1670 مشاهدة

ميلانيا ترامب.. وتراشق "الأخوة الأعداء" في الشرق الأوسط!

بغضّ النظر عمّا إذا كان التمايز في إطلالات السيّدة الأميركيّة الأولى خلال جولة الرئيس دونالد ترامب الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط عفويًّا أم مقصودًا أم يندرج في سياق "رُبَّ صدفةٍ خيرٌ من ألف ميعاد"، فإنّ آخر ما كان ينقص هذه المنطقة الحافلة بالصراعات هو أن يشكِّل ذلك التمايز مادّةً للتراشق المتبادَل في أوساط أبناء مكوِّنات ارتصافاتها الإقليميّة من الدول المتناحِرة بين بعضها البعض على أسسٍ طائفيّةٍ ومذهبيّةٍ جليّةٍ وواضحةٍ للجميع، وخصوصًا بعدما ذهبت خيالات المتراشِقين بشكلٍ ممنهجٍ إلى حدِّ وصف الحزام الذهبيّ العريض الذي أحاط حول الخصر للزيّ الأسود الذي كانت ترتديه السيّدة ميلانيا لدى خروجها من طائرة الـ "إير فورس 1" على مدرَّج مطار الرياض بأنّه شبيهٌ بكسوة الكعبة الشريفة في مكّة المكرَّمة، قبل الترويج لهذا التوصيف باعتباره تحدّيًا أميركيًّا صارخًا للقيم الإسلاميّة التي يمثّلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في عُقر داره، وذلك على رغم أنّ خطورة المؤشِّرات التي ظهرت لغاية الآن في أعقاب انتهاء الفصل الأوّل من تلك الجولة، سواءٌ في مجال العلاقات الخليجيّة – الإيرانيّة، أم في مجال العلاقات الخليجيّة – الخليجيّة، أم في مجال العلاقات العربيّة – الإسرائيليّة، هي التي كان يُفترض أن تشكِّل العنوان العريض لأيّ جدلٍ مفيدٍ في هذه المرحلة الشرق أوسطيّة الراهنة والمفتوحة على كافّة الاحتمالات.
619 مشاهدة

6 أيام حاسمة بانتظار مصير جلسة 29 أيار!

ذكرت صحيفة "الديار" ان 6 ايام تفصل عن انعقاد الدورة العادية لمجلس النواب، ومع ذلك ما زالت القوى السياسية غير متفقة على قانون جديد لاجراء الانتخابات واعادة تفعيل دور مجلس النواب الذي مدد لنفسه مرتين. وعلى هذا الاساس، الجو السائد في البلاد هو العودة الى "الستين" ما لم يقر قانون انتخابي جديد قبل نهاية العقد التشريعي في 31 ايار او 19 حزيران اذا فتحت دورة استثنائية، ولذلك فان المفاوضات ستبقى جارية للوصول الى قانون جديد غير الستين ويحظى بقبول جميع الافرقاء وان كان صعبا. ذلك ان الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة والجوار الملتهب ربما كان له تداعيات خطرة على لبنان شكلت عاملا ضاغطا على مسار المباحثات بين القوى السياسية حول القانون وانذار بالغ الاهمية على ضرورة منع الفراغ. وهذا القلق من البركان الاقليمي المتفجر والذي بلغ ذروته في قمة الرياض انعكس في كلام الرئيس ميشال عون بان الانتخابات ستجري على قاعدة قانون "الستين" اذا تعذرت كل الوسائل لانتاج قانون جديد.
446 مشاهدة

لهذه الأسباب كان قانون "الستين" الوحيد وسيبقى!

تحت عنوان لهذه الأسباب كان قانون "الستين" الوحيد وسيبقى!، كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": لسنا في عصر العجائب ليُمسك اللبنانيون أمورهم بأيديهم، لا قانون جديداً للإنتخاب، والتمديد آتٍ سواءٌ سمّي تقنياً أو سياسياً أو إدارياً، وقانون الستين باقٍ فهو اقوى من كل المعادلات الأخرى، والإنتخابات النيابية لا بد منها، ومهلة التسعين يوماً كافية لإجرائها في ايلول المقبل بعد تعديل المهل الدستورية لإحيائها على كل المستويات ترشيحاً وانسحاباً واقتراعاً في افضل الظروف المطلوبة، فلماذا وكيف؟ لم يكن حديث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امام زواره اول امس عن العودة الى قانون الستين بدلاً من أن "يفلت البلد" في ظل الفشل من التوصل الى قانون جديد، زلّة لسان أو نتيجة إرباك أدّى الى هذه المعادلة الجديدة التي نسفت واحدةً سبقتها قادته في لحظة باتت من الماضي الى تفضيل الفراغ على قانون الستين؟
undefined
/channels/featured
الأبرز