حراكٌ أممي "بحثاً عن الحريري".. وهذه تفاصيل لقاء ماكرون- بن سلمان

دخلت فرنسا على خطّ الأزمة بين الرياض وبيروت.

مبادرةٌ جديدة تُضاف الى المبادرة المصرية، أعلن عنها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع الأمن العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من دون الافصاح عن مضمونها.

واشارت المصادر الى ان "الرئيس الفرنسي اتفق مع غوتيريس، على مبادرة فرنسية أممية لحل أزمة استقالة الحريري، تقوم على مبدأي "تثبيت الاستقرار في لبنان من جهة، وتبني موقف الرئيس ميشال عون بالكامل من جهة ثانية"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هذه المبادرة.

من جهة ثانية، علّقت مصادر الإليزيه على مقابلة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري من الرياض، معتبرةً أن فيها الكثير من الإشارات الإيجابية، لكنّها لم تقنع الرئاسة الفرنسية"، وعلينا أن "نكون حذرين جداً في التوقعات"، مشددة على أننا "لا نعلم ما الذي يجري حالياً في السعودية والموقف هناك ضبابي ويتغير بسرعة".

وسيحمل وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان هذه المبادرة الخميس المقبل إلى الرياض، حيث سيلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما سيناقش غوتيريس المبادرة ذاتها، مع الإدراة الأميركية في مانيلا، ومن المقرر أن يلتقي خلال الساعات المقبلة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون لبحث هذه القضية.

وكان مستشارو الرئيس الفرنسي أكدوا أن زيارة ماكرون إلى الرياض لم تكن مقررة مسبقاً، وأن "احتجاز الحريري"، وفق تعبيرهم، دفع بماكرون لتخطي البروتوكول والاتصال بالسعودية.

وتابع المستشارون القول إن "الأجواء بين فرنسا والسعودية خلال توقف ماكرون في الرياض لم تكن ودية، وأن ماكرون أبلغ ولي عهد السعودية أن لبنان مهم لفرنسا ويجب المحافظة على استقراره وضرورة إخراجه من دائرة أزمات المنطقة".

وختمت تلك المصادر وهي مقربة من الرئيس الفرنسي أن زيارة ماكرون إلى الرياض عمقت الشرخ بين مواقف البلدين بشأن قضايا المنطقة.

وفي هذا السياق، توجه وزير الخارجية جبران باسيل الى باريس عقب زيارته بروكسيل ولقائه نظيرته الاوروبية فريديريكا موغريني،على ان يلتقي الرئيس ماكرون في الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم.

(وكالات-الميادين)