محتويات وسم 'الإنتخابات النيابية'

لا قانون انتخابيا.. بل تمديد و"الستين"

تحت عنوان "لا مجلس شيوخ ولا مجلس وطنياً... بل تمديدٌ وستين؟" كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": ثبتَ لكثير من المتابعين أنّ كلّ ما يجري إزاء قانون الانتخاب العتيد، كان ولا يزال لا يعدو كونه مراوحة لن تُسمِن ولن تغني من جوع البلاد إلى قانون انتخاب حقيقي يطوّر حياتها السياسية ويقيم سلطة جديدة تليق بتطلّعات اللبنانيين إلى غدٍ أفضل. ينظر معنيّون بالاستحقاق النيابي بتشاؤم كبير إلى ما يجري من تحرّكات تحت عنوان السعي إلى "التوافق" على قانون انتخاب جديد، ويؤكّدون أنّ كلّ هذه التحرّكات ستنكشف على حقيقتها يوماً بعد يوم كلّما اقترَب موعد 15 أيار المقبل، لتكون النتيجة أن لا قانون انتخاب جديداً سيُتفَق عليه، وأنّ الأمر قد يكون في أقصى الاحتمالات "تجميلاً" لقانون الستّين النافذ حتى لا يتعرّض العهد، ومعه كلّ القوى السياسية لـ"إحراج" أمام اللبنانيين الذين "وُعِدوا" بأن تُجرى الانتخابات المقبلة على أساس قانون انتخابي جديد يحقّق عدالة التمثيل وشموليته لشتّى فئات الشعب اللبناني وأجياله في الندوة النيابية.

نصائح ديبلوماسية: اخرجوا من "دوامة" الانتخابات قبل الخيارات المرّة

تحت عنوان "نصائح ديبلوماسية: اخرجوا من "دوامة" الانتخابات قبل الخيارات المرّة" كتب ابراهيم ناصرالدين في صحيفة "الديار": ليس صحيحا ان رئيس الجمهورية ميشال عون ماي زال متمسكا بالقانون النسبي، لم يوح بذلك خلال اللقاء الاخير مع وفد حزب الله في بعبدا، وليس صحيحا ان حزب الله "مغرم" بالقانون التأهيلي، يعرف مسبقا انه يصعب تسويقه، ولذلك اختار عدم "الصدام" مع التيار الوطني الحر... وليس صحيحا ايضا ان وزير الخارجية جبران باسيل يريد استعادة حقوق المسيحيين من خلال قانون الانتخابات، ولو كان ذلك هدفه لكان وافق على صيغة نسبية قدمها حزب الله تعطي المسيحيين 52 نائبا بأصواتهم، انه يرغب باحتكار التمثيل المسيحي مع القوات اللبنانية... ولولا تفاهم معراب لكان اليوم متمسكا بما اتفق عليه مع الاحزاب المسيحية الاربعة في بكركي عندما خرجوا بمعادلة "النسبية هي الحل"... وليس صحيحا ما تقوم به وسائل اعلام التيار "البرتقالي" من تحريض طائفي غير مبرر... وليس صحيحا ايضا ان العلاقة بين "الحكيم" وباسيل على خير ما يرام... وليس صحيحا ان "الستين" او التمديد "دفنا"... وليس صحيحا ايضا ما يقال بان رئيس الحكومة سعد الحريري "لا ينام" من كثرة التفكير في مخرج لمأزق القانون الانتخابي... انه اكثر الراغبين بالتمديد... انها مجموعة من "المغالطات" التي يسعى البعض الى تسويقها، وترى فيها اوساط بارزة في 8 آذار، مجرد تضييع للجهد والوقت في المكان غير الصحيح لان معركة "التغيير والاصلاح" لا تبدأ بالعودة الى خطابات "الحرب الاهلية"، كما ان الازمات الداهمة لا تسمح بترف جدل "بيزنطي" لن يوصل البلاد الى شاطىء الامان في ظل تحديات امنية وعسكرية قد تكون سباقة او متزامنة مع الاستحقاقات الداخلية، وقد تشكل "خشبة الخلاص" للبعض للهروب من خطوات ضرورية تنقل لبنان من مرحلة الى أخرى... فيما ستضع الجميع بين خياريين احلاهما مر"...