1510 مشاهدة

هل يصبح مبدأ "اِدفع أكثر" شعارًا لسياسات ترامب الخارجيّة؟

على رغم كافّة التوجُّهات غير الواضحة التي اتّسمت بها سياسات الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب حيال العديد من القضايا الدوليّة والإقليميّة منذ دخوله إلى البيت الأبيض في مطلع العام الحاليّ، قياسًا بما كان قد عبَّر عنه من مواقفَ حيال القضايا نفسها أثناء حملته الانتخابيّة العام الماضي، وخصوصًا من جهة نظرته المتباينة إلى مستقبل علاقات الولايات المتّحدة مع كلٍّ من روسيا ودول حلف شماليّ الأطلسيّ والعالمين العربيّ والإسلاميّ، فإنّ الثابت الوحيد الذي يبدو أنّه بقي جليًّا ومستقرًّا في ظلّ هذا السلوك البهلوانيّ ما بين الأمس وما بين اليوم هو أنّ الملياردير الأشقر عازمٌ على الذهاب إلى أبعد الحدود في ترسيخ مبدأ "الغموض الاستراتيجيّ" كأساسٍ لأداء إدارته في شتّى المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والعسكريّة، اعتبارًا من الآن وحتّى إشعارٍ آخَر، ولا سيّما بعدما أصبح في حكم المؤكَّد أنّ كافّة تجلّيات ما أسفرت عنه جولته الخارجيّة الأولى من نتائج، سواءٌ في محطّاتها الشرق أوسطيّة أم في محطّاتها الأوروبيّة، سرعان ما أدّت إلى إطلاق ما يكفي من النذائر للدلالة على أنّ العالم أصبح على وشك مواجهة أيّامٍ عصيبةٍ، من أقصاه إلى أقصاه، إذا ما قُدِّر لمبدأ "الغموض الاستراتيجيّ" المذكور أن يترسَّخ بالفعل.
2373 مشاهدة

ميلانيا ترامب.. وتراشق "الأخوة الأعداء" في الشرق الأوسط!

بغضّ النظر عمّا إذا كان التمايز في إطلالات السيّدة الأميركيّة الأولى خلال جولة الرئيس دونالد ترامب الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط عفويًّا أم مقصودًا أم يندرج في سياق "رُبَّ صدفةٍ خيرٌ من ألف ميعاد"، فإنّ آخر ما كان ينقص هذه المنطقة الحافلة بالصراعات هو أن يشكِّل ذلك التمايز مادّةً للتراشق المتبادَل في أوساط أبناء مكوِّنات ارتصافاتها الإقليميّة من الدول المتناحِرة بين بعضها البعض على أسسٍ طائفيّةٍ ومذهبيّةٍ جليّةٍ وواضحةٍ للجميع، وخصوصًا بعدما ذهبت خيالات المتراشِقين بشكلٍ ممنهجٍ إلى حدِّ وصف الحزام الذهبيّ العريض الذي أحاط حول الخصر للزيّ الأسود الذي كانت ترتديه السيّدة ميلانيا لدى خروجها من طائرة الـ "إير فورس 1" على مدرَّج مطار الرياض بأنّه شبيهٌ بكسوة الكعبة الشريفة في مكّة المكرَّمة، قبل الترويج لهذا التوصيف باعتباره تحدّيًا أميركيًّا صارخًا للقيم الإسلاميّة التي يمثّلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في عُقر داره، وذلك على رغم أنّ خطورة المؤشِّرات التي ظهرت لغاية الآن في أعقاب انتهاء الفصل الأوّل من تلك الجولة، سواءٌ في مجال العلاقات الخليجيّة – الإيرانيّة، أم في مجال العلاقات الخليجيّة – الخليجيّة، أم في مجال العلاقات العربيّة – الإسرائيليّة، هي التي كان يُفترض أن تشكِّل العنوان العريض لأيّ جدلٍ مفيدٍ في هذه المرحلة الشرق أوسطيّة الراهنة والمفتوحة على كافّة الاحتمالات.
undefined
/channels/exclusive_articles
مقالات خاصة