10117 مشاهدة

الملازم العشريني مروان صبّاغ "كان حاسِس".. مجرِمون حرموا عائلته من صوته!

تحت عنوان "مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال" كتبت ربى منذر في صحيفة "الجمهورية": في عيد الاستقلال، تصدح موسيقى الاحتفالات عالياً، عالياً جداً، كاتمةً أنينَ أبطالٍ يَرقدون في المستشفيات متألّمين، هم من غنّت لهم يوماً الشحرورة صباح "تِسلم يا عسكر لبنان يا حامي استقلالنا"، وكأنّها أرادت تسجيلَ موقفٍ للتاريخ تُذكّر فيه أنّ خلف هذا الاستقلال الذي نحتفي به، جنوداً مجهولين، يضَعون حياتهم على أكفِّهم. الملازم أوّل مروان صباغ (28 عاماً) هو أحد هؤلاء الجنود، يَرقد منذ نحو 10 أيام في المستشفى حارماً عائلتَه مِن صوته، مِن حنانه وضحكته التي شوَّهها مجرِمو المخدّرات في حورتعلا، بعدما أطلقوا رصاصاتٍ متفجّرة استقرّت إحداها في فمِ البطل. "حبيبي إذا صاير معَك شِي خبِّرني"، عبارةٌ أخيرة أرسلتها لميس لمروان متمنّيةً أن يأتيَها ردُّ زوجِها بسرعة ليُبدّد مخاوفَها التي كانت تكبُر مع مرور كلّ ثانية، "فمروان ولا مرّة ما بِردّ، حتى وهو بالمهمّة بِرِدّ عليّي وبقِلّي بِحكيكي بعد 5 دقائق حبيبتي..."، تدمع عينا لميس اللتان لم تَجفّا أصلاً، وتُكمِل: "ما هي إلّا دقائق حتى أتاني الجواب من أحد زملائه: «مروان مصاب... ولكنّه حيّ"، في تلك اللحظة، لم أكن أحتاج لسماعِ أكثر من ذلك، أن أعرفَ أنّه حيّ وبَس".
1608 مشاهدة

غداً موعد مزدوج للتصعيد.. "طارت" السنة الدراسية؟

ورد في صحيفة "الجمهورية": 28 و29 الجاري، موعدٌ جديد حدَّده أساتذة التعليم الخاص للإضراب. "حُسِم الأمر"، وفقَ ما أكّده نقيب المعلّمين في المدارس الخاصة رودولف عبود لـ"الجمهورية"، مشيراً إلى أنه سيَعقد اجتماعاً عند الرابعة بعد ظهر غدٍ الخميس، "لتحديد الخطوات التصعيدية نتيجة تمنُّعِ بعضِ الإدارات عن تسديد حقوق الأساتذة". في موازاة ذلك، تستعدّ لجان الأهل والاتّحادات لعقدِ اجتماعٍ مساء غد الخميس للاتّفاق على خطوات تصعيدية تَقيهِم مرارةَ كأسِ زيادات الأقساط. "التعليم بالتنقيط". عبارةٌ تختصر واقعَ حال هذه السنة الدراسية التي تشهد منذ انطلاقتها إضرابات، اعتصامات، اجتماعات. إرتباكٌ عام في صفوف الإدارات، الأساتذة، الأهالي والتلاميذ على حدٍّ سواء، نتيجة إقرارِ سلسلةِ الرتب والرواتب وما منحَته للأساتذة من حقوق، في وقتٍ يتعذّر على إدارات المدارس الخاصة تأمين مستحقّاتهم من دون رفعِ الأقساط، فيما الأهالي على موقفِهم "ما منِدفَع ولا ليرة زيادة".
undefined
/channels/lebanon
لبنان