638 مشاهدة

مؤتمر أستانة.. وملامح التسويات المرتقبة في عالمٍ متعدّدِ الأقطاب!

لم يكن من قبيل الصدفة أن تقرّر الولايات المتّحدة الأميركيّة حصر تمثيلها في فعاليّات مؤتمر أستانة المزمع إطلاقه حول سوريا نهار غدٍ الاثنين في إطار مشاركة سفيرها في كازاخستان جورج كرول فقط، ولا سيّما أنّ الرئيس دونالد ترامب الذي دخل لتوّه إلى البيت الأبيض، يدرك جيّدًا أنّ الرابحيْن في جولات القتال الميدانيّة الأخيرة على الساحة السوريّة وحدهما، أي روسيا وتركيا، هما اللذين سيشكّلان هذه المرّة قوّةَ دفعٍ للمفاوضات وإبرةَ بوصلةٍ لها في آنٍ معًا، تمامًا مثلما يدرك أيضًا أنّ موقف بلاده في مجال التعاطي مع الأزمات الدوليّة والإقليميّة، لم يكن ليقدَّر له أن يصل إلى هذه الدرجة المزرية، لولا السياسات البهلوانيّة التي انتهجها سلفه باراك أوباما في أماكنَ مختلفةٍ من العالم، وخصوصًا على صعيد العلاقات الثنائيّة التي وصلت خلال عهده بين واشنطن وموسكو إلى ذروة التوتّر.
3746 مشاهدة

"القوات" عند "حزب الله"... كمان وكمان

يقيم "حزب الله" الأربعاء المقبل احتفالا تكريميّاً للصحافي المخضرم طلال سلمان وجريدة "السفير"، التي أقفلت مكاتبها أول هذا العام، في حضور وزير الاعلام ملحم الرياشي المدعو للمشاركة في هذه المناسبة من قبل هيئة التعبئة الإعلامية في الحزب. واذ تبدو دعوة الرياشي في هذه المناسبة اجراء عادياً روتينياً، كونه الوزير المعني بالحفل وممثل الدولة اللبنانية فيه، الا أنّ سرعان ما كثرت التساؤلات حول ما يمكن استنتاجه من جرّاء هذه الدعوة التي، بالرغم من صفتها الرسمية بين فرع إعلامي في حزب لبناني وبين الوزير المعني، لا بدّ من أنّها قد نالت مسبقاً موافقة "حزب الله" عليها، قبل توجيهها إلى مسؤول رفيع في "القوات اللبنانية"، نظرا إلى حساسيّة الموقف ودقّة العلاقة - أو اللا علاقة- بين الطرفين. وسرعان ما ترافقت هذه الدعوة بتكهّنات حول ارتباطها بشكل أو بآخر بما يحكى عن حوار مرتقب بين "حزب الله" و"القوات اللبنانية"، على وقع الشائعات والتوقعات المتصاعدة في الآونة الأخيرة حول الانفتاح من الجهتين على حوار، ولو بحدّه الأدنى بينهما.
undefined
/channels/featured
الأبرز