تسرّع النائب يحرج الحزب أمام الحركة!

سربت دردشة لعضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله مع عدد من أبناء منطقته الإنتخابية مفادها أن "القديم سيبقى على قدمه" بالنسبة لتوزيع المقاعد بين "حزب الله" وحركة "أمل".

وبحسب ما نقل عن فضل الله فإن حزب الله لن يغير في أكثرية أسمائه النيابية الحالية باستثناء النائب بلال فرحات ربطاً بالتحالف مع حركة "أمل" أو بمبادرة داخل الحزب. أما في ما خص الحركة فإن وجوهها النيابية باقية بأكثريتها. مع إشارة فضل الله، الى ان الرئيس نبيه بري سيعمد ​الى ترشيح النائب هاني قبيسي في النبطية بدلاً من النائب عبد اللطيف الزين على أن يرشح محمد خواجه بديلا عن قبيسي في بيروت.

وبالنسبة للكثير من المعنيين فإن ما سرب لا يستأهل من النائب فضل الله سرعة النفي لا سيما أنها لا تتعدى الدردشة التي تحدث خلالها فضل الله عن معايير وتقييم الواقع الانتخابي بين الحزب والحركة على مستوى لبنان.

لكن سرعة النفي، بحسب معلومات "لبنان 24"، مردها مجموعة حقائق سارع فضل الله الى كشفها أمام الاعلام قبل أوانها، وقبل أن يبدأ حزب الله وحركة أمل وضع مرتكزاتها السياسية لتطبيقها، خاصة أنها سبّبت إحراجات لبعض الأسماء المعنية بما كشف من أسرار. فنائب الوفاء للمقاومة تحدث نيابة عن حركة "أمل"، في حين أن المعروف عن رئيس المجلس أنه يحتفظ بأوراقه لنفسه حتى اللحظة الأخيرة. أما حزب الله فلا يريد من جهته أن تكشف هذه الأسرار في الزمان والمكان التي كشفت فيه، وإلا فإن الذي يقرأ ما نسب الى فضل الله، يجده كلاماً سياسياً طبيعياً لا يستدعي المسارعة في النفي.

تجدر الإشارة إلى أن فضل الله قال هذا الكلام عشية ليلة الميلاد في 23 كانون الاول خلال تقديمه واجب العزاء بسيدة تدعى هدى جابر بزي (85 عاما) حيث ناقش مع عدد من الموجودين المعروفين بانتمائهم الى "الحزب" و"الحركة"، في المعطيات السابقة الذكر. ولما سأله أحدهم عن مدى صحة ما ينقل عن أن الرئيس بري قد يتخلى عن مقعد بنت جبيل مقابل نيله مقعدين في البقاع الغربي وزحلة، أجابه فضل الله بالنفي القاطع.