّداً على أنّه "ليس بإمكان الرئيس الأميركي إلغاء الإتفاق النووي الذي صادق عليه مجلس الأمن".
وتابع روحاني: "طهران ستحترم الإتفاق النووي وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالما أنّ الإتفاق يحقق مصالح البلاد"، معتبراً أنّ "خطاب ترامب عبارة عن مجموعة من الشتائم والإتهامات، التي لا أساس لها، ضدّ الأمة الإيرانية".
وكان روحاني شدّد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أنّ "الإتفاق النووي غير خاضع للتفاوض ويجب على جميع الفرقاء الإلتزام بتعهداتهم فيه". وأكّد أنّه "يجب عدم السماح للرئيس الأميركي دونالد ترامب أو للكونغرس الأميركي القيام بخطوات غير صحيحة ضدّ الإتفاق".
ورأى أنّ "الحكومة الأميركية لا تريد الإلتزام بالإتفاق النووي ولا بعدد من التعهدات والإتفاقيات الدولية"، معتبراً أنّ "كلّ ضربة يوجهها الرئيس الأميركي للإتفاق النووي هي ضربة لاتفاق متعدد الجهات".