محتويات وسم 'الأزمة السورية'

الصوت المسيحي وحده ينازع مع النازحين

كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار": "ليس في مسألة النازحين السوريين المصيرية جانب من الحب او الكراهية انما مقاربة وطنية وجودية ذلك ان للتأثير السوري والوافدين من الحرب هناك ضغوطاً متزايدة على وجود الكيان اللبناني من جهات عدة، وبالرغم من كون لبنان ضعيفاً وبالكاد يستطيع ان يتسع لابنائه معيشياً، واقتصادياً وامنياً واجتماعياً وهي مجتمعة تنهي ما تبقى من البلد ومكوناته الاساسية. وبعيد اربعة اشهر من اندلاع الازمة السورية في العام 2011 كان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يعلن من مدرسة الوردية في جبيل ما يلي : ان هذا الربيع العربي تحول الى شتاء بكل ما في الكلمة من معنى، ومع بدء تدفق النازحين السوريين بالكاد كانت هناك مواقف اسلامية واضحة ازاء هذا الكم الكبير الذي ناهز الملايين دون ضوابط وصولاً الى دخولهم الى كل حي ودسكرة في البلاد وباتوا يأكلون لقمة اللبناني حسب ما قال المطران منجد الهاشم وزاد اسقف بعلبك - الهرمل سابقاً: انهم يأكلون خبزنا ويقتلوننا.

السفير الروسي لـ"الجمهورية": جاهزون لكلّ الإحتمالات الأميركية

يأتي ترؤس موسكو مجلسَ الأمن الدولي خلال الشهر الجاري في ظلّ أجواءٍ «غير مُشجّعة»، بعد تعليق المفاوضات الأميركية-الروسية في شأن إحياء الهدنة في سوريا. وعلى رغم ذلك، لن تُوصد موسكو أبوابها أمام الجهود السياسية السلمية، حسبما يؤكّد السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين، لكنّها في الوقت عينه ستكون «جاهزة لكلّ الإحتمالات»، ولا سيما بعد تلويح واشنطن بأنّها في صدد دراسة الخيارات «الدبلوماسية والعسكرية والاستخبارية والاقتصادية» المُتاحة للتعامل مع الأزمة السورية. لبنانياً، لا تزال روسيا الإتحادية على موقفها المبدئي والواضح بتأييد إيجاد حلٍّ للشغور الرئاسي عبر «الوفاق» بين اللبنانيين، وفق زاسبكين الذي يصف لقاءَ الرئيس سعد الحريري بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بـ«الودّي»، معتبراً أنّ تركيز الأخير على الأزمة السورية هو أمرٌ «طبيعي».يعزو زاسبكين اهتمام لافروف خلال لقائه الحريري في موسكو ببحث الوضع السوري، كون ذلك يشكّل ذروة الاهتمام الروسي. ويقول السفير الروسي في مقابلة مع «الجمهورية»: «عندما يستقبل السيد لافروف شخصاً من الشرق الأوسط، من الطبيعي أن يتركّز النقاش على الأزمة السورية».