679 مشاهدة

معركة إدلب.. والسيناريو الشيشانيّ في حسابات روسيا!

في موازاة التطوّرات العسكريّة المتسارعة باضطرادٍ على الساحة السوريّة بالتزامُن مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطنيّ في مدينة سوتشي الروسيّة أواخر الشهر الحاليّ، يكثر الحديث في الوقت الراهن عن شكل السيناريو الذي سيُصار إلى وضعه لدى بدء معركة الحسم النهائيّ مع عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب ممّن لا يزالون يتحصَّنون بقوّةٍ في أماكنَ مختلِفةٍ داخل إدلب، ولا سيّما بعدما أشارت تقاريرُ استخباراتيّةٌ في الآونة الأخيرة إلى جملةٍ من الصعوبات والتعقيدات التي توحي بأنّ حلّ هذه المسألة بالتحديد لن يكون يسيرًا على الإطلاق، ليس بالضرورة فقط لأنّ عدد هؤلاء المقاتلين يُقدَّر حاليًّا بثلاثةٍ وثلاثين ألفًا، بينهم عشرةُ آلافِ مقاتلٍ متمرِّسٍ ينتمون إلى قوميّاتٍ وإثنيّاتٍ تركمانيّةٍ وطورانيّةٍ وشيشانيّةٍ، وإنّما لأنّ الظروف التي استوجبت إحضارهم تِباعًا إلى جبهات القتال منذ عام 2013، نجمت في الأساس عن حيثيّات لقاء المصالح وتقاطُعها بين المشاريع الدوليّة والإقليميّة ذاتِ الصلة بالشأن السوريّ، وخصوصًا على خطِّ واشنطن – أنقرة، الأمر الذي يُفسِّر أسباب تلازُم لهجة السخط والارتياب باستمرارٍ مع مفردات غالبيّة المسؤولين الرسميّين السوريّين كلّما أتوا على ذِكر الأبعاد الحقيقيّة للدوريْن الأميركيّ والتركيّ في بلادهم.
undefined
/channels/featured
الأبرز