أضافت خدمة الإطفاء والإنقاذ في
المملكة المتحدة روبوتا جديدا إلى طاقمها ليقوم بمهام الإطفاء والإنقاذ، وستصل هذه التكنولوجيا الجديدة إلى مقاطعة كينت في البلاد بهدف حماية رجال الإطفاء من الخطر، وفقا لموقع "إنترستينغ غنجنيرينغ".
ومن المرجح أن يُستخدم روبوت الإطفاء في الحوادث الكبيرة مثل حرائق المواقع الصناعية والتجارية والتي تكون صعبة وخطيرة بشكل خاص على رجال الإطفاء، حيث يوفر الروبوت فهما أكبر لما يتعاملون معه.
ويأتي روبوت الإطفاء الجديد مزودا بحساسات حرارية لاكتشاف نقاط الحرارة العالية، كما يستخدم نظاما مبتكرا لتسجيل مقاطع الفيديو بالإضافة إلى مكبر صوت للتحدث مع الناس.
وكشفت خدمة الإطفاء والإنقاذ في كينت "كيه إف آر إس" (KFRS) أن روبوت الإطفاء يمكنه المشاركة في مكافحة الحرائق، حيث يقوم الفريق الفني بتشغيل الروبوت عن بعد حتى مسافة 600 متر، ويأتي مزودا بخرطوم خاص قادر على رشّ ما يقارب ألفي لتر من الماء في الدقيقة الواحدة، كما أنه قابل لتلقي التعليمات ويمكنه المساعدة في نقل الأشخاص باستخدام نقالة يمكن تثبيتها عليه.
ويزعم البعض أن الروبوت قادر على دخول المناطق الخطرة لجمع المعلومات وإرسالها إلى طاقم الإطفاء الذي يعمل من مسافة آمنة. (الجزيرة)