وزعم مصدر مقرب من الزوجين في المقال أن "الجميع خائفون من
ميغان. إنها تقلل من شأن الناس، ولا تقبل النصيحة. وكلاهما من صناع القرار السيئين، ويغيران رأيهما كثيرا. هاري شخص ساحر للغاية لا يتصنع على الإطلاق، ويساعد الناس كثيرا. وهي فظيعة حقا".
وقال مصدر آخر للصحيفة: "إنها لا تعرف
الرحمة على الإطلاق. إنها تتجول مثل الديكتاتورة مرتدية حذاء بكعب عال، غاضبة وتصدر الأوامر. لقد شاهدتها وهي تجعل الرجال البالغين يذرفون الدموع".
وشهدت ميغان وهاري معدل استبدال مرتفع للموظفين على مر السنين. حيث غادرت مساعدة ماركل والسكرتيرة الخاصة بها في عام 2021، وفي الشهر الماضي، استقال كبير موظفي الزوجين، بعد 3 أشهر فقط من توليه الوظيفة.
لكن دوقة ساسكس ليست غريبة على الانتقاد بسبب سلوكها تجاه موظفيها. ففي عام 2018، حقق
قصر باكنغهام مع ماركل بسبب معاملتها لمساعدين ملكيين، وهو ما تم وصفه بأنه "سلوك
تنمر".
ولم ينشر
القصر نتائج التحقيقات، لكن ماركل وصفت هذه المزاعم بأنها "حملة تشويه مدروسة". (روسيا اليوم)