783 مشاهدة

عين الإرهاب على موسكو.. وعيون الأجهزة الأمنيّة بالمرصاد!

لا يختلف اثنان على أنّ البلاغات الكاذبة حول وجود تهديداتٍ إرهابيّةٍ محتمَلةٍ تستهدف عواصم الدول ومدنها المنتشرة على طول خارطة العالم وعرضها تكاد تصبح في الوقت الراهن بمثابةِ كابوسٍ مطبِقٍ على صدر قادة الأجهزة الأمنيّة حيثما استطاعت تلك البلاغات أن تجد إلى مسامعهم سبيلًا، الأمر الذي تجلّى نهار أمس الاثنين على خلفيّة ما اتُّفق على تسميته بـ "الإرهاب الهاتفيّ" في العاصمة الروسيّة موسكو، وذلك بعدما تمّ إخلاء ثلاثةِ مراكزَ تجاريّةٍ هناك بسبب اتّصالاتٍ مجهولةٍ أفادت بوجود متفجِّراتٍ فيها، وهي الاتّصالات التي كان لا بدّ لها من أن تستوجب رفع درجة التأهُّب إلى أقصاها، تفاديًا لتداعيات أيِّ مخاطرَ محدِقةٍ ومتوقَّعةٍ وغيرِ محمودةِ العواقب، ولا سيّما أنّ ذاكرة الروس ما زالت حافلةً بصورٍ ومشاهدَ مأساويّةٍ لمئات الضحايا المدنيّين الذين سقطوا جرّاء العمليّات الإرهابيّة التي استهدفتهم في عقر دارهم، تفجيرًا واختطافًا واحتجازًا، على مدى أكثر من عشرين عامًا من الزمان.
674 مشاهدة

روسيا تملأ الفراغ الأميركيّ في آسيا الوسطى.. فماذا عن أفغانستان؟

ربّما من السابق للأوان التحدُّث في الوقت الراهن عمّا إذا كانت روسيا عازمةٌ بالفعل على استكمال حربها على الإرهاب عن طريق استهداف منابعه الأصليّة فوق الأراضي الأفغانيّة وتجفيفها حتّى الإرهابيّ الأخير، ولكنّ مجرَّد الاستماع إلى الرئيس فلاديمير بوتين لدى تحدُّثه البارحة عن "الموقع الجغرافيّ المحوريّ والهامّ جدًّا" الذي يحتلّه بلدٌ مثل قرغيزيا في منطقة آسيا الوسطى، سرعان ما عزَّز هذه الفرضيّة ورفع من نسبة احتمالات تطبيقها عمليًّا في المستقبل القريب إلى درجاتٍ قياسيّةٍ، ولا سيّما بعدما بدَت الدعوة الأخيرة التي حثّ فيها حمزة بن لادن مناصري تنظيم "القاعدة" على استئناف الجهاد وكأنّها جاءت في سياقِ محاولةٍ تستهدف تحريك "أوكار الدبابير" في تلك المنطقة، الأمر الذي لا بدّ من أن يستوجب القيام بتحرُّكٍ عسكريٍّ روسيٍّ فاعلٍ في المقابل، درءًا لكافّة أشكال المخاطر المحتمَلة، وبما من شأنه أن يؤهِّل الروس لتحقيق ما عجز الأميركيّون عن تحقيقه طيلة سنوات حربهم على الإرهاب في أفغانستان منذ عام 2001 ولغاية الآن، على غرار ما نشهده في هذه الأيّام من إنجازاتٍ سياسيّةٍ وعسكريّةٍ واستراتيجيّةٍ روسيّةٍ على الساحة السوريّة.
6882 مشاهدة

شائعات واتساب والسوشيل ميديا: البغدادي مرّ من هنا!

ليست المرّة الأولى التي تصدر فيها السفارات الأجنبية بيانات تحذر فيها رعاياها من خطر وقوع عمليات إرهابية في لبنان. غالباً ما يُدرج المتفائلون هذه التحذيرات في سياق الإجراءات الروتينية التي تتخذها الدول، وبخاصة عقب أحداث "حساسّة"، كما هي الحال اليوم بعد عملية تحرير الجرود وما رافقها من صفقات أفضت إلى نقل إرهابيي داعش إلى الداخل السوري، إضافة إلى التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدها مخيّم عين الحلوة. لكنّ "هذه المرّة" بدت مغايرة لسابقاتها، إذ صدرت التحذيرات عن أكثر من سفارة أجنبية في الوقت نفسه، محددة موقعاً جغرافياً (كازينو لبنان) يُعدّ أحد أكثر المرافق السياحية شهرة، ما أثار بلبلة كبيرة بين المواطنين والجهات الرسمية على حدّ سواء إذ سارعت وزارة الخارجية اللبنانية إلى التعليق على "موجة التحذيرات" بالدعوة إلى عدم الخوف وتضخيم الأخبار وإعطائها أبعاداً أكبر من حجمها"، مؤكّدةً أن "هكذا بيانات يجب أن تندرج ضمن التنسيق، القائم أصلاً، مع الخارجية وأجهزة الدولة الأمنية".
undefined
/channels/exclusive_articles
مقالات خاصة