تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"قانون قدسية كربلاء" يثير الجدل.. عرض الملابس النسائية ممنوع!

Lebanon 24
23-12-2017 | 09:18
A-
A+
"قانون قدسية كربلاء" يثير الجدل.. عرض الملابس النسائية ممنوع!
"قانون قدسية كربلاء" يثير الجدل.. عرض الملابس النسائية ممنوع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار تطبيق تشريع محلّي يمنع عرض الملابس النسائية في واجهات المحلات في مدينة كربلاء جنوبي بغداد جدلاً وسط اعتبار ناشطين ومواطنين ذلك انتهاكاً للحريات الشخصية، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" في تقرير اليوم. وتضم كربلاء أبرز العتبات المقدسة لدى المسلمين الشيعة وخصوصاً مرقد الإمام الحسين بن علي وأخيه أبا الفضل العباس. ونقلت الوكالة عن ناصر حسين الخزعلي عضو مجلس محافظة كربلاء قوله إنّ "قانون قدسية كربلاء شرّع عام 2012 من قبل مجلس المحافظة وتم تفعيله في الدورة الماضية واليوم بدأ سريانه". وأضاف: "اليوم تمّ وضع ملصقات للحدّ من ظاهرة الإباحة في الشوارع وشرب الخمر والزنا وهذا مخالف لقدسية المحافظة". وهذه الملصقات غير الموقعة من السلطات نشرت في الطرقات تحت اسم "لجنة رعاية تطبيق المرسوم الخاص بقداسة كربلاء". وتحذّر الملصقات من عقوبات بحقّ المخالفين تشمل "لعب القمار" و"الجهر بالأغاني" وبيع "الافلام المخلّة بالأدب" وعرض الملابس النسائية في "واجهات المحلات بشكل فاضح". ويرى ناجح حسن، وهو سائق سيارة أجرة كان يستمع إلى إحدى الاغنيات من مذياع سيارته أنّ "الاستماع الى الموسيقى يتعلق بالحرية الشخصية". ويضيف حسن، وهو أحد سكان المدينة: "لا يمكن لأحد أن يمنعني لأنّني لا ألحق ضرراً بأيّ شخص من خلال القيام بذلك". بدوره، يقول أحمد حسين الذي يدير محلاً لبيع الملابس النسائية في مركز تجاري بينما كان يعرض نماذج من فساتين السهرة أنّ "هذا القرار ضدّ الحريات ويتسبب بقطع أرزاقنا"، ويضيف هازئاً: "على الحكومة المحلية إعادة بناء الطرق وتحسين الخدمات العامة بدلاً من اتخاذ هذا القرار". ويقول رئيس "تنسيقية كربلاء للحراك المدني"، إيهاب الوزرني إنّ "هذا القرار لا يختلف عن الفكر الداعشي"، وأكّد أنّ هذا القانون "يرفضه جميع سكان كربلاء". من جهته، قال هادي الموسوي وهو ناشط مدني آخر، إنّ هذا القرار هدفه "جمع الأصوات في الانتخابات البرلمانية" المقرر إجراؤها في 15 أيار المقبل. إلى ذلك، شنّ مدوّنون في وسائل التواصل الاجتماعي هجوماً كبيراً على هذا التشريع في حين كان التأييد شبه معدوم، بحسب "فرانس برس". وكتبت غادة منتقدة القانون: "يعيش الأطفال والنساء على أكوام الزبالة والفضلات، والعجزة والأطفال في كربلاء بلا دواء، ألم يخجلوا من الحسين والعباس عليهما السلام؟"، وأضافت: "ألم تخجلوا عندما أكلتم خير الشعب (...) أيها السارقون باسم القانون، لقد اصبح الدين حسب امزجتكم". بدوره، كتب عبد السلام الرفاعي: "قانون قدسية كربلاء لم يذكر سرقة أموال ميزانية كربلاء والشوارع والمزابل وتقسيم اموال المحافظة على المسؤولين والتلاعب بها وايرادات الزائرين ومعونات الدولة اثناء الزيارات"، وأضاف متسائلاً: "ألم يكن ذلك انتهاكا لقدسية كربلاء؟". من جهته، كتب إياد الربيعي: "المقاهي فقط جعلتكم تشكلون لجنة للحفاظ على قدسية المدينة بينما فضائح الفساد التي تملآ كل مكان لم تدغدغ أحاسيسكم". وأضاف: "أعتقد في النهاية سيفتضح زيفكم ومدى استغلالكم لجهل الناس وحبها لمقدساتها". بينما كتب زكي العامر: "إذا لم تكن لكربلاء خصوصية ستتحول إلى بؤرة فساد حالها حال المدن السياحية غير المراقبة فشجعوا ان تكون لها خصوصية". (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك