740 مشاهدة

باسيل وجعجع يخوضان معركة إقصاء فرنجية رئاسيا

تحت عنوان "باسيل وجعجع يخوضان معركة إقصاء فرنجية رئاسيا" كتب سيمون أبو فاضل في صحيفة "الديار": يخوض رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل معركة مزدوجة الاهداف، اولهما تصحيح التمثيل النيابي المسيحي من خلال قانون جديد يحرر ممثلي المسيحيين في الندوة من تأثير القوى السياسية والمذهبية الاخرى، وثانيهما يتمثل في تأهيل ذاته لخلافة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوماً، إنطلاقاً من كونه المرشح القوي بعد أن شكّل إنتخاب عون ارساءً لهذا الوضع في منطق باسيل، وإن كان وزير الداخلية نهاد المشنوق رفع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى كل من رئيسي الجمهورية والحكومة لتوقيعه عملاً بما يفرضه عليه الدستور واستناداً الى مقولة "الّهم إني بلغت"، استدراكاً لاتهامه بالتواطؤ مع ما رافق هذه الدعوة من خرق لتفاهمه مع عون بعد توافقه معه لإرجاء رفع المرسوم حتى 18 اذار لإعطاء فرصة لإنتاج قانون جديد لئلا يرفض عون توقيعه ويفتح الامر سجالا دستوريا حول صلاحيات الرئيس في هذا الوقت.
839 مشاهدة

مؤتمر ميونيخ: عيون الأوروبيّين على ترامب.. وقلوبهم مع بوتين!

يبدو أنّ الرسائل التطمينيّة التي حملها نائب الرئيس الأميركيّ مايكل بنس في جعبته إلى مؤتمر ميونيخ للأمن والسياسات الدفاعيّة لم تسفر عن تحقيق الأهداف المرجوّة منها في مجال تبديد المخاوف الراهنة حيال مستقبل الشراكة التاريخيّة بين الولايات المتّحدة وبقيّة الدول الغربيّة المنضوية تحت لواء حلف شماليّ الأطلسيّ، ولا سيّما أنّ أصداء الموقف الشهير الذي عبّر عنه الرئيس دونالد ترامب لدى وصفه الناتو بأنّه "تحالفٌ عفا عليه الزمن" بقيت ماثلةً في الأذهان، ولدرجةٍ دفعت رئيس لجنة الشؤون الخارجيّة في البرلمان الأوروبيّ إلمار بروك إلى عدم التردّد في القول بتهكّمٍ ما مفاده إنّ بإمكان المسؤولين الأميركيّين "المجيء إلى هنا والحديث عن أهمّيّة العلاقات عبر (ضفّتيْ المحيط) الأطلسيّ وعن حلف الناتو، وهذا أمر جيّد، ولكنّنا لا نعرف ما الذي سيُنشَر على تويتر صباح الغد"، وذلك في إشارةٍ إلى ولع الرئيس ترامب بإصدار البيانات السياسيّة عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، الأمر الذي يعني في المحصّلة النهائيّة، وبكلّ بساطةٍ، أنّ كافّة التأكيدات التي وردت في خطاب بنس حول التزام بلاده بدورها التقليديّ مع شركائها الغربيّين في إطار حلف الناتو، لم تكن كافيةً لإقناع غالبيّة المؤتمرين في ميونيخ بجدّيّة فحواها، وخصوصًا لدى تشديده على ما حرفيّته: "إنّ وعد الرئيس ترامب هو أنّنا سنقف بجانب أوروبا، اليوم وكلّ يوم، لأنّنا مرتبطون بنفس المثل العليا، الحرّيّة والديمقراطيّة والحقّ وسيادة القانون، ولدينا ماضٍ مشتركٌ وسيكون لدينا مستقبلٌ مشتركٌ، والولايات المتّحدة تريد صداقةً مع أوروبا ومع كافّة الأمم التي تحمّلت الكثير من أجل تحالفنا"، على حدّ تعبيره.
528 مشاهدة

تسوية نهائيّة لـ "المختلط" تُعلن قريباً

ورد في صحيفة "الديار" أنه بعدما أقفل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الباب بقوة أمام احتمال تجميل قانون الستين الإنتخابي النافذ ورفضت غالبية القوى السياسية القانون الأكثري، لم يعد للمهل الدستورية أي تأثير "ضاغط" على مستوى الإستحقاق النيابي، كما يؤكد مرجع دستوري مواكب لتطوّرات البحث الإنتخابي. ويعتبر أنه من الواقعي القول أن الساحة الداخلية تقف على مشارف أزمة دستورية، لكنه يستدرك موضحاً أن القوى السياسية قد درجت على عدم التحرّك، أو إذا صحّ القول، على العمل والإنتاج إلا تحت الضغط "الإيجابي" الذي أراده رئيس الجمهورية عبر رفضه المدوّي تكرار سيناريوهات سابقة في الملف الإنتخابي النيابي. وبالتالي، فإن الجميع مستنفَر اليوم لإنتاج تسوية تستجيب لكل الهواجس، وهي ستأتي نتيجة تعديل المشاريع المستندة إلى صيغة "المختلط"، والتي طرحها كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري وتيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية"، كما أضاف المرجع الدستوري نفسه، والذي لم يخفِ قدرة المسؤولين المخضرمين على ابتكار الصيغة المناسبة وفي الوقت المناسب. وخلافاً لكل القراءات المتشائمة، كشف هذا المرجع عن مناخ إيجابي تشكّل بفعل التعقيدات المرتبطة بحلول الموعد القانوني لدعوة الهيئات الناخبة، كون هذه الفترة الزمنية الحرجة تحقّق دفعاً قوياً نحو إنتاج قانون الإنتخاب الأفضل للمواطن اللبناني وليس للمسؤولين. وأكد أنه في لحظة معينة وقريبة، سيتم الإعلان عن التسوية النهائية لـ "المختلط"، بعدما بدأت بلورة التعديلات المقترحة عليه.
undefined
/channels/featured
الأبرز