محتويات وسم ' داعش'

"علي الإرهابي" في قبضة أمن الدولة

كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": "داخلَ البيئات الإرهابية التي عملت في لبنان خلال السنوات الماضية، وخصوصاً في منطقة عرسال وجرودها، كان يتردّد بكثرة في الفترة الأخيرة بين أوساطها اسمٌ حركيٌّ هو «علي الإرهابي»، وذلك في ترميزٍ لأحد عناصر «داعش» المقيم في عرسال والمعروف بأنه على صلة وثيقة بأمير تنظيم «داعش» في عرسال قبل إخراجه منها، والذي كان يُكنّى بلقبَين؛ الأوّل «أبو بكر الرقاوي» المعروف به داخل التنظيم، والثاني «أبو هاجر السوري» الذي يتقصّد من خلاله -على عادة أمراء داعش- الإشارة، عبر إدراج جنسيته وراء لقبه، إلى بلده الأمّ.وخلال نهايات الأسبوع الأوّل من هذا الشهر، تمكّنَت المديرية العامة لأمن الدولة، من الإيقاع بـ»علي الإرهابي» بعد عملية رصدٍ وتعقُّب معلوماتي، انتهت بنصبِ مكمنٍ له واعتقالِه. وصار في الإمكان الآن، بعد القبض عليه، الإشارة إليه باسمِه الثلاثي الصريح والحقيقي وهو «علي حسين الحجيري» من مواليد عرسال عام 1978.

"الشيخ" خطف كاهنين في دير مار الياس ــ جونيه.. وما علاقة "أبو السوس"؟

كتبت كلاديس صعب في صحيفة "الديار" تحت عنوان "الشيخ" قام بخطف كاهنين في دير مار الياس ــ جونيه وسلّمهم الى "أبو السوس": "يكاد المرء ان يصاب بالدوران والحيرة ويشعر بنوع من الاشتباك بين افكاره وذاكرته لوفرة الالقاب وتشابه الاسماء التي تغزو صفحات التحقيقات الاولية التي تجريها المؤسسات الامنية من مخابرات الجيش الى الامن العام وفرع المعلومات وتتوالى الاعترافات من الستة المتهمين ويتقاطع معظمها لناحية العمل الامني المنفذ او المنوي تنفيذه وتتكشف خيوط العديد منها ان لناحية التفجيرات المتنقلة من سيارات مفخخة ودراجات نارية والعبوات الناسفة التي تستهدف عناصر الجيش الى استهداف من يعمل لمصلحة الدولة اللبنانية احمد محمد امون الملقب (احمد بَرّيص) حمل معه البارحة 3 ملفات اثنان منهما ارجئا للمرافعة في 25/10/2017 بعدما استمهلت وكيلة الدفاع عنه المحامية فاديا شديد وهو يحاكم فيهما منفرداً في حين ان الثالث يشارك فيه مع 12 آخرين بينهم احمد يوسف امون (الملقب بالشيخ).