طارق ترشيشي -

لماذا فَشِلَ السيناريو البديل لمعركة عرسال؟

خلال الفترة الماضية التي اتّسمت بارتفاع نبرة الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله مؤكداً أنه ذاهب حتماً الى معركة عرسال، كان واضحاً لمتابعين رصدوا تفاعل مواقف دول عربية من هذه المعركة في كواليس اتصالاتهم السياسية الدولية، أنّ هذه الدول تُبدي تحفّظاً على وجود أيّ دور لـ«حزب الله» فيها، وسوّقت «سيناريو للحسم» ضد «النصرة» و«داعش» في الجرود اللبنانية، يختلف تماماً عن ذاك الذي حصل في الميدان منذ الجمعة الماضي وحتى الآن.ما سوّقت له هذه الدول هو أن يحسم الجيش اللبناني وحده هذه المعركة، مستفيداً من الغطاء الدولي المعطى لها. وحتى ما قبل أيام قليلة من بدء معركة عرسال، كان اصحاب هذا السيناريو ينتظرون ما ستسفر عنه اتصالاتهم الدولية لاعتماد سيناريو ينفّذ بموجبه الجيش، منفرداً، هجوماً برّياً لاستئصال «داعش» و«النصرة» من الجرود اللبنانية وذلك بدعم جوي كامل وكثيف تؤمّنه الطائرات الحربية الاميركية والبريطانية.
ناصر شرارة -
جورج شاهين -
حازم صاغيّة -
Rapid Browser -
ثريا شاهين -
نبيل هيثم -
جورج شاهين -

مؤشِّرات

يوماً بعد يوم يستكمل العهد تثبيت سلطته وتركيز دعائم حكمة من التعيينات الأمنية التي مرّت بهدوء، وأتت إلى قيادة الجيش بضابط مشهود له بالكفاءة ونظافة الكف وبالحكمة المصحوبة بالجرأة، إلى إقرار قانون حديث للانتخابات النيابية، يعطي الفرصة لكل راغب في العمل العام، ويحقق التمثيل الصحيح ويرسي أسس الانتقال من الدولة الطائفية إلى الدولة المدنية التي تنتخب نوابها خارج القيد الطائفي كما نص على ذلك اتفاق الطائف قبل ربع قرن ونيف، إلى إقرار سلسلة الرتب والرواتب بعد خمس سنوات ونيف من التجاذبات السياسية والمواقف الشعوبية التي لا تخدم الا زعماء الطوائف المتربعين على عرش السلطة منذ أوائل التسعينيات، وربما إلى ما قبل ذلك بسنوات التي شهدت الحروب الطائفية البغيضة التي أعادت لبنان عشرات السنوات إلى الوراء ولا يزال يجهد لاستعادة ما سلبت منه تلك الحروب من موقع متميز بين دول العالم، إلى إصدار التشكيلات الدبلوماسية التي بقيت عاصية على الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من عشرين سنة، لأنها كانت محكومة بالمحاصصات الطائفية والمذهبية وصراع النفوذ بصرف النظر عن الثغرات التي رافقتها وفي مقدمتها عدم التقيّد بالآليات المعتمدة في التعيينات الإدارية والدبلوماسية، والحبل بالنسبة إلى باقي المفاصل الأساسية في بناء الدولة العادلة والقوية على الجرار إذ أن هناك ورقة عمل شاملة اقرها زعماء البلاد قبل بضعة أسابيع وتعهدت الحكومة بالعمل الجاد علی تنفيذها، هذه الورقة في حالة نفذ مضمونها من شأنها أن تضع لبنان في مصاف الدول المتحضرة والراقية أن لجهة وقف مزاريب الهدر وإن لجهة اجتثاث الفساد الذي يعم كل مرافق الدولة، أو لجهة تنشيط الدورة الاقتصادية المتدنية جداً بسبب التجاذبات السياسية التي لم تتوقف وأخيراً لا آخراً لجهة العودة إلى احترام المؤسسات الرقابية التي أنشأها الرئيس الراحل اللواء فؤاد شهاب والتي قيل عنها في ذلك الزمان بأنها حولت لبنان من دولة الاستقلال إلى استقلال الدولة.
عامر مشموشي -
أسعد حيدر -
ناصر شرارة -

طهران: «داعش» صناعة أميركية ودول في المنطقة تُموِّلها وتُسلِّحها

أكّد نائب رئيس لجنة شؤون الأمن القومي في البرلمان الإيراني الدكتور كمال دهقاني فيروز آبادي أنّ إيران تأكّدت فعلياً من أنّ الإرهابيين الذين هاجموا مقرَّ البرلمان ومرقد الإمام الخميني في الآونة الأخيرة وأوقعوا 18 قتيلاً و80 جريحاً هم من منظمة «داعش»، وعلى هذا الأساس قرّرت لجنة شؤون الأمن القومي قصفَ المواقع الداعشية بصواريخ طويلة المدى في دير الزور، وقتِل في هذا الهجوم 1280 داعشياً.روى آبادي أنّ المهاجمين كانوا ثلاثة، وهم من أكراد إيران، دخلوا إلى إيران عبر الحدود العراقية قبل يوم واحد من تنفيذهم للهجوم على البرلمان ومرقد الإمام الخميني، دخلوا إلى محافظة كرمنشاه في كردستان وإيران ومنها اشتروا سيارة وجاؤوا بها إلى طهران، وكانوا ثلاثة أشخاص استخدموا مسدّسات عندما دخَلوا من أحد أبواب مقرّ البرلمان ثمّ استخدموا رشاشات كلاشينكوف وقنابلَ يدوية وحاوَلوا الوصول إلى قاعة البرلمان حيث كان منعقداً، فحوصِروا في الطبقة الرابعة في المبنى إلى حين السيطرة عليهم وقتلِهم بعد تدخّلِ القوى الأمنية الخاصة.
طارق ترشيشي -

القضاء على التنظيمات الإرهابية أولوية أميركية - روسية

يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية والكويت وقطر هذا الأسبوع مثقلاً بخلافاته مع الولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي بمشاكله الداخلية وبضعفه داخل المثلث الروسي- الإيراني- التركي في سورية. ينكر أردوغان أن مشروع صعود جماعة «الإخوان المسلمين» هو مشروعه الهادف إلى ضمان طغيانه باسم النموذج التركي للإسلام المعتدل، ويدفن رأسه في الرمال ليتجنب الإقرار بأن مشروعه فشل عقائدياً وتنفيذياً. يصل أردوغان السعودية بعد زيادة القوات التركية في قطر. ثم هناك المسألة الكردية التي تؤرق أردوغان سورياً ويقايض بها عراقياً في ظل تحوّلات ميدانية، منها ما هو عسكري في سورية، ومنها ما يدخل في خانة الانفصال في دولة كردية مستقلة عبر الاستفتاء في العراق. وبالطبع، ما يلاحق أردوغان هو كابوس الداخل التركي الذي فرض عليه «عقلية الحصار» نتيجة إجراءات اتخذها ويتخذها أردوغان نفسه مثل اعتقال عشرات الآلاف وطرد جنرالات بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة ضده قبل سنة تماماً والتي يخشى تكرارها. مشكلة أردوغان أنه يتصور نفسه على طراز فلاديمير بوتين في روسيا، لكنه يفتقد الشخصية والأداء بسبب تكبيل نفسه بمشاريع لاقت الفشل مثل مشروع «الإخوان المسلمين»، وبسبب تبعثره بين هوسه بالمسألة الكردية وعشوائية تحدياته الأوروبية والخليجية وظلامية رؤيته لتركيا وانفصاماته الأميركية. فماذا يحمل أردوغان في جولته الخليجية، وماذا في تصوّره إثر التطورات العراقية والسورية؟
راغدة درغام -

التشكيلات الدبلوماسية «تقاسُم حُصص».. فهل تقبل واشنطن بسفيرنا؟

في غياب التفاهمات حول عدد من الملفات المتصلة بالتعيينات في وزارة الإعلام والتلفزيون، واستمرار الخلاف في قوى الأمن الداخلي «نفذت» التشكيلات والمناقلات الدبلوماسية «من خروم الشبك». وأنجزت «التوزيعة المذهبية» بعد جهد جهيد بكل دقة أرضت أحزاب السلطة، فأدرجت على جدول أعمال جلسة اليوم المقررة في بعبدا. وعليه، ما هي الظروف التي رافقت هذه التشكيلات، وكيف سوِّيت بعض المخارج؟منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية في نهاية تشرين الأول الماضي، وتشكيل الحكومة الجديدة في منتصف كانون الأول الماضي أيضاً، عادت التشكيلات الدبلوماسية الى الضوء بعد سنوات من الجهود التي بذلت دون الوصول الى التشكيلات الشاملة في ظل الشغور الدبلوماسي «المخيف» الذي غيّب الحضور اللبناني الدبلوماسي في العديد من السفارات اللبنانية وفي العديد من عواصم القرار الكبرى، والمواقع المعتمدة لدى المؤسسات والمنظمات الدولية والأممية، وأخرى يمكن إدراجها على لائحة الدول الصديقة للبنان، ومن بينها الدول المانحة للبنان في العديد من المجالات الإقتصادية والمالية، وتلك التي تشارك لبنان في مواجهته لكلفة النزوح السوري والفلسطيني والعراقي في لبنان على المستويات كافة.
جورج شاهين -
undefined
/channels/newspaper_articles
مقالات