بالفيديو: في ذكرى رحيله الـ9.. منصور الرحباني "شريانٌ ينبضُ طرباً"

منصور الرحباني.. اسم ما طوته السنون بعد الرحيل، فعاند أيّام الغياب على كثرتها، وبقي ألحاناً ترقص على أنغام آلات موسيقية، وأوتاراً ترتجف على حناجر العمالقة في الزمن الجميل وما تلاه وما سيأتي.

في الذكرى التاسعة لرحيله، أعاد العازف عمر الرحباني عزف مقطوعة "لمعت أبواق الثورة" من مسرحية "صيف 840" للراحل منصور الرحباني. واستهلّ الفيديو الذي أعدّ خصيصاً احتفاءً بالذكرى بصوت الراحل يقول: "وطني ما نويت هجرك إلّا أرجعتني عفواً إليك الطريق، ها هنا نحن لن نزول، فنحن الصخر والبحر والزمان العتيق".

وقد ولد منصور في العام 1925 في بلدة أنطلياس، والده هو حنا إلياس رحباني. عاش مع شقيقه عاصي طفولة بائسة قبل أن يشتهرا في عالم الفن، قال عنها: "تشردنا في منازل البؤس كثيراً. سكنا بيوتاً ليست ببيوت. هكذا كانت طفولتنا".

بعد وفاة عاصي، ظهر اسمه لأوّل مرّة في مسرحية "صيف 840"، وواصل إنتاجه قدّماً عدداً من المسرحيات منها "الوصية" و"ملوك الطوائف"، إضافةً إلى مسرحية "المتنبي" ومسرحية "حكم الرعيان" من بطولة الفنانة لطيفة، ومسرحية "سقراط"، ومسرحية "النبي" المأخوذه عن نص جبران خليل جبران، ومسرحية "زنوبيا"، وكان آخر أعماله المسرحية الغنائية "عودة طائر الفينيق".

كما أنّ للرحباني 4 مجموعات شعرية، هي "القصور المائية، وأسافر وحدي ملكاً، وأنا الغريب الآخر، وبحّار الشتاء". ولم يقتصر إنتاج الأخوين الرحباني الموسيقي على أغاني ومسرحيات السيّدة فيروز، فقد تعاونا مع عدد من النجوم الكبار منهم وديع الصافي، وزكي ناصيف، ونصري شمس الدين، وفيلمون وهبي. وفي 13 كانون الثاني من العام 2009، وافته المنية بعد معاناة مع المرض.