راغدة درغام -
طارق ترشيشي -
جوني منير -
جورج شاهين -
Rapid Browser -
عامر مشموشي -

قنبلة «الأمونيا» بين حيفا والعقبة؟

الهدف الإسرائيلي الأوّل والأخير، هو إلحاق الهزيمة بـ«حزب الله» إلى حدِّ القضاء عليه باعتباره يشكّل الخطر الدائم عليها، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف شنّت سلسلةَ حروب كانت أقساها حرب تمّوز 2006، وأخفَقت في تحقيقه. ومنذ ذلك الوقت عكفَت على إجراء سلسلة من المناورات العسكرية، وآخرُها المناورة الضخمة التي نفّذتها قبل أسابيع وحاكت فيها هجوماً من الحزب على المستوطنات الإسرائيلية.على أنّ هذه المناورات المتتالية التي قامت على نتيجة افتراضية؛ هزيمة «حزب الله» وسحقه، لم تحقّق الغاية التي أقيمت لأجلها، وأحيطت بتشكيك من قبَل الخبراء العسكريين الإسرائيليين، وخصوصاً ما يتعلّق بالمناورة الأخيرة والإخفاق الذي انتهت إليه، على حدّ ما عكسَته الصحافة الإسرائيلية التي كشَفت مضمون تقرير أعدّته لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست ويَكشف عمّا وصَفه «ثغرات كبرى في استعدادات الجيش الإسرائيلي وجاهزيته».
نبيل هيثم -

الحرب السورية بين ماكرون وترامب وبوتين

اتسم لقاء الرئيسين ايمانويل ماكرون ودونالد ترامب في نيويورك بود بالغ حيث كان ترامب يشيد بالرئيس الفرنسي والعرض العسكري في باريس الذي دعاه اليه في الصيف بمناسبة العيد الوطني الفرنسي. وهذا اللقاء الذي شل السير في نيويورك لبضعة ساعات لأن تحركات ترامب تتطلب اجراءات امنية صارمة، لن يخرج بنتيجة على صعيد الملف السوري على رغم أن فرنسا تريد المساهمة بقوة في حل سياسي للحرب الاهلية في سورية. فلسوء حظ الشعب السوري سلم بشار الاسد مصير بلده الى القوتين اللتين انقذتاه من السقوط، روسيا وايران. وترامب عازم على العمل مع ماكرون لمكافحة ارهاب «داعش» لكن مستقبل سورية لا يهمه بالفعل كما كان ذلك بالنسبة إلى سلفه باراك اوباما. وبرغم اصرار الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته جان ايف لودريان على تشكيل مجموعة اتصال لدفع الحل في سورية، لا يساعد انقسام مجلس الامن حول هذا الموضوع على التفاؤل بنجاح مبادرة فرنسا.
رندة تقي الدين -
أسعد حيدر -

عَودٌ على بدء

ما أن خفت حدة السجال حول ملابسات معركة الجرود وما طلع به أمين عام حزب الله من مقولة الجيش والشعب والمقاومة وجيش النظام السوري، وما أن تمّت التعمية على زيارات وزراء «امل» وحزب الله الى سوريا ودعوة الحكم والحكومة إلى الإنفتاح على النظام السوري وتجديد العلاقات معه من خلال التنسيق الرسمي بالنسبة إلى عودة النازحين السوريين من معارضة وموالاة إلى مناطقهم بعدما حقق جيش النظام انتصارات كبيرة على المعارضة واستعاد 85٪ من الأراضي السورية التي كانت بيدها، ما أن خفت حدة هذا السجال حتى أعاده وزير حركة «أمل» غازي زعيتر إلى الواجهة من خلال زيارة يقوم بها اليوم الى دمشق لعقد سلسلة اجتماعات مع وزراء ومسؤولين في النظام تتناول حسب ما أعلن تصريف المنتوجات الزراعية اللبنانية ومنها التفاح الى تفعيل العلاقات الاقتصادية والتبادل بين البلدين، وكأنه بذلك يُؤكّد ان التحالف الشيعي أو الثنائي الشيعي لم يتراجع عن مطلب وجود التنسيق بين الدولتين اللبنانية والسورية من المنطلقات السابقة نفسها وهي أن نظام الممانعة باقٍ في السلطة ويشهد على ذلك استعادته معظم الأراضي السورية والاستعدادات الجارية لإستعادة دير الزور آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي.
عامر مشموشي -
طارق ترشيشي -

ما وراء بيانات التحذير الدبلوماسية... وجه آخر لحرب جديدة

مَن يعتقد أنّ نتائج وتداعيات عملية «فجر الجرود» قد انتهت على كل المستويات السياسية والعسكرية والأمنية هو مخطئ جداً. فالتهديداتُ التي أطلقتها السفاراتُ الغربية قد تكون من تردّداتها وتؤكّد أنّ فصولها لم تنتهِ بعد، طالما أنّ هناك طلقة نار واحدة ما زالت تُسمع على الأراضي السورية. فما هي الدوافع الى هذه الخلاصة؟ وهل يمكن أن تخضع للنقاش؟يقول أحد الديبلوماسيين المعتمَدين في لبنان إنّ لعملية «فجر الجرود» ما يليها، فهي محطة فاصلة بين مرحلة وأخرى ولا تعني اللبنانيين فحسب. ذلك أنها بمفاعيلها العسكرية والسياسية فتحت المشهدَ السياسي والعسكري في المنطقة على مرحلة جديدة وستكون لها تأثيراتُها على لبنان والمنطقة، وعلى الجميع مواجهتها بأسلوب يتناسب وخصوصيّة المشهد الجديد وما تقتضيه ظروفُ المواجهة التي لم تنتهِ بعد مع الإرهاب الذي يمكنه أن يتلوّن ليثبت حضورَه الدائم مهما اشتدّ الحصار على أبطاله من المحرّضين الى المخطّطين وصولاً الى المنفّذين.
جورج شاهين -
ناصر شرارة -

خسر حلفاءه ولم يربح خصومه: «حكيم معراب»... وحيداً

مُعبّرة صورة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، التي عرضتها لمياء أبي اللمع في معرضها للصور، بعنوان «أصحاب المقامات». المعرض نُظّم عام 2013، وتمحور حول 45 شخصية سياسية جُرّدت من بذاتها الرسمية. اقتحمت أبي اللمع «الحياة الأخرى» للسياسيين، ومن بينهم غُرفة نوم «أسير معراب». الغرفة مُميزة بطريقة غريبة. الألوان بسيطة. ملاءات السرير المزدوج بيضاء، وفوقها غطاء شتوي بنّي، فاتح اللون. اللافت للنظر، وجود «دبدوب» محشو وسطه. دبّ أزرق صغير، كُتب عليه «سمير». عرفت أبي اللمع أنّه هدية من زوجته النائبة ستريدا طوق. إلى جانب السرير الأيمن، عددٌ من زجاجات المياه المختومة... ومسبحة. وعلى الجانب الآخر، صورة للزوجين جعجع، وثلاث عربات صغيرة مُخصصة للكتب. من هذه الزاوية، يظهر انعكاس لتمثال القديس شربل. واضح أنّ رئيس «القوات» الذي أمضى 11 عاماً وحيداً، في زنزانة صغيرة، «اختنق» من الجدران. رُبّما لذلك، قرّر استبدالها داخل الغرفة بالمرايا.
الان سركيس -
جوني منير -
طوني عيسى -

هذه هي قصّة الأسلحة الروسية... ولا شيء مجّاناً

فتَحت عودة الرئيس سعد الحريري من موسكو بعد اللقاءات التي عَقدها مع القادة الروس الكبار، النقاشَ حول ملفّ السلاح الروسي للجيش، والذي أودِع لدى قيادة الجيش التي ستتواصل مع الجانب الروسي، لافتاً إلى أنّ الباب فتِح أمام التعاون العسكري بين البلدين، وهو ما طرَح أسئلةً حول نوعية الأسلحة التي يحتاجها جيشٌ سلاحُه أميركي وأوروبّي ولا يُتقِن اللغة الروسية. لذلك ما هي قصّة السلاح الروسي وحاجات لبنان منه.ليست المرّة الأولى التي يُفتح فيها النقاش حول إمكان أن يُنوِّع الجيش اللبناني من تسليحه. وكما طُرِح السلاح الإيراني في فترة من الفترات طُرح ملفّ الأسلحة الروسية على أنواعها، خصوصاً في السنوات العشر الماضية التي تلت حربَ العام 2006، وقبل أن تتبدّلَ مهمّة الجيش اللبناني بسبب الحرب السورية النازفة منذ ستّ سنوات ونصف السنة وسلسلةِ الاستحقاقات التي يخوضها في مواجهة الإرهاب على الحدود وفي الداخل، ودخول الجيوش الكبرى على أنواعها إلى العراق وسوريا في حربٍ تنوَّعت أهدافُها، وأبرزُها في مواجهة الإرهاب.
جورج شاهين -
undefined
/channels/newspaper_articles
مقالات