789 مشاهدة

إغتيال جديد في "عين الحلوة"... وعلامات إستفهام حول قوّة الإرهابيّين

كتب علي داود في صحيفة "الجمهورية": "عاد مسلسلُ الإغتيالات الى مخيّم عين الحلوة، حيث أطلقت الجماعاتُ الإرهابية الموالية لبلال بدر أمس النارَ من مسدّسٍ حربيّ على الفلسطيني محمود أحمد حجير (50 سنة)، في الشارع الفوقاني، ما أدّى لإصابته في رأسه ونُقل بحالٍ حرِجة الى مستشفى النداء الإنساني، ثمّ الى مستشفى الراعي، وما لبث أن فارق الحياة لتسودَ بعدها حالٌ من الهلع والخوف السوقَ والمنطقة، فيما شهد المخيم مساء أمس توتراً بعدما ألقى مجهول قنبلتين باتجاه حي الطيري والرأس الأحمر، أعقبهما إطلاق نار كثيف.وفي التفاصيل، ذكرت مصادر فلسطينية لـ«الجمهورية» أنّ مسلّحاً مقنّعاً أطلق النارَ على حجير من أحد الأزقة في سوق الخضار وأصابه إصابةً مباشرة في الرأس، مع العلم أنّ التنظيمات الإسلامية التكفيرية وخصوصاً جماعات بدر تكره حجير الذي لا ينتمي لأيٍّ من التنظيمات الفلسطينية لكنه مقرَّبٌ من حركة «فتح» وكان يقيم في حيّ الطيري بجانب منزل بدر، وانتقل منه بعدما طرده بدر واتّهمه بالتعاطي مع الأجهزة الأمنية اللبنانية وبتسريب أخبار عن تحرّكات المجموعات الإرهابية، وذلك قبل طرد الأمن الوطني الفلسطيني بدر من حيّ الطيري وإنهاء حالته هناك، إلّا أنّ بدر وجماعته ظلا يلاحقان حجير الذي كان يتلقّى التهديداتِ دوماً الى أن تمكّنت من اغتياله أمس».
1090 مشاهدة

الكلام "المباح" للحريري متروك لعودته إلى لبنان

أمّا وقد تمّ طيُّ الصفحة الأولى من ملفّ الملابسات التي أحاطت بظروف استقالة رئيس الوزراء اللبنانيّ سعد الحريري بمجرَّد هبوط طائرته بسلامٍ على مدرَّج مطار "لو بورجيه" الباريسيّ نهار أمس السبت، فإنّ عمليّة ضرب الأخماس بالأسداس الهادفة إلى استبيانِ شكلِ النتيجة النهائيّة لما سيترتَّب تِباعًا على طيِّ الصفحات التالية من الملفّ نفسه، اعتبارًا من الآن وحتّى إشعارٍ آخَر، تكون قد بدأت على الفور، ولا سيّما إذا وضعنا في الحسبان أنّ "الخروج الآمن" للرئيس الحريري من الرياض بعد خمسةَ عشرَ يومًا من الشكّ وعدم اليقين حول كافّة تلك الملابسات، بحسب ما يشي به فحوى أكثر التحليلات رزانةً ورجاحةَ عقلٍ وبُعْدَ نظرٍ حول هذا الموضوع، لا يعني بالضرورة "خروجًا آمنًا" للرياض من أدبيّاته وسلوكيّاته وخططه المتوقَّعة والمرسومة على المدى المنظور، الأمر الذي لا بدّ من أن يَحول تلقائيًّا في الوقت الراهن دون الإسراف في التفاؤل بأنّ القادم من الأيّام سيكون أفضل ممّا مضى، أقلُّه إلى حين عودة الرئيس المستقيل إلى لبنان لمعرفة وتحديد إبرة بوصلة حديثه المرتقَب مع رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، ولكي يُصار إثر ذلك إلى البناء على الشيء مقتضاه ومبتغاه.
1194 مشاهدة

عواصم غربية قلقة من الوضع في لبنان!

اعتبرت مصادر الرئاسة الفرنسية لـ "الشرق الأوسط" أن المبادرة التي قدمها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بدعوة الرئيس سعد الحريري للمجيء إلى فرنسا كان الغرض منها "المساهمة في خفض التوتر وإيجاد مخارج للأزمة" التي استجدت مع استقالة الحريري، بيد أن باريس لا تعتبر أن دورها قد انتهى أو أن مهمتها قد اكتملت، لأنها تعي عمق الأزمة السياسية التي يجتازها لبنان والتي لم تكن استقالة الحريري إلا انعكاساً لها. ولذا، فإن المصادر الفرنسية أعلنت استعداد باريس بالتفاهم مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومع المسؤولين الأوروبيين والأميركيين للدعوة إلى اجتماع لـ"مجموعة الدعم الدولية للبنان" والأرجح على مستوى وزراء الخارجية. وأشارت المصادر الرسمية الفرنسية إلى أنه "لا قرار ولا تاريخ حتى اليوم" بخصوص هذا الاجتماع. وإذا حصل، فإن غرضه سيكون توفير الدعم السياسي للبنان والدفع باتجاه المحافظة على الاستقرار فيه وتوفير عمل وأداء المؤسسات.
undefined
/channels/featured
الأبرز