جوني منير -
طارق ترشيشي -

شمَّاس: فرض ضرائب جديدة ضربة قاضية للقطاعات الإنتاجية

ناشد رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس المسؤولين عدم اقرار اي زيادة ضريبية في الوقت الراهن وفي هذا الجو الايجابي الذي يسود البلاد، مشدداً على ضرورة أن تمر بضع سنوات من النمو الاقتصادي قبل التفكير بزيادة الضرائب على الشركات. وعلّل موقفه هذا بأن القطاعات الانتاجية أرهقت بعد 5 سنوات من المعاناة نتيجة أزمة النزوح السوري والشلل السياسي في البلاد.اعتبر شماس في حديث الى «الجمهورية» ان رفع الضريبة على الشركات من 15 الى 17 في المئة، يعني عملياً ان الاقتطاع الضريبي على ضريبة الأرباح زادت بنسبة 13 في المئة، وهذه الخطوة تعد عاملاً طارداً للمستثمرين وضربة قاضية على القطاعات الانتاجية التي هي اليوم في طور الخروج من العناية الفائقة، لذا نشدّد على ضرورة ألاّ يخطئ المعنيون في إقدامهم على رفع أو فرض اي ضريبة جديدة، فنحن نرفض اي اضافة على ضريبة الارباح، او على الفوائد المصرفية أو على القيمة المضافة لأن هذا النوع من الضرائب يضرب الاستهلاك في الصميم ويمتص القدرة الاستهلاكية والشرائية من الاسواق، خصوصاً وأن القوة الشرائية ضعيفة في لبنان، وهذا ما يعتبر بمثابة كارثة لأن الاقتصاد اللبناني، شئنا ام أبينا، هو اقتصاد قائم على الاستهلاك، حيث ان الاستهلاك يشكل 75 في المئة من الناتج، فإذا اهتزّ الاستهلاك تترنّح كل المعادلة الاقتصادية، لذا يجب عدم زيادة الضرائب بأي طريقة من الطرق.
جورج شاهين -

لغز واشنطن الجديدة في عهد ترامب

التباين بين مواقف المرشحين لمناصب رئيسية في إدارة ترامب شق طريقه عبر روسيا وسورية بالذات في رفض وزير الخارجية المفترض ريكس تيليرسون تحميل روسيا تهمة ارتكاب جرائم حرب في سورية، وفي تأكيد المرشحة لمنصب سفيرة لدى الأمم المتحدة بمنصب وزيرة، نيكي هايلي، أن «أفعال روسيا في سورية، مثل قصف المستشفيات، هي جرائم حرب، ولا يمكن الولايات المتحدة أن تثق بروسيا». كلاهما رأى أن تخفيف العقوبات على موسكو يرتبط بإثباتها الإيجابية في سياساتها الثنائية والدولية. روسيا إذاً، ليست في إبحار بلا أمواج ورياح إلى قلب الإدارة الجديدة، بل إن عواصف تترقب اندفاعها للزعم أنها باتت الشريك المفضل لدى الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب. محطة ارتباكها الأولى تبدو آتية في آستانة التي نقلت إليها تفاهماتها الميدانية مع تركيا لتصبح بوتقة الحلول السياسية البديلة عن تلك التي وضعتها الأمم المتحدة في بيان جنيف وقراراتها اللاحقة ركيزتها الأساسية، وهي عملية سياسية انتقالية في سورية تبقي مسألة مصير الرئيس بشار الأسد على جدول المفاوضات. موضع قوة موسكو قد يكون موضع ضعفها تماماً، كما أن قوة تركيا المستجدة مرشحة لتكون خاصرتها الركيكة. الأضعف في المعادلة اليوم هو أوروبا والخليج، لأن كليهما فوّض للثنائي «الضامن» مهمة النجاح أو الفشل في آستانة. إيران أيضاً ليست في مرتبة الارتياح الذي اعتادته في عهد باراك أوباما، وليست في وفاقٍ استراتيجي كامل مع روسيا بسبب اختلاف أولوياتهما السورية، فطهران بدأت التململ نتيجة بروز عناصر في إدارة ترامب تنوي وضعها تحت المجهر نووياً وإقليمياً، وهي واعية إلى اعتزام أوروبا، وبريطانيا بالذات، بدء توسيع بيكار محاسبتها على تجاوزاتها في سورية واليمن وتحدي صناعتها الميليشيات وإنشاء القوات غير النظامية الموازية للجيوش التقليدية في الدول العربية، على نسق «الحرس الثوري» في إيران. كل هذا يضع العصا في العجلة الروسية– الإيرانية– التركية، أقله في هذه المرحلة.
راغدة درغام -
ناصر شرارة -
عامر مشموشي -
جورج شاهين -
رندة تقي الدين -

«الستّين» يُحتَضَر... و«النسبي»يُحضَّر

فعَلها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحسَم الموقف من قانون الانتخاب، حسبما توقّعت «الجمهورية»، أمام أعضاء السلك الديبلوماسي العرب والأجانب، مشدّداً على إقرار قانون انتخاب يعتمد النظام النسبي لأنه «يؤمّن صحة التمثيل وعدالته للجميع». وبهذا الموقف فتح عون معركة قانون الانتخاب على نطاق واسع وستتوالى وقائعُها وفصولها في قابل الأيام على كلّ المستويات...موقف عون هذا هو بمثابة إعلان «وفاة» قانون الستين، في انتظار «دفنه» بإقرار القانون الجديد الذي يعتمد النظام النسبي، خلال الدورة التشريعية الاستثنائية التي حدّد مشروع قانون الموازنة العامة وقانون الانتخاب في مقدّم جدول اعمالها، وهي تنتهي في 20 آذار المقبل حيث يكون بدأ العَقد العادي الاول للمجلس والذي قد يكون له عقد ثانٍ في حال جرت الانتخابات في مواعيدها قبل انتهاء الولاية النيابية في 20 حزيران المقبل، او حتى في حال حصل تمديد تقني للمجلس حتى ايلول يمكن ان يفرضَه القانون الجديد.
طارق ترشيشي -
أسعد حيدر -
undefined
/channels/newspaper_articles
مقالات