هيئة الإشراف على الإنتخابات «تُناجي» المجلس الدستوري التدخُّل

مع دخول البلاد مدارَ المهل الدستورية الخاصة بالانتخابات النيابية، تُراقب مراجع دستورية الإجراءات الحكومية للتثبتِ منها، منعاً لأيّ طعنٍ أمام المجلس الدستوري. لذلك فقد توقّفت عند احتمال تجاهلِ بعض الخطوات الواجبة، ومنها ما يتّصل بتشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات أو عدمه، منعاً لاحتمال الطعن بالدعوة إليها إنْ تجاهلتها. فما هي القراءة القانونية والدستورية؟على هامش البحث في قوانين الانتخاب والاستعدادات الجارية مع دخول البلاد المهلَ الدستورية القاتلة لإجرائها أو عدمه، هناك من لا يستبعد أن يؤدي الفشل في تنظيمها إلى الفراغ المحتوم في المجلس النيابي، وهو أمرٌ يعترف به الخبراء الدستوريون ولا يناقشونه لفقدان البديل، ما لم تُوجّه الدعوة إليها وفق الأصول سواء تمّ التفاهم - المستبعد إلى اليوم - على قانون جديد للانتخاب، أو إجراؤها وفق القانون النافذ حالياً، شرط ألّا يسمح المشرفون عليها، أيّاً كانوا من المتضررين، من اللجوء إلى المجلس الدستوري لإبطالها.
جورج شاهين -
طوني عيسى -
رندة تقي الدين -
جوني منير -

نصيحة «ملكية» للبنان: أَسْمِعوا صوتَكم لواشنطن

للوهلة الأولى يبدو البيان الأخير لوزارة الخارجية الأميركية المتضمّن دعوة للأميركيين بعدم السفر الى لبنان وتحذير الرعايا الموجودين في لبنان من التنقل في بعض المناطق اللبنانية، وكأنه بيان حربي يوحي وكأنّ النار مشتعلة في لبنان من أدناه الى أقصاه، وهو أمر دفع كثيرين الى إحاطة هذا الإجراء الأميركي بعلامات استفهام حول توقيته ومغزى مضمونه، وذهب البعض الى إدراجه في خانة الإنزعاج الأميركي من الكلام الأخير لرئيس الجمهورية حول سلاح «حزب الله»، وذهب آخرون الى رسم سيناريوهات خطيرة لخطوات ميدانية متمّمة لهذا الإجراء ربطاً بالحديث عن عقوبات وإجراءات أميركية قاسية ضد «حزب الله».هذا الجوّ الذي أثاره بيان الخارجية الأميركية، لم يقتصر على المستويات السياسية والشعبية، بل إنّ لبنان الرسمي توقف عنده الى حدّ أنّ مجموعة اتصالاتٍ سياسية وديبلوماسية جرت في الساعات الأخيرة وبعيداً من الأضواء للاستفسار عن خلفية البيان الأميركي ومراميه.
نبيل هيثم -

نصائح ديبلوماسية: «تجنَّبوا» تحدِّي توجُّهات ترامب

تُجمع التقارير الديبلوماسية الواردة من واشنطن على أنّ ما تشهده إدارة الرئيس دونالد ترامب من التخبّط لا مثيلَ له في تاريخ الولايات المتحدة المعاصر. فلم يسبق أن بدأ رئيس أميركي بإصدار سلسلة أوامره التنفيذية من دون أن يُمهّد لها ويوفّر أداةً طيِّعة لتنفيذها، وهو ما انعكسَ على علاقاته بعدد من دول العالم. فأين موقع لبنان وحصّته في هذه المعمعة؟على وقعِ الضجيج الإعلامي الذي رافقَ دخول ترامب إلى البيت الأبيض والتشكيك المستمر بنتائج الانتخابات الرئاسية والمواجهات المتعددة التي خاضها مع وسائل الإعلام والدوائر الديبلوماسية والإدارية الاميركية، ظهر التعثّر جليّاً في تنفيذ مضمون سلسلة أوامره التنفيذية التي انعكسَت توتّراً غير مسبوق في علاقاته الدولية، وزادت منه ردّات الفعل التي أحدثتها في روسيا وإيران والدول الأوروبية التي فوجئت بالأوامر في توقيتها ومضونها الحادَّين.
جورج شاهين -

مَن المقصود؟

بعد الهجوم الذي شنّة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله على المملكة العربية السعودية ودول الخليج، أصبح مشروعاً وربماً ملحاً طرح السؤال التالي: لماذا يعود السيّد إلى مهاجمة المملكة ودول عربية أخرى في الوقت الذي يجهد فيه رئيس الجمهورية لإعادة ترميم علاقات لبنان مع هذه الدول وتحديداً مع المملكة، وقد بدأ تحركه الخارجي بزيارتها حيث لقي ترحيباً واسعاً واستعدادات طيبة لإعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين بدءاً برفع الحظر عن سفر الرعايا الخليجيين الى لبنان مروراً بإعادة البحث الجدي على مستوى الوزراء المختصين في البلدين لإحياء الهبة السعودية لتسليح الجيش اللبناني البالغة أكثر من ثلاثة مليارات دولار أميركي، فهل يريد السيد من هذا الهجوم غير المبرر قطع الطريق على العهد الساعي لإعادة لبنان الى المنظومة العربية كعامل ايجابي داخلها، ام يريد نسف التسوية الداخلية التي انهت الفراغ في رئاسة الجمهورية وأحيت آمال اللبنانيين بعودة دورة الحياة المتوقفة الى الدولة اللبنانية، وتفادي الوقوع في المحاذير التي استولدتها سياسية «حزب الله» المعادية للدول العربية لمصلحة ايران وسياستها التوسعية التي عبرت عن نفسها في العراق واليمن وسوريا وحتى في لبنان.
عامر مشموشي -
راغدة درغام -
طارق ترشيشي -
ناصر شرارة -
جوني منير -
جورج شاهين -
undefined
/channels/newspaper_articles
مقالات